الرئيسية محلية تاريخ النشر: 19/03/2022 02:45 م

افتتاح مهرجان الخس الـ26 في قرية ارطاس جنوب بيت لحم 

 

بيت لحم 19-3-2022 وفا- افتتح مركز التراث الشعبي أرطاس بالشراكة مع وزارة السياحة والاثار وتحت رعاية وزارة الثقافة، اليوم السبت، مهرجان الخس السادس والعشرين في قرية ارطاس جنوب بيت لحم. 

وسبق افتتاح المهرجان الذي حضره الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم، وممثلو عدد من مؤسسات المجتمع المحلي، جولة لمسار سليمان ووادي ارطاس، للتعرف على تاريخ قلعة مراد وزيارة المتحف، ثم السير مسافة 150 مترا، للحديث عن تاريخ برك سليمان والمضخة، تلتها جولة في بعض المواقع الأثرية. 

كما تخللته زفة العرس الفلسطيني، ودبكات شعبية، بالإضافة الى افتتاح السوق الشعبية والمعارض الفنية والحرفية. 

وثمن محافظ بيت لحم كامل حميد الجهود المبذولة للحفاظ على الارث الثقافي، في إشارة واضحة على تشبث الاجيال المتعاقبة بتاريخها، وتأكيدها الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

بدوره، قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، ان الاهتمام بالمواقع الأثرية والتاريخية يأتي في سلم الأولويات الحكومة.

وأوضح أنه تم تأمين مشروعين في القرية، الأول يتعلق بمدرسة ارطاس الثانوية قيد الانشاء، والثاني تعبيد طرق داخلية بتكلفة 120 ألف دولار أميركي.

من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة السياحة والآثار، أنهم في الوزارة يشجعون هذه المبادرات والمهرجانات التي تساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني والتراث الثقافي الذي يشكل الهوية لشعبنا، عدا عن كونها تشكل آلية للترويج السياحي، لما تمتلكه فلسطين من مقومات تراثية واثرية وطبيعة تميزت بها على مر الأجيال. 

من جهته، أشار مدير عام المهرجانات في وزارة الثقافة فراس عبيد، ان هذا مهرجان يقام منذ ربع قرن، وهو يهدف الى ابراز مقومات السياحة والثقافة والتراث التي تمتلكها قرية ارطاس والترويج لها، ووضعها على خارطة السياحة الفلسطينية والعربية والعالمية، لتكون ضمن اجندة السياحة الداخلية. 

وأضاف، انهم في الوزارة يقدمون الدعم المادي الممكن لإقامة مهرجانات خاصة في الجزء الثقافي والفني، مشيرا الى الدعم يشمل سنويا 35 مهرجانا، من أجل تعزيز الهوية الفلسطينية.  

وأشار مدير مركز التراث الفلسطيني في ارطاس رمزي أبو صوي، ان الديمومة في إقامة المهرجان هو تأكيد واضح على التمسك بالتراث الفلسطيني، والحرص على إبقاء المشهد حاضرا في حياتنا اليومية، وبالتالي الحفاظ على هويتنا الفلسطينية، وتفويت الفرصة على المحتل الذي يهدف الى قتل كل مقومات ذلك. 

-

/س.ك

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا