دمشق 6-1-2026 وفا- انتخب الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين فرع سورية، عقب اختتام أعمال مؤتمره العام، الذي عُقد في مقر المجلس الوطني الفلسطيني في دمشق، بعنوان: (مؤتمر الشهيد الكاتب سليم النفار وكل الشهداء الكتاب)، قيادة فرع جديدة، مؤلفة من خمسة عشر كاتباً، بتصويت 40 عضوا، مقابل 3 معارضين.
كما قرّر فصل قطاع الكتّاب عن الصحفيين، بهدف توحيد الجبهة الثقافية في الوطن والشتات، واستعادة دورهم في مواجهة رواية الاحتلال. وجرى بعدها توزيع المهام بين الأعضاء، وانتخاب الروائي حسن حميد أمين سر الفرع بالإجماع.
وقد ترأس المؤتمر الكاتب والناشر سعيد البرغوثي، بمشاركة الأمين العام لاتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة المنظمات الشعبية واصل أبو يوسف، وسفير دولة فلسطين سمير الرفاعي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بدمشق، والأمين العام للمؤتمر القومي العربي ماهر الطاهر، بحضور 43 عضوا.
وأكد أبو يوسف في كلمته الدور الفعّال للكتّاب في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال الذي يحاول شطب اسم فلسطين من الخارطة، داعياً الجميع إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والتكاتف في هذه المرحلة الخطيرة التي يواجه فيها شعبنا خطر الإبادة والتهجير والاقتلاع لتصفية قضية شعبنا الفلسطيني.
كما شدد على دور منظمة التحرير الفلسطينية في دعم كل المنظمات الشعبية بكل الإمكانيات المتاحة.
بدوره، أكد السفير الرفاعي أهمية تضافر كل جهود الكتّاب الفلسطينيين في الوطن والشتات للتصدي للهجمة البربرية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في أرجاء الوطن، داعياً إلى مزيد من الوحدة ورصّ الصفوف في هذه المرحلة الخطيرة.
وأضاف: سفارة فلسطين تدعم جميع الكتّاب الفلسطينيين، قائلا: عليهم مسؤولية ودور مهم في خدمة قضيتهم، وخاصة في هذه المرحلة الحساسة.
وفي كلمته، ترحم السوداني على أرواح الشهداء الكتّاب في قطاع غزة، الذين فقدتهم الثقافة الفلسطينية والعربية، والمبدعين الكبار المؤسسين: خالد أبو خالد، وحمزة برقاوي، ومحمد عادل، ووليد عبد الرحيم، ومحمود حامد، وكمال سحيم، وصالح هواري، ورشاد أبو شاور، ومحمد لافي، وأحمد حرب، وغريب عسقلاني، وماجد أبو غوش.
وتطرق إلى أهمية وحدة الكتّاب في الوطن والشتات، لأن المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة كبيرة جداً وحجم التحديات أكبر.
ونوه إلى دور المثقف الذي يصلّب ويصوّب القائد السياسي في مواقفه، مشدداً على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية.
وأكد السوداني أن فصل الكتّاب عن الصحفيين يأتي في إطار توحيد الجبهة الثقافية في الوطن والشتات، واستعادة دور الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين في مواجهة رواية الاحتلال.
وأشار إلى أن العمل جارٍ للاستكمال في بقية الفروع، موضحاً أنه سيتم ربط الصحفيين مع نقابة الصحفيين في الوطن لتوحيد جبهة الإعلام في التصدي لرواية الاحتلال وزيفه.
ـــــــــــــ
س.ك


