رام الله 3-4-2024 وفا- طالب التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين بوضع حد لحالات الإنفلات والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، والاعتداء على أفراد ومقرات وممتلكات الأجهزة الأمنية والمدنية، التي تقوم بها بعض المجموعات المنفلتة في بعض المناطق من محافظات الضفة.
ودعا تجمع أسر الشهداء في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، كل المؤسسات الأهلية والأجسام النقابية والمنظمات الشعبية والأجسام التي تمثل القطاعين، العام والخاص، وعموم أبناء شعبنا إلى رفع الصوت عالياً، والتعبير عن رفضها لهذه الظاهرة القاتلة والقميئة، والعمل على محاربتها دون تردُّد، حتى يتم اجتثاثها من جذورها، لما لها من مخاطر حقيقية على مسار قضيتنا الوطنية ومصيرها.
وأشار إلى أن هذه الأعمال تُسيء إلى نضالات شعبنا ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يسفك دماء أبناء شعبنا في جميع أنحاء الوطن، وهي جريمة بحق عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.
ولفت إلى أنه من شأن هذه الأعمال، الخارجة عن عادات شعبنا وتقاليده، حرف البوصلة عن العدو الحقيقي لشعبنا، وعن تطلعاته وطموحاته إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال، إن هذه الممارسات تهدف إلى ضرب مناعتنا الوطنية والنسيج الوطني، وإشغال أجهزة سلطتنا الوطنية، والأمنية والمدنية، والإساءة إليها، ومحاولة زرع الفتنة بين صفوف أبناء شعبنا، في الوقت الذي يحتاج فيه شعبنا إلى تعزيز صفوفه ووحدته، أكثر من أي وقت مضى لمواجهة عدوان الاحتلال الذي يسعى جاهداً إلى القضاء على قضيتنا الوطنية، وتصفيتها، وقتل أحلامنا.
وتابع: ألا يكفي شعبنا ما يتعرض له من وجع وخراب ودمار وأعمال إجرامية إرهابية من قبل جيش الإحتلال ومستعمريه يندى لها جبين البشرية، لتقوم هذه الفئة الضالة بترويع أهلنا، ومحاولة بث الفوضى والرعب بين صفوف المواطنين الآمنين، في البيوت والأزقة والأسواق والشوارع؟.
ودعت قيادة شعبنا، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس إلى توجيه الأجهزة الأمنية المعنية إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة بكل حزم وصرامة، لمحاربة هذه الظاهرة بلا هوادة، والقضاء عليها قبل أن تتفشى في مجتمعنا.
ــ
إ.ر


