أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية تاريخ النشر: 15/11/2021 02:05 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

رام الله 15-11-2021 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 07/11/2021 وحتى 13/11/2021.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(229) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي: المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة في المجتمع الإسرائيلي.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية والمقابلات التلفزيونية والتقارير المصوّرة التي تحمل تحريضا على المجتمع الفلسطيني في الداخل، وعلى المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية.

وجاء على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقال يحرّض على القيادة الفلسطينية، مدعيا: "هذا لا يبدو مشوقا، انما يبدو عبثيا وهامشيا، ولكنه الحقيقة: في يهودا والسامرة، في كل يوم، يبنى ويوثق طوق خانق حول المستوطنات اليهودية. السلطة الفلسطينية، بمساعدة اوروبية سخية، تبني وتبني، تشق وتزرع. وكل شيء علني ومعروف. السلطة الفلسطينية ليس فقط لا تخفي هذا، بل تتباهى به. وهي تنفذ في كل يوم، السكان اليهود في المستوطنات لا يشعرون بذلك، هذا ليس ارهابا داميا، والشكر للرب، هذا خنق هادئ. هم يديرون جدول اعماله الاعتيادي ولا يلاحظون بانهم رويدا رويدا يخنقونهم".

وأضاف الكاتب: "اذا وقفتم في مرقب في المستوطنة "فصائل" التي في غور الاردن، سيتبين لكم مشهد عجيب: مناطق واسعة فارغة من البيوت، وبعدها بناء عربي. نظرة في الصورة الجوية تبين الصورة البشعة: المباني توجد بالضبط على حدود المناطق (ج)، اراضي دولة في الطابو، منطقة حكم القرية الزراعية تومر المجاورة. وهكذا، بينما المناطق أ و ب تبقى فارغة، مناطق ج تحتل. لا يدور الحديث عن ضائقة ارض للبناء لدى العرب، بل عن بناء مقصود على اراضي دولة، حول البلدات. وحتى لو وقفتم في الاحياء الشمالية لافرات ستتمكنون من ان تروا مشهدا مشابها: بيوت العرب تبنى على مسافة عشرات الامتار فقط من شوارع افرات ومن حركة الشبيبة المحلية. السكان المتفانون من افرات فتحوا غرفة حرب مستقلة خاصة بهم. وهم يتابعون كل طوبة وكل صبة باطون، ويبلغون السلطات. يعرفون كل أمر هدم صدر ولم يفرض وهم لا ييأسون. لكن الدولة ببساطة غير موجودة. الادارة المدنية تفشل في مهمتها، طوعا".

وتابع: "لقد وصلنا الى المرحلة التي لم يعد فيها دولة يمكن الاعتماد عليها بعيون مغمضة، ومطلوب زعامة: مطلوب زعماء يخرجون من الجدار.

الزعامة المحلية في يهودا والسامرة، سواء كانت زعامة منتخبة ام شبكات مدنية، يجب أن تخرج من الجدار. ان تحافظ على اراضي الدولة، على اراضي البلدات، على وطننا جميعا. ينبغي لهذا ان يتم بشكل ذكي، محافظ على القانون ومسؤول. ليس بالعنف أو بالزعرنة تجاه السكان العرب، ولكن بشكل يتمثل بالاستيلاء الايجابي على الارض من خلال غرس الأشجار أو فلاحة الأرض، نعم، بشكل تواجد على الأرض. ان لم نكن نحن لنا، فمن لنا. ببساطة لا مفر".

وجاء على صحيفة "معاريف" مقالا يحرّض على الفلسطينيين، مدعيا: "تخوض اسرائيل حملة ملاحقة تكنولوجية واسعة هدفها اقامة مخزون معلومات رقمي عن الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية. هذا ما افادت به الصحيفة الامريكية الاعتبارية "واشنطن بوست".

ويضيف: "يأتي التحقيق الصحفي بشهادات لجنود اسرائيليين شرحوا ما الذي طُلب منهم لاجل تعزيز المنظومة التي تسمى "ذئب أزرق". فقد رووا بان احدى المهام تسمى "التصاق" وهدفها هي التصوير بواسطة تطبيق في الهاتف النقال لوجوه فلسطينيين في اثناء دوريات اعتيادية لمدن الضفة الغربية. بعد التصوير يمنح التطبيق المستخدمين معلومات عن الفلسطيني الذي في الصورة.

واشار الجنود الى انه بين وحدات الجيش الاسرائيلي توجد منافسة لنيل جوائز تصوير الفلسطينيين، واضافوا بانهم يتلقون تشجيعا لتصوير اكبر عدد ممكن في اثناء الدوريات".

وتابع: "اضافة الى "ذئب ازرق" نصب الجيش الاسرائيلي كاميرات استطلاع الوجوه في الخليل كي يساعد الجنود المرابطين في الحواجز على تشخيص الفلسطينيين حتى قبل أن يعرضوا هوياتهم. كما اقام الجيش الاسرائيلي شبكة اوسع من الكاميرات التلفزيونية في دائرة مغلقة تسمى "الخليل مدينة ذكية"، بهدف التعرف في الزمن الحقيقي على سكان المدينة، واحيانا، على حد قول جندي سابق، يمكن أن يرى بواسطتها ما يجري في داخل البيوت الخاصة.

وقالت احدى المجندات التي اجري لقاء معها في التقرير الصحفي " ما كنت لاوافق على ان ينصبوا منظومة كهذه في المجمع التجاري قرب بيتي".

وقال مدير عام "نحطم الصمت" افنر غفرياهو ردا على نشر التحقيق الصحفي: "المنظومة الجديدة تجسد كيف أصبح الاحتلال في الضفة الغربية حقل تجارب وتطوير لتكنولوجيات الملاحقة الرقمية. اسرائيل تتباهى حتى اليوم بتطوير بندورة الشيري والقرص المحمول "ديسك أون كي" ولكن بعد 54 سنة حكم عسكري في المناطق اصبحت بالذات اسم مرادف لتكنولوجيات الملاحقة والمتابعة التي تقوم بها انظمة طاغية في ارجاء العالم".

ــ

م.ج

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا