أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 27/08/2026 08:55 م

شاهين تبحث في جدة مع السعودية والإمارات والسنغال وتركيا سبل دعم فلسطين

 

جدة 27-8-2026 وفا- بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين أغابيكيان شاهين، في مدينة جدة، مع نائب وزير خارجية المملكة العربية السعودية وليد بن عبد الكريم الخريجي، ومسؤولين من دولة الإمارات العربية المتحدة والسنغال وتركيا كل على حدة، آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، وسبل تعزيز التحرك السياسي والدبلوماسي لدعم القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

وجاءت اللقاءات على هامش أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث التقت شاهين الخريجي، ورئيس الوفد الإماراتي السفير مطر سالم الظاهري، ووزير التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج شيخ نيانغ، ونائب وزير الخارجية التركي موسى كولاكليكايا، كل على حدة، بحضور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي هادي شبلي.

وخلال لقائها الخريجي، بحثت شاهين مستجدات الأوضاع في فلسطين، والتطورات المتسارعة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إلى جانب الجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وسياسات الاحتلال.

وتناول اللقاء أهمية تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني، إلى جانب بحث سبل دعم حكومة دولة فلسطين وتعزيز قدرتها على القيام بمهامها.

كما ناقش الجانبان أهمية تفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي وتطوير آليات العمل المشترك، بما يضمن ترجمة المواقف السياسية إلى خطوات عملية، ولا سيما في مواجهة الاستيطان ودعم صمود الفلسطينيين في القدس.

وأكدت شاهين أهمية الدور السعودي في دعم القضية الفلسطينية، والاستفادة من العلاقات التي تربط المملكة بمختلف الأطراف الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، لحشد مزيد من الدعم السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية.

وتطرق اللقاء إلى أهمية دعم صندوق القدس وتفعيل عمل مجلس إدارته، بما يسهم في توفير الدعم اللازم لأهل القدس وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها المدينة وأهلها. وجرى التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين، وتعزيز العمل المشترك خدمة للقضية الفلسطينية ودعما لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وخلال لقائها الظاهري، بحثت شاهين سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين فلسطين والإمارات، ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدة أهمية دعم وحدة الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية ومؤسساتها، بما يسهم في تعزيز الصمود والحفاظ على الأرض والمستقبل، ومشددة على أن وحدة الصف الفلسطيني تشكل أساسا لإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني.

وتناول اللقاء الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما يواجهه شعبنا من ظروف إنسانية واقتصادية صعبة، حيث شددت شاهين على ضرورة الانتقال من البيانات والمواقف إلى إجراءات عملية وملموسة على الأرض، تسهم في وقف معاناة شعبنا وتعزيز صموده.

كما تطرقت إلى الأزمة المالية التي تواجه الحكومة الفلسطينية، ولا سيما احتجاز أموال المقاصة، مؤكدة أهمية توفير شبكة أمان مالية لدعم الحكومة وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبنا، والحفاظ على قدرة المؤسسات الفلسطينية على تقديم الخدمات الأساسية. وأشادت بالمواقف الداعمة التي تبنتها دولة الإمارات تجاه فلسطين، مؤكدة أهمية استمرار الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي.

من جانبه، أكد الظاهري دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني، وحرصها على مواصلة التعاون والتنسيق مع الجانب الفلسطيني، مشيدا بالعلاقات القائمة بين الجانبين وأهمية استمرار التواصل والعمل المشترك.

وفي لقائها الوزير السنغالي شيخ نيانغ، بحثت شاهين سبل تعزيز التحرك السياسي والدبلوماسي دعما للقضية الفلسطينية، في ظل استمرار التطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد نيانغ أن رد الفعل الدولي تجاه ما يجري في فلسطين لا يزال دون المستوى المطلوب، مشددا على ضرورة الانتقال من الخطاب السياسي إلى خطوات وإجراءات عملية أكثر فاعلية، والاستفادة من مختلف أدوات النفوذ السياسي والدبلوماسي والعلاقات الثنائية المتاحة.

وشدد على أهمية تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها تمثل خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية، داعيا إلى أن تكون أكثر وضوحا وفاعلية في التعامل مع التطورات، ومشيرا إلى أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر وسبب وجود المنظمة.

كما أشار إلى أهمية توظيف عضوية عدد من دول منظمة التعاون الإسلامي في مجلس الأمن، وبحث آليات أكثر تنسيقا للتعامل مع التطورات المتعلقة بفلسطين، مقترحا الاستفادة من تجربة مجموعة A3 الأفريقية في مجلس الأمن، من خلال تشكيل آلية مماثلة للتنسيق بشأن القضايا المرتبطة بالمنظمة، وبشكل خاص القضية الفلسطينية.

وأكد استعداد السنغال لتقديم كل ما يمكن من دعم ومبادرات سياسية ودبلوماسية، مشيرا إلى أن حكومته تولي القضية الفلسطينية اهتماما كبيرا، وأن بلاده تتمتع بإرادة سياسية قوية لمواصلة دعم فلسطين.

من جانبها، أكدت شاهين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور مع السنغال، وتعزيز الجهود المشتركة داخل الأطر الإقليمية والدولية، بما يسهم في دفع المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والعمل على بلورة خطوات عملية وملموسة تعزز فاعلية التحرك الدبلوماسي والسياسي.

وفي لقائها نائب وزير الخارجية التركي موسى كولاكليكايا، بحثت شاهين آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، والجهود المبذولة لوقف التصعيد الإسرائيلي، وسبل تعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية والحفاظ على صمود شعبنا في أرضه.

وأكد كولاكليكايا موقف تركيا الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددا على أهمية مواصلة الجهود والضغط السياسي والدبلوماسي على الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما لضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يسهم في وقف معاناة الشعب الفلسطيني.

من جانبها، أكدت شاهين أن الأولوية الفلسطينية تتمثل في الحفاظ على صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى خطورة ما تشهده الضفة الغربية من تصعيد واعتداءات وتهجير، وما يرافق ذلك من استهداف للمخيمات الفلسطينية ومراكز التجمع السكاني.

وشددت على ضرورة توفير الدعم الدولي اللازم لتعزيز صمود شعبنا، في ظل استمرار حجز أموال المقاصة والضغوط الاقتصادية، إلى جانب التصعيد الإسرائيلي المتواصل، مؤكدة أهمية اتخاذ خطوات عملية وملموسة للضغط على إسرائيل.

كما أكدت أهمية عقد الانتخابات الفلسطينية، وضرورة أن تشمل جميع أبناء الشعب الفلسطيني، بمن فيهم اللاجئون والفلسطينيون المقيمون خارج الأراضي الفلسطينية، باعتبارها مطلبا وطنيا واستحقاقا ديمقراطيا من شأنه أن يعزز شرعية القيادة الفلسطينية ويمنح الشعب الفلسطيني أملا جديدا.

وناقش الجانبان المبادرة التركية الخاصة بالمجموعة الإقليمية الرباعية التي تضم تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية وباكستان، والهادفة إلى تعزيز التنسيق والتشاور بشأن الأزمات والقضايا الإقليمية، بما فيها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، إلى جانب بحث سبل تطوير المجموعة وإضفاء طابع مؤسسي عليها.

كما بحثا سبل تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي في دعم القضية الفلسطينية، بما في ذلك إعادة تفعيل الآليات المعنية بمقاطعة إسرائيل، ومتابعة الجهود الرامية إلى اتخاذ إجراءات بحق المستعمرين، بما يسهم في تعزيز الضغط الدولي على إسرائيل.

وأكدت اللقاءات الأربعة أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين فلسطين والدول الشقيقة والصديقة، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يخدم القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

ـــــ

م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا