أهم الاخبار
الرئيسية منظمة التحرير
تاريخ النشر: 08/11/2026 04:10 م

شؤون المغتربين بالمنظمة تدعو الجاليات الفلسطينية إلى التحرك دولياً لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة

 

رام الله 8-11-2026 وفا- دعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، الجاليات الفلسطينية ومؤسساتها واتحاداتها في مختلف أنحاء العالم، إلى تكثيف تحركها الوطني والإعلامي والسياسي لإسناد أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتسليط الضوء على تفاقم الكارثة الإنسانية التي خلفها المنخفض الجوي الأخير، والضغط على المجتمع الدولي لإلزام سلطات الاحتلال بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء والاحتياجات الأساسية لمواجهة فصل الشتاء.

وقالت الدائرة، في نداء عاجل، إن المنخفض الجوي الأخير كشف مجدداً حجم المأساة التي يعيشها مئات الآلاف من المواطنين في القطاع، بعدما دمرت الحرب منازلهم وشردتهم من مدنهم ومخيماتهم، وأجبرتهم على الاحتماء بخيام مهترئة لا توفر الحد الأدنى من الحماية من الأمطار والبرد، مشيرة إلى أن مياه الأمطار أغرقت خيام النازحين وأتلفت الفرش والأغطية والملابس، وزادت معاناة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.

وأكدت أن الكارثة الإنسانية لا ترتبط بالمنخفض الجوي وحده، بل تتفاقم بفعل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب، واستمرار الحصار والقيود المفروضة على إدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة، ما يترك آلاف العائلات في مواجهة البرد والأمطار، رغم توافر مساعدات ومواد إغاثية تنتظر السماح بإدخالها إلى القطاع.

وحملت الدائرة سلطات الاحتلال المسؤولية عن استمرار القيود والعراقيل التي تحول دون إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء والمستلزمات الضرورية لمواجهة فصل الشتاء، مشددة على الحاجة العاجلة إلى توفير الخيام المناسبة والشوادر المقاومة للمياه، والمعدات اللازمة لعمل طواقم الإنقاذ والبلديات.

ووضعت المجتمع الدولي ومؤسساته وهيئاته الأممية والإنسانية والحقوقية أمام مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية وممارسة ضغط فاعل لإزالة القيود المفروضة على إدخال المساعدات، وضمان وصولها إلى مستحقيها دون تأخير.

كما دعت الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، والعمل على توفير المأوى والحماية والاحتياجات الأساسية لمئات الآلاف من المواطنين الذين يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة.

وثمنت الدائرة الدور الوطني والإنساني الذي اضطلعت به الجاليات الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم، والجهود والمبادرات السياسية والإعلامية والإغاثية التي قدمتها على مدار السنوات الماضية، مؤكدة أهمية مواصلة هذا الدور وتعزيزه في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

ودعت الجاليات والمؤسسات والاتحادات الفلسطينية إلى تكثيف حملاتها الإعلامية لنقل معاناة النازحين إلى الرأي العام العالمي، ومواصلة التواصل مع البرلمانات والحكومات والمؤسسات الدولية لحثها على الضغط من أجل إدخال المساعدات والمواد الإغاثية المتوفرة، إلى جانب التعاون مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية لتوثيق الانتهاكات والقيود المفروضة على وصول الاحتياجات الأساسية للمدنيين، والمطالبة بمساءلة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي.

ـــــ

ف.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا