الخليل 12-1-2026 وفا- التقى وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الاثنين، جمعية سيدات الخليل الخيرية ممثلة برئيسة الجمعية أسماء دويك، لبحث سبل تعزيز الاقتصاد المستدام والهوية الثقافية لحرفتي النفخ في الزجاج والسيراميك.
ويهدف المشروع إلى إحداث نقلة نوعية في قطاعي النفخ في الزجاج والسيراميك، عبر تمكين جيل الحرفيين الحالي وإعداد جيل جديد من الشباب الحرفي، بما يضمن انتقال المعرفة وصون هذا الإرث الثقافي وتحويله إلى منتجات تنافسية، من خلال تطوير القدرات في مجالي التصميم والتسويق المبتكر، بما يعزز القيمة الاقتصادية للحرفة ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية.
وأكد الوزير حمدان خلال اللقاء أهمية التركيز على الصناعات الإبداعية والحرف التقليدية، باعتبارها ركيزة أساسية للهوية الثقافية والاقتصاد الوطني، وضرورة ربط الاقتصاد بالسياسة الثقافية لضمان استدامة المشاريع الثقافية وتأثيرها الفعلي. كما شدد على دعم الأنشطة والفعاليات التوثيقية، مثل: إنتاج الأفلام التي توثق التراث والحرف، وضمان استمرارية المعرفة الحرفية من خلال آليات نقل المعرفة بين الأجيال، وتطوير مهارات العاملين في هذا القطاع للوصول إلى الأسواق العالمية، واستخدام التكنولوجيا في التسويق والترويج للمنتجات الحرفية.
وأشار الوزير إلى أهمية إشراك الجمعية في صياغة البرامج، كما ناقش الحاجة إلى توفير مدربين متخصصين لتنمية قدرات الحرفيات وتعزيز مهاراتهن.
كما جرى خلال اللقاء بحث آليات تسويق المنتج الحرفي وبيعه، وإعداد الموازنات اللازمة للأنشطة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة الثقافة على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأهلية والجمعيات العاملة في المجالين الثقافي والحرفي، والعمل على تمكينها وتطوير أدائها.
وحضر الاجتماع مدير عام التراث إبراهيم علوان، ونائب المدير العام للإدارة العامة للصناعات الثقافية سميرة القزاز، ومدير الصندوق الثقافي منال سمارة، ومنسقة المشروع من الصندوق يارا رمضان، ومن جمعية سيدات الخليل سعاد بلتاجي.
ـــــ
ف.ع


