منذ عام، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مخيمات شمال الضفة الغربية، ولا تزال آلاف العائلات تواجه ظروفاً صعبة خارج أماكن سكنها في المخيمات.
ووصفت الأمم المتحدة الوضع في مخيمات شمال الضفة بأنه "أطول وأوسع أزمة من أزمات التهجير التي تشهدها الضفة الغربية منذ 1967".
بدأت العملية التي أطلق عليها الاحتلال الإسرائيلي اسم "السور الحديدي" بتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير 2025، باستهداف مدينة جنين ومخيمها وتهجير سكان المخيم.
بعد أسبوع، امتدت العملية العسكرية إلى طولكرم ومخيميها (طولكرم ونور شمس)، ثم بشكل جزئي إلى مخيم الفارعة في طوباس.
ولا يزال 32 ألف مواطن ينزحون خارج منازلهم في المخيمات الثلاثة (جنين، وطولكرم، ونور شمس)، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).
إعداد: إسرائ غوراني/ وفا






