رام الله 22-2-2026 وفا- حمّلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور الخطير الذي طرأ على صحة الصحفي المحرر من معتقلات الاحتلال مجاهد بني مفلح.
وقالت النقابة في بيان لها، اليوم الأحد، إن تدهورا خطيرا طرأ على صحة الزميل بني مفلح، الذي نُقل بشكل عاجل قبل نحو شهر إلى المستشفى الاستشاري في رام الله بعد يوم واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، حيث تبيّن إصابته بنزيف دماغي.
وأوضحت أن حالته الصحية شهدت مزيدًا من التدهور، بعد أن دخل المستشفى في اليوم التالي للإفراج عنه عقب اعتقال استمر سبعة أشهر، تعرّض خلالها للإهمال الطبي المتعمد، وإعطائه أدوية غير مناسبة، إضافة إلى ما وصفته بالتعذيب والتجويع الممنهج، وهو ما أبقاه في وضع صحي حرج منذ أكثر من شهر داخل قسم العناية المركزة.
وطالبت النقابة المؤسسات الدولية بفتح تحقيق عاجل فيما تعرّض له الزميل بني مفلح، مؤكدة أنها ستبلغ كافة المؤسسات المعنية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين، من أجل التحرك المشترك لوقف ما وصفتها بجريمة القتل المتعمد والممنهج بحق الصحفيين الفلسطينيين.
يُذكر أن الصحفي مجاهد بني مفلح، البالغ من العمر 36 عامًا وأب لثلاثة أبناء، أمضى سبعة أشهر في سجون الاحتلال خلال اعتقاله الأخير.
ـــــ
ف.ع


