الرئيسية محلية تاريخ النشر: 25/09/2021 11:23 ص

شبيبة "فتح": خطاب الرئيس في الأمم المتحدة يمهد لمرحلة نضالية ووطنية مصيرية

 

رام الله 25-9-2021 وفا- قالت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الدورة الـ76 للجمعية العام للأمم المتحدة، يمهد لمرحلة نضالية ووطنية مصيرية ترتكز الى جوهر القضية وجذورها الحقيقية متمثلة بشعب يناضل من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير.

وقالت شبيبة "فتح" في بيان، اليوم السبت، إن خطاب الرئيس الذي كان شاملا ومعبرا عن طموحات ابناء شعبنا في الوطن والشتات من المهم البناء عليه، والتقاطه من الكل الفلسطيني، لانه يؤكد ان شعبنا حي وقادر على اجتراح الحرية والنصر، وهو الامر الذي يتطلب برنامجا نضاليا جامعا وموحدا يقوم على مواجهة شعبية شاملة، كما جرى في هبة القدس والشيخ جراح الاخيرة وكما هو اليوم في كفر قدوم وبيتا التي قدمت يوم أمس الشهيد محمد خبيصة، لينضم الى قافلة الشهداء من اجل حرية شعبنا، وغيرها من ساحات المواجهة.

وثمنت شبيبة "فتح" ما جاء في خطاب سيادته من تأكيد على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، والانتصار للشهداء والاسرى، والمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، وإطلاق سراح الاسرى ودعم نضالهم من اجل الحرية، والتحرر من السيطرة الأميركية المنفردة لأي عملية تفاوض مستقبلية، وحق شعبنا بممارسة الديمقراطية في القدس وفي كل اماكن تواجده.

كما أشادت بالخطاب الذي أكد أن هذا التنكر الإسرائيلي، والصمت الدولي سيواجه بصمود شعبنا، وفتح الأبواب واسعة امام كل الخيارات والبدائل، وأساسها كامل التراب الفلسطيني المحتل منذ العام 1948، وان شعبنا مصر على انتزاع حقه بالعودة الى ارضه، وان هذا الاحتلال لن يفلت من المحاسبة والملاحقة عن جرائمه ضد شعبنا، تلك التي ارتكبها ابان النكبة، والتي ما زال يرتكبها حتى اليوم، والتأكيد على حقنا بمنهاج تدريسي وطني يزرع الحق الفلسطيني والرواية الفلسطينية في عقول الاجيال الفلسطينية التي ما زالت تعاني من عنصرية الاحتلال، ومآلات النكبة، والتأكيد على ان سحب الاعتراف بإسرائيل التي تتنكر لحقوق شعبنا، هو موقف يلتف خلفه كل الاحرار من ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.

وأشارت الشبيبة إلى أنها ستعمل على ترجمة خطاب سيادته من خلال تصليب عود المقاومة الشعبية، وتوسيع ساحات المواجهة مع الاحتلال، ومن خلال توسيع دائرة التواصل مع مختلف القطاعات الشبابية في الوطن والشتات، من أجل توسيع نطاق المواجهة مع الاحتلال في كل الساحات والميادين.

ــــــ

س.ك

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا