رام الله 11-3-2026 وفا- بحثت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، مع ممثلة ألمانيا الاتحادية لدى دولة فلسطين السفيرة آنكة شليم، آخر المستجدات السياسية والميدانية في ظل تصاعد اعتداءات مليشيات المستعمرين وجيش الاحتلال بحق شعبنا.
واستعرضت غنام خلال استقبالها للسفيرة شليم في مقر المحافظة بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، جرائم المستعمرين وجيش الاحتلال في قرى شرق المحافظة، من اقتحامات واستهداف للمواطنين، وسرقة مواشيهم واقتلاع أشجار الزيتون، وآخرها المجزرة التي ارتكبها المستعمرون في قرية أبو فلاح وراح ضحيتها ثلاثة شهداء هم: ثائر حمايل، ومحمد أبو مرة، وفارع حمايل.
وأكدت أن جيش الاحتلال والمستعمرين يعملون بتكامل ضمن خطة ممنهجة، إلى جانب سياسة الحواجز العسكرية، ومنع المواطنين من الوصول إلى القدس ومقدساتها، وإغلاق المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وقالت إن اعتداءات المستعمرين تجري بغطاء سياسي وأمني من حكومة الاحتلال، في محاولة لاقتلاع أبناء شعبنا من أرضهم، مستعرضة ما تتعرض له مضارب البدو من تهجير واعتداءات وسرقة للمواشي.
وشددت على أن المجتمع الدولي بات مطالبا بعدم الاكتفاء بالتقارير وبيانات الإدانة، داعية ألمانيا والمجتمع الدولي لمواقف واضحة والضغط لوقف جرائم الاحتلال والمستعمرين، كذلك وقف الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين والمعتقلات من تعذيب وقتل واغتصاب وحرمان من الزيارة، وضرورة استعادة الصليب الأحمر لدوره في متابعة أوضاعهم.
كما تطرقت غنام إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة نتيجة سرقة أموال شعبنا من المقاصة، ومنع العمال من التوجه إلى أماكن عملهم.
وتحدثت عن واقع المرأة الفلسطينية التي تواجه إرهاب الاحتلال، لافتة إلى أن العالم احتفل بيوم المرأة العالمي بينما كانت نساؤنا يشيعن أبناءهن شهداء في قريوت وأبو فلاح وغزة.
من جانبها، أعربت السفيرة شليم عن إدانتها لفداحة الأحداث وعنف المستعمرين المتصاعد، خاصة ما جرى في قرية أبو فلاح، مؤكدة تنديد بلادها بسياسة الاستعمار.
ونوهت إلى تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأخيرة والتي اعتبر فيها أن مضي إسرائيل قدما في بناء مشروع "E1" الاستعماري قرب القدس "خطأ كبيرا" مشيرة إلى أن المستشار طالب إسرائيل بالكف عن خطوات تعقد حل الدولتين بما في ذلك الامتناع عن خطوات ضم أراضي في الضفة الغربية.
ـــ
ر.ح


