أهم الاخبار
الرئيسية الأسرى تاريخ النشر: 02/11/2021 02:33 م

طولكرم: مطالبات لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام‬

طولكرم 2-11-2021 وفا- طالب المشاركون في الوقفة الأسبوعية المساندة والداعمة للأسرى وعلى رأسهم المضربين عن الطعام، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام خاصة بعد أن دخلوا مرحلة خطيرة في أوضاعهم الصحية.

وأكدوا خلال الوقفة التي دعت إليها فصائل العمل الوطني وفعاليات ومؤسسات محافظة طولكرم أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة، اليوم الثلاثاء، على دعمهم ومساندتهم للأسرى المضربين عن الطعام الذين يخوضون ملاحم بطولية بأمعائهم الخاوية في مواجهة السجان، رافعين صور الأسرى وعلم فلسطين، ومرددين الهتافات المؤكدة على حرية الأسرى.

وأكد محافظ طولكرم عصام أبو بكر، على الاصطفاف الدائم والمستمر إلى جانب أسرانا في سجون الاحتلال، مشيراً إلى توجيهات الرئيس محمود عباس بتدويل قضية الأسرى من خلال مواصلة طرق باب المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية، وقوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأوضح أن هذه الوقفة مع الأسرى تتزامن مع الذكرى (104) لإعلان بلفور، الذي سيزول وسيزول أثره، كما أن المملكة المتحدة والعالم أجمع مطالب بتحمل مسؤولياته لتمكين شعبنا الفلسطيني من الوصول لحقوقه وحريته وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال أبو بكر: "هذا تقليد أسبوعي بمحافظة طولكرم، يتجسد فيه التضامن مع أسرانا، وخاصة المضربين عن الطعام والأسرى المرضى والنساء والأطفال وكبار السن، وأسرانا هم نبراس نضالنا، وحريتهم قادمة لا محالة".

وقالت نبيلة الأعرج والدة الأسير علاء الأعرج، "في هذا اليوم دخل علاء يومه 87 في معركة الأمعاء الخاوية، هو وزملاؤه في وضع سيء وتراجع في كل أعضاء أجسامهم من هزال وخسران في الوزن، والجميع يقدر ما معنى أن يصل الأسير لهذا العدد من الأيام".

وشددت على ضرورة أن يتكرر مشهد الاعتصامات في كل يوم دعما للأسرى الذين هم بأمس الحاجة للمساندة والمؤازرة، معربة عن أملها في أن يكون هناك دعم واضح تجاه الأسرى لأن الأيام المقبلة فيها صعوبة وخطر على الأسرى المضربين.

وطالبت الصليب الأحمر للقيام بمسؤولياته تجاه الأسرى المضربين، وتنفيذ زيارات مكثفة لهم.

ووصفت أسماء قزمار زوجة الأسير علاء الأعرج، وضع زوجها الصحي بأنه صعب للغاية، ومن سيء لأسوء، وتأتي على شكل نوبات مستمرة، وتصيبه التشجنات العصبية وتؤدي لتشنج في يديه ورجليه وضعف في الرؤية، مشيرة الى انه في مرحلة من المراحل فقد البصر بحيث أصبح لا يرى سوى خيالات بسيطة، عدا عن الإغماء بشكل مستمر، وآلام شديدة في بطنه ورأسه ومفاصله.

وقال الأسير المحرر مؤيد عبد الصمد الذي أمضى 25 عاما في سجون الاحتلال، إن الأسرى يمرون بأوضاع خطيرة وصعبة ويواجهون أبشع وسائل القتل البطيء والاستهداف خاصة الستة المضربين عن الطعام، الذين يستهدفون من الاحتلال بشكل قاتل ويريدون أن ينالوا منهم جسدا وروحا وإرادة.

وأضاف "أعرف كأسير معنى الإضراب عن الطعام ومسيرة الأمعاء الخاوية وما يرافقها من آلام، وهزال للجسد، لكن الروح والإرادة مع كل يوم بالإضراب تستمر في شموخها وعلوها وتساميها".

وأكد أن "رسالة الأسرى المضربين واضحة، وهي إنهاء سياسة الاعتقال الإداري ووقفها، وهم يعرفون أن طريقهم شاق وطويل وهم يدركون ان في نهاية المعركة انتصار وتحقيق لحريتهم وللإرادة الفلسطينية".

ووجه محمد علوش في كلمة فصائل العمل الوطني رسالة للأسرى بأن شعبنا وحركته الوطنية موحدة خلف قضيتهم، وهم يصنعون المعجزات اليوم بصدورهم العارية، وأمعائهم الخاوية، بصمودهم الأسطوري، مؤكدا أن قضية الأسرى كانت وستبقى رافعة لنضال شعبنا في مواجهة الاحتلال وإسقاط المشروع الإسرائيلي على أرض فلسطين.

وقال: "إن قضية الأسرى قضية وطنية ويومية على رأس سلم الأولويات الوطنية، ومن هنا نؤكد ضرورة تفعيل الحراك الشعبي الداعم والمساند لنضال الحركة الوطنية الأسيرة، والتفاف كل أبناء شعبنا حول قضية الأسرى وأن يتم تدويلها نحو فضح انتهاكات الاحتلال التي يمارسها ضد الأسرى التي تخالف كل الأعراف والقوانين الدولية، لذلك كلمتنا للمجتمع الدولي التدخل لإنقاذ الأسرى المضربين الذين يخوضون ملاحم بطولية لتحقيق أهدافهم وحريتهم المشروعة".

ــ.

هـ.ح/ي.ط

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا