الرئيسية محلية تاريخ النشر: 18/10/2021 02:56 م

"اللجنة الوطنية" و"نور العين" توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع إنشاء برنامج تعليمي للمكفوفين

"اللجنة الوطنية" و"نور العين" توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع إنشاء برنامج تعليمي للمكفوفين

رام الله 18-10-2021 وفا- وقّعت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ممثلة بالأمين العام دوّاس دوّاس، وجمعية نور العين للمكفوفين وضعاف البصر ممثلة بمحمد الصيّاد، اليوم الاثنين، في دائرة شؤون القدس بمدينة رام الله، اتفاقية لتنفيذ مشروع إنشاء برنامج تعليمي للمكفوفين وضعاف البصر، بحضور وكيل وزارة شؤون القدس سعيد يقين، والمنسّق العام لدائرة شؤون القدس عز الدين أبو طه.

ويأتي توقيع الاتفاقية التي تمت برعاية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، في إطار الدعم المقدم من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، وتمويل المشاريع والأنشطة الموجهة لفائدة دولة فلسطين.

ويستهدف المشروع مجموعة من الأطفال المعاقين بصرياً وضعاف البصر في مدينة القدس والمناطق والقرى المحيطة بها.

وأشار الحسيني إلى قدرة هذه الفئة من الأشخاص ذوي الاحتياجات على فرض أنفسهم وإثبات وجودهم في القدس، وتعهّدهم بالدعم والاهتمام لأنهم بحاجة ماسّة للاهتمام، وذلك ضمن الإمكانيات المتاحة لضمان استمرارية المشاريع، لرؤية نتائج هذه الاتفاقية على أرض الواقع.

ووجّه دوّاس شكره لمنظمة الإيسيسكو ممثلة بمديرها العام سالم بن محمد المالك، على دعم المشروع وحرصها على تطوير وتثقيف الأطفال المكفوفين لإدماجهم في المجتمع، حتى لا تُشكّل إعاقتهم حاجزا أمام بناء مستقبلهم، ولإعطائهم مجال في الترفيه عن النفس، وتعلُّم رياضة جديدة يبدعون فيها في مجال إعاقتهم، ورفع مستواهم تربويا وثقافيا وتعليميا لاعتمادهم على أنفسهم ومساعدتهم في دروسهم اليومية.

وأشار دوّاس إلى أن مشروع جمعية "نور العين" هو أحد مشاريع وزارة شؤون القدس، وقد تم تنسيبه من قبل دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية إلى اللجنة الوطنية، من أجل وضعه ضمن أولويات التمويل، وقد جاء هذا المشروع انسجاما مع خطة الحكومة للقدس، والذي يأتي في إطار الخطة العنقودية الخاصة بوزارة شؤون القدس 2021- 2023.

إلى جانب ذلك، أشاد يقين، باستثمار اللجنة الوطنية في مؤسسات القدس، حيث إن هذا المشروع يصب في خدمة شريحة ذوي الإعاقة البصرية لدعم صمودهم وبخاصة في مدينة القدس، وأشار إلى كون أن هذه المؤسسات المقدسية تكاد تكون مغلقة لولا الدعم المادي والمعنوي، في ظل ما تواجهه مدينة القدس من ممارسات جائرة يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى ذلك تأتي مساهمة اللجنة ضمن إطار حماية المشروع الوطني والثقافي والتربوي والتعليمي.

بدوره شكر الصيّاد، اللجنة الوطنية والإيسيسكو، ووزارة شؤون القدس ودائرة شؤون القدس في (م.ت.ف) على جهودهم المبذولة في دعم المؤسسات الفلسطينية، وأكد التزام الجمعية بإنشاء برنامج تعليمي للمكفوفين يهدف إلى تدریب الأطفال على استخدام الحاسوب الناطق الخاص بالمكفوفین، وتعلیمهم الاطفال على الاستفادة من عالم الانترنت وما یحتویه من ثورة معلوماتیة، وتعزیز قدرات الأطفال وتعویدھم على البحث والتحلیل والكتابة بكافة أشكالھا الأدبیة، والمساھمة في تحسین المستوى الأكادیمي للطلاب في المدارس، وتعزیز الثقة بالنفس، والاعتماد على الذات.

ــــــــ

ف.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا