الرئيسية ثقافة تاريخ النشر: 20/10/2020 08:05 م

انطلاق فعاليات مهرجان "أيام فلسطين السينمائية" الدولي

 

رام الله 20-10-2020 وفا- انطلقت في قصر رام الله الثقافي، مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات مهرجان "أيام فلسطين السينمائية" الدولي في نسخته السابعة والاستثنائية، التي ستستمر لغاية الـ26 من الشهر الجاري، في مدينتي رام الله وبيت لحم، فيما تم تأجيل عروض المهرجان في كل من القدس وحيفا وغزة نظرا لاستمرار الإغلاق المفروض بسبب جائحة "كورونا".

وافتتح المهرجان، الذي نظم هذا العام بالشراكة مع وزارة الثقافة وبلدية رام الله، بالفيلم الإيراني "لا وجود للشيطان" للمخرج محمد رسولوف والحائز على جائزة "الدب الذهبي" في مهرجان برلين السينمائي الدولي لعام 2020، وهو العرض الأول له في العالم العربي وفلسطين.

كما يشارك في المهرجان أكثر من 30 فيلـمًا دوليًا وعربيًا ومحليًا، تشمل أفلامًا طويلة (روائية ووثائقية) وأفلامًا قصيرة، قسم منها سيعرض بالشراكة مع مهرجان كليرمونت فيراند الفرنسي وهو من أهم المهرجانات الدولية للأفلام القصيرة في العالم.

وتأتي هذه الأفلام من دول عربية وأجنبية منها إيران، والصين، وفرنسا، وأميركا، والسودان، وتشيلي، وأفغانستان، ولبنان، والأردن، والعراق، وتركيا، وصربيا، وبريطانيا، وإيطاليا، وسوريا، وغانا، والسويد، وفلسطين.

وحسب بيان للمنظمين، فإن من أبرز هذه الأفلام فيلم "عفوًا لم نجدكم" للمخرج البريطاني الشهير كين لوتش، وفيلم "الحديث عن الأشجار" للمخرج السوداني صهيب قسم الباري، و"ستموت في العشرين" للمخرج السوداني أمجد أبو العلا، والفيلم اللبناني "1982" للمخرج وليد مونس، والفيلم الصيني "غبت طويلاً يا بني" للمخرج وانغ هياوشواي، وفيلم "دييغو مارادونا" للمخرج آسيف كاباديا، وفيلم "فارس حلو.. حكاية ممثل خرج عن النص" للمخرج السوري رامي فرح، و"مسافر منتصف الليل" للمخرج الأفغاني حسن فازيلي، والفيلم الإيطالي "اختفاء أمي" للمخرج بنيامينو باريسي، و"بيروت المحطة الأخيرة" للمخرج اللبناني إيلي كمال، وفيلم "بين الجنة والأرض" للمخرجة الفلسطينية نجوى نجّار والذي سيتم عرضه ضمن حفل ختام المهرجان.

بدورها، أكدت وزارة الثقافة أهمية تراكم الفعل والإنجاز الذي حققه المهرجان على مدى السنوات الماضية من خلال عمق الشراكات الاستراتيجية فيما بين الوزارة و"فيلم لاب" وجميع الشركاء العضويين للمهرجان.

وأشارت الوزارة إلى أنه في ظل سوداوية المشهد العالمي بسبب انتشار جائحة كوفيد-19، والظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، تأتي النسخة السابعة من مهرجان أيام فلسطين السينمائية لتؤكد قدرة الفلسطيني على مواصلة التحدي والإصرار والتمسك بالأمل، انطلاقا من إيماننا الراسخ بطاقات مبدعينا وقدرتهم المتجددة على تطوير المشهد السينمائي الفلسطيني والوصول به إلى مختلف المحافل والفضاءات، حاملا صوت وصورة فلسطين وتطلعاتها.

 وفي هذا السياق أكد رئيس بلدية رام الله موسى حديد أن مهرجان "أيام فلسطين السينمائية " الذي يأتي وتداعيات جائحة كورونا تعصف بفلسطين والعالم له أهمية خاصة، فمع التباعد المكاني الذي فرض على الإنسانية، كرست الثقافة والفنون نفسها على أنها الفضاء الجامع القادر على التكاتف وبناء شبكات تضامن قادرة على خلق أولويات جديدة ومفاهيم عمل مختلفة".

 وأضاف حديد: "أيام فلسطين السينمائية هو حدث سنوي ننتظره، وهو مساحة لتقديم أفلام فلسطينية وعربية وعالمية احترافية، تثري النقد الفني والمناخ الثقافي في المدينة، وتساهم في التنمية الثقافية العامة، وتبني تدريجيا جمهورا أوسع للسينما، وتستقطب عشرات المبدعين، وتخلق حالة في مدينة رام الله".

من جانبها، قالت المديرة المكلفة في مؤسسة "فيلم لاب" علا سلامة "إن المهرجان هذا العام واجه تحديات إضافية تمثلت في الظروف الاستثنائية وحالة الترقب الدائمة لأي تغييرات طارئة قد تحدث بسبب الوباء حتمت علينا أن نضع دائما خططا بديلة. كما أن الإجراءات الوقائية التي تبناها المهرجان فرضت علينا محدودية للمقاعد حدّت من قدرتنا على إطلاقه بمشاركة جميع شركائنا والعاملين في المشهد السينمائي الفلسطيني الذي منعت تعقيدات السفر وجود عدد كبير منهم معنا أيضا هذا العام، بالرغم من مشاركة أفلامهم ومشاريع أفلامهم في المهرجان".

وينظم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية" بالشراكة مع بلدية رام الله ووزارة الثقافة الفلسطينية وبدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، والبيت الدانماركي في فلسطين، ومنظمة دعم الاعلام الدولي (IMS)  والقنصلية الفرنسية في القدس، وشبكة الشاشات البديلة (ناس) وبرعاية بنك الاتحاد وشركة المشروبات الوطنية، وبرعاية إعلامية من تلفزيون فلسطين، وراديو 24 أف أم، ومجلة رمان الثقافية ومنصة الاستقلال الثقافية، وبالتعاون مع المراكز والمؤسسات الثقافية في المدن الخمس: في القدس مع المعهد الفرنسي ومؤسسة المعمل للفن المعاصر وفي مدينة رام لله مع كل من مسرح وسينماتك القصبة وسرية رام الله ومؤسسة عبد المحسن القطان، وفي مدينة بيت لحم مع دار يوسف نصري جاسر للفن والبحث، وفي مدينة حيفا مع جمعية الثقافة العربية وفي مدينة غزة يقام بالتعاون مع المعهد الفرنسي في المدينة.

ـــــ

ع.ح/و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا