رام الله 14-8-2026 وفا- دعت حركة الشبيبة الفتحاوية، أبناء شعبنا في مختلف محافظات الوطن إلى التصدي لاعتداءات المستعمرين الإرهابيين، ومحاولات الاستيلاء على الأراضي، وتفعيل لجان الحراسة والحماية الشعبية في القرى والبلدات المهددة، والانخراط في حماية أهلنا وأرضنا.
وحثت الشبيبة في بيان، اليوم الجمعة، كوادرها وأبناءها، إلى تكثيف انخراطهم الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في الدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة أن تصعيد اعتداءات المستعمرين وسياسات الاحتلال على امتداد الضفة الغربية يستهدف وجود شعبنا وأرضه.
وأوضحت أن مشاهد الاعتداء على المواطنين والمزارعين في عديد مدن وقرى وبلدات الضفة، والاستيلاء على الأراضي، واقتلاع الأشجار، وتخريب الممتلكات ومصادر المياه، ومنع شعبنا من الوصول إلى أراضيهم، وصولا إلى تهجير العائلات من بيوتها وأراضيها، في ظل حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشادت الحركة بالدور الوطني الذي يواصل أبناء الشبيبة القيام به في الميدان، وحضورهم إلى جانب أبناء شعبنا في مواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدة أنها ستبقى في مقدمة الصفوف دفاعا عن الأرض والإنسان والحقوق الوطنية.
وشددت على أن ما يجري هو أبعد ما يكون عن اعتداءات منفصلة، بل سياسة ممنهجة تتكامل فيها إجراءات حكومة الاحتلال مع ممارسات المستعمرين، بهدف توسيع الاستعمار والاستيلاء على الأراضي وفرض الضم كأمر واقع.
وقالت إن ذلك يترافق مع استمرار احتجاز أموال المقاصة، والتضييق على النظام المصرفي الفلسطيني، والتحكم بمصادر المياه، بما يفاقم الأزمة الاقتصادية ويضعف قدرة مؤسساتنا الفلسطينية على تقديم خدماتها الأساسية، ويجعل الحياة اليومية لشعبنا أقرب إلى المستحيلة، في ظل انعدام الأمن وتراجع مقومات العيش الكريم، وضائقة اقتصادية تضغط على القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها النظام الصحي الذي يواجه ضغوطًا تهدد قدرته على الاستمرار، وقطاع التعليم الذي يدفع ثمن هذه الأزمة المتصاعدة.
وأدانت الشبيبة قرار حكومة الاحتلال "نقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستعمرات المقامة على أرض فلسطين المحتلة إلى شرطة الاحتلال، معتبرة أنها خطوة نحو شرعنة الاستعمار وفرض القانون والسيادة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحملت الشبيبة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تصعيد الاستعمار، واعتداءات المستعمرين وسياسات التضييق الاقتصادي والمعيشي، مؤكدة حق شعبنا في الدفاع عن نفسه وأرضه في مواجهة الاحتلال واعتداءاته، بما يكفله له القانون الدولي.
ودعت المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته والانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات جدية وفاعلة لوقف الاستعمار والضم، وضمان وصول أموال المقاصة والموارد الأساسية، وحماية شعبنا ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.
ودعت الشبيبة، القوى والأحزاب والحركات الشبابية والطلابية، وأحرار العالم، إلى رفع صوتها في مواجهة الاحتلال والاستعمار، وتعزيز التضامن مع شعبنا، وممارسة الضغط السياسي والشعبي من أجل وقف هذه السياسات، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
وجددت الحركة تمسكها بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، مؤكدة أن شعبنا سيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه، وأن كل محاولات اقتلاعه وفرض الأمر الواقع عليه ستفشل أمام صموده وإرادته.
ـــ
ر.ح
أهم الاخبار
- إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال غرب مدينة غزة
-
- الاحتلال يمنع متضامين من الوصول إلى المنازل المحاصرة في قصرة
-
- الشيخ يدين قرار الاحتلال بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات إلى الشرطة الإسرائيلية
-
- الاحتلال يعتقل شابا من حزما ويغلف مداخلها
-
- مستعمرون يعتدون على ممتلكات المزارعين في المغير شمال شرق رام الله
-
- مستعمرون ينفذون جولات استفزازية في مناطق متفرقة من جنين
-
- هيئة مقاومة الجدار: نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستعمرين إلى الشرطة الإسرائيلية حلقة متقدمة في الضم
-
- 70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال
-
- رام الله: مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية على أراضي بلدتي سلواد ودير جرير
-
- رئيس الوزراء يهاتف رئيس بلدية قصرة للاطلاع على أوضاع البلدة والاطمئنان على أبناء شعبنا
-
- حركة فتح: ما يجري في بلدة قصرة إرهاب استعماري ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني
-
- مستعمرون بزي قوات الاحتلال يعتدون على طواقم شركة توزيع كهرباء الشمال
-
- فتوح يدين قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستعمرات لشرطة الاحتلال
-
- أبو ردينة يدين تصاعد إرهاب المستعمرين ضد أبناء شعبنا ويحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة
-
- (محدث) إصابتان بالرصاص الحي إثر هجوم للمستعمرين في سعير شرق الخليل
-


