الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 19/05/2021 09:33 م

بيروت: لقاء تضامني حاشد مع شعبنا الفلسطيني رفضا للعدوان على غزة والقدس

 

بيروت 19-5-2021 وفا- عقد، اليوم الأربعاء، بدعوة من الاتحاد العمالي العام في لبنان، لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني بعنوان "نضال دائم للتحرير، قدس الأقصى والقيامة العاصمة الأبدية لفلسطين"، تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية على القدس، والعدوان المتواصل على غزة.

وشارك في اللقاء وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عماد حب الله، ورئيس الاتحاد العمالي في لبنان بشارة الأسمر، والسفراء المعتمدون لدى لبنان؛ فلسطين أشرف دبور، وسوريا علي عبد الكريم علي، وتونس بوراوي الامام، وكوبا ألكسندر موراغا، والنائب ميشال موسى، والوزيرين السابقين بشارة مرهج، وكريم بقرادوني، ونقيب المحررين جوزيف القصيفي، ورئيس اتحاد عمال فلسطين فرع لبنان عبد القادر عبد الله.

وفي هذا السياق، قال الأسمر إن اللقاء هو صرخة دعم لفلسطين ولرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.

وأكد أن المطلوب من الشعوب أن تقف وتضع حدا لسياسات الهيمنة والاستسلام، مضيفا "نحن هنا اليوم لنرفع الصوت من أجل دعم فلسطين وأن تبقى القدس عاصمة الأحرار، وصلة الوصل، وملتقى الأديان، وهي العاصمة الأبدية لفلسطين".

بدوره، أشار بقرادوني إلى وجود انقسام سياسي داخل إسرائيل وبين يهود الخارج، وظهور مواقف دولية تنادي بضرورة إعطاء الفلسطينيين حقوقهم كشعب أثبت أنه لم يتخل عن أرضه بعد مرور 73 عاما.

من جهته، قال السفير دبور "يسطر شعبنا الفلسطيني في القدس وغزة والضفة وكل فلسطين أروع ملاحم الصمود والبطولة في وجه العدو وعدوانه على شعبنا، متجاهلا أي حقوق إنسانية، في سياسة ممنهجة من البطش والاستخدام المفرط للقوة، معتقدا بذلك أن باستطاعته من خلالها كسر إرادة شعبنا وقيادته، لكن شعبنا البطل بصموده وتحديه وصلابته وتصميمه على انتزاع حقه أذهل العالم أجمع، ما جعل عدونا وقطعان مستوطنيه يقفون عاجزين أمام شعبنا".

وأضاف: "نقول لأعدائنا هذه فلسطين، هذه القدس، هذه غزة، وينتصر مشروع واحد هو فلسطين وستنتصر القدس قبلة الله الأولى، فلتذهب الصفقات والمؤامرات والمشاريع إلى الجحيم، فهذه فلسطين العصية على كل المشاريع وسينتصر فقط مشروع واحد وهو مشروع تحرير فلسطين، مشروع الحرية والاستقلال والعودة".

من جهته، أكد السفير السوري مؤازرة سوريا شعباً وقيادةً للشعب الفلسطيني، وما يحصل اليوم في فلسطين أدى إلى وحدة الشعب، وما أصاب المسجد الأقصى وأحياء القدس وحد الشعب الفلسطيني والعربي والعالمي.

من جانبه، أكد السفير الكوبي تضامن الشعبي الكوبي مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه الظلم والقهر، مشيرا إلى أن ما يحصل اليوم في فلسطين يدفعنا إلى التضامن مع هذا الشعب الذي ينتفض على المحتل والمغتصب لأرضه.

من ناحيته، أدان القصيفي الاعتداء على الصحافيين والإعلاميين في فلسطين المحتلة، وشن غارات على مكاتب محطات التلفزة والوكالات الدولية في القطاع، في محاولة من الاحتلال لمنع نقل ما يحصل من مجازر بحق الشعب الفلسطيني الصابر والصامد.

ودعا إلى أوسع تعبئة دولية وعربية سياسية وإعلامية للإضاءة على المأساة التي تمثل فصولا في غزة والأراضي المحتلة، مطالبا الزملاء العرب للتقيد بقرارات الاتحاد العام للصحافيين العرب بوقف التطبيع الإعلامي مع إسرائيل، والتركيز على انتهاكاتها لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة والانتصار لحقها في الحياة.

بدوره، أكد السفير التونسي أن الحق يعلو ولا يعلى عليه، مشيدا بالاتحاد العمالي على هذه المبادرة وكل الاتحادات العربية والتونسية التي هي في الصف الأول في الدفاع عن حقوق الشعوب.

وأوضح أن ما يحصل اليوم في فلسطين سلسلة جديدة من الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في أرضه وأن السلام العادل والشامل لن يتحقق بوجود النظام الإسرائيلي العنصري.

ـــــــــ

و.ي/ م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا