البيرة 30-11-2025 وفا- نظمت القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات الأسرى اليوم الأحد، وقفة في مدينة البيرة إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفضاً لقانون إعدام الأسرى.
وشارك في الوقفة التي شهدتها ساحة مركز البيرة الثقافي، عشرات المواطنين، إلى جانب أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة "فتح"، وممثلين عن القوى وفصائل العمل الوطني، ومؤسسات الأسرى، ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات والاتحادات.
ورفعت خلال الاعتصام صور عشرات الأسرى، ولافتات تنادي بوقف العدوان وجرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وبإسقاط قانون إعدام الأسرى الذي مر بالقراءة الأولى في الكنيست الإسرائيلية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إن دولة الاحتلال ما زالت ترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في إطار الإبادة المستمرة، إما بسياسات القتل والتدمير والحصار والتجويع في قطاع غزة، أو عبر ما يقوم به جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية.
وأكد أهمية الاستمرار في وقوف شعوب العالم إلى جانب الحق الفلسطيني، وصولاً لفرض عقوبات على الاحتلال ومقاطعته، ومحاكمة مسؤولية أمام المحاكمة الدولية، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين.
ووجه أبو يوسف التحية إلى كل المتضامنين وأحرار العالم، وكافة الدول التي وقفت واعترفت بفلسطين والتي وصل عددها إلى 160 دولة.
وشدد من جانب آخر على أن قانون إعدام الأسرى لن يمر، مؤكداً أن ما ترتكبه سلطات الاحتلال من تنكيل وتعذيب في السجون والمعتقلات يستوجب محاكمتها عليه.
بدورها، قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية دلال سلامة، إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني والذي أقرته الأمم المتحدة في عام 1977، شكل اختباراً للمنظومة الدولية لجهة دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأكدت أن هذا اليوم يجب أن يكتسب زخما دوليا مع استمرار جرائم الإبادة في قطاع غزة، وجرائم الاستيطان والإحلال والاستعمار والضم والقتل العمد في الضفة الغربية، وما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وأضافت سلامة أن ما تقوم به سلطات الاحتلال ليست انتهاكات بل جرائم، تحتم على المجتمع الدولي مغادرة مربع التضامن والكلمات والتوجه لفرض العقوبات على إسرائيل ومساءلتها على جرائمها سعياً لإنهاء الاحتلال.
ــــــ
ر.س


