أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 13/03/2022 02:49 م

رام الله: افتتاح المعرض النسوي البيئي "من صفر نفقات إلى صفر نفايات"

 

رام الله 13-3-2022 وفا- افتتحت جمعية رعاية الطفل، اليوم الأحد، في مدينة رام الله، المعرض النسوي البيئي "من صفر نفقات إلى صفر نفايات"، وذلك لمناسبة يوم المرأة العالمي.

ويحتوي المعرض على منتجات تم تدويرها من نفايات المنزل بدل رميها، ويأتي ضمن مشروع بيئي لتشغيل النساء أطلقته جمعية رعاية الطفل بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحت شعار "من صفر نفقات إلى صفر نفايات" نفذ في أربع محافظات بالضفة الغربية بما فيها القدس، وهي: قريوت بمحافظة نابلس، وسنجل بمحافظة رام الله والبيرة، وإذنا بمحافظة الخليل، إضافة إلى القدس.

ويستهدف المشروع النساء بشكل خاص لخلق فرص عمل لهن بإنشاء مشاريع صغيرة عن طريق إعادة استخدام/ تدوير مخلفات المنزل من أقمشة وكرتون وأوعية بلاستيكية أو معدنية أو زجاجية، ومخلفات المطبخ وغيرها.

وقد تم تدريب السيدات على صناعة الصابون من مخلفات الزيت المستعمل أو إعادة تصنيع مخلفات الصابون القديم لاستخدامه من جديد بطريقة آمنة وجديدة، كما تم التدريب على استخدام مخلفات أسلاك الهاتف والكهرباء لعمل حلي أو إكسسوارات منزلية، فيما اختصت بعض السيدات بتحويل مخلفات القماش القطني إلى خيوط الكليم الشهيرة لعمل منسوجات مثل السجاد والسلال بالإضافة إلى عمل الزهور.

وفي كلمته خلال افتتاح المعرض، هنأ وزير العمل نصري أبو جيش المرأة الفلسطينية التي تقود العمل الوطني والتربوي، مشيدا بجمعية رعاية الطفل التي تقوم بدور مجتمعي رائد.

وأشار أبو جيش إلى أن تدوير النفايات يحافظ على البيئة، وينمي الاقتصاد، ويخفف من نسب البطالة، ويخلق فرص عمل لائق مستدام للنساء ليصبحن منتجات، ما يوفر لهن حياة كريمة.

من جانبها، قالت وزيرة شؤون المرأة آمال حمد إن النساء الفلسطينيات مبتكرات قادرات على استغلال كل ما هو متاح، مؤكدة أن الوزارة تحفز الفتيات على الالتحاق بالتدريب التقني والمهني.

وشددت على ضرورة المراكمة في العمل والتحلي بالإرادة والإصرار والعزيمة والثقة والإيمان بالذات والبحث وعدم اليأس.

من جهته، شجع أحمد خطيب، في كلمته، ممثلا عن محافظة رام الله والبيرة، هذه المبادرات كونها تحل أزمة، عدا عن الجدوى الاقتصادية التي تحققها.

بدورها، قالت إيلس دييوف، في كلمتها ممثلة عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن النساء الفلسطينيات وقفن في وجه العديد من التحديات، ورغم ذلك استمررن في التقدم والعطاء، مضيفة أن النساء يشكلن العمود الفقري في المجتمع.

وأشارت إلى أنه تم عقد العديد من التدريبات منذ شهرين تقريبا، لإنجاح هذا المعرض، الذي يشكل مثالا لما يمكن أن تحققه النساء عندما يثقن بأنفسهن.

وكان المعرض افتتح بكلمة ألقتها نائب رئيسة جمعية رعاية الطفل ابتسام أبو دحو، أشارت فيها إلى أن الجمعية تأسست منذ عام 1945 من قبل سيدات في مدينة رام الله، واستمرت لليوم للعناية بالطفل والمرأة، إذ بدأت برعاية الأطفال اليتامى الذين خلفتهم النكبة عام 1948، ومن ثم النكسة عام 1967، ومن ثم تطور عملها من العناية بالأطفال اليتامى ليشمل طلبة المدارس، كونهم بحاجة لعناية خاصة، مضيفة أنه يوجد برامج فنية وتعليمية وصحية، وبرامج لرعاية الطفل بعد الدوام ومخيمات صيفية وشتوية تضمن نشاطات مختلفة ومتنوعة.

وأكدت أبو دحو أن التدوير مهم جدا للمحافظة على البيئة، ويعود بالفائدة الاقتصادية على العائلات.  

ــــــــــ

/ف.ع

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا