أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 16/06/2021 12:42 م

بمشاركة فلسطين: انطلاق أعمال الدورة الـ50 لمجلس وزراء الإعلام العرب

 

القاهرة 16-6-2021 وفا- انطلقت، اليوم الأربعاء، بمقر جامعة الدول العربية، أعمال الدورة الـ50 لمجلس وزراء الإعلام العرب، برئاسة وزير الثقافة والإعلام السوداني حمزة الأمير، بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد لشؤون الاعلام السفير أحمد خطابي، ورئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي .

ويترأس وفد فلسطين في الاجتماع: وكيل وزارة الإعلام يوسف المحمود، ومسؤول ملف الاعلام بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية المستشار جمانة الغول، ومديرة مكتب وزير الإعلام رمال عنفوص.

ويناقش الوزراء مشروع جدول أعمال المجلس الذي أعده المكتب التنفيذي، ويتضمن العديد من البنود، تتصدرها مستجدات القضية الفلسطينية، والتأكيد على كافة القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية، والعمل على أن تظل قضية القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية حية في عقول وقلوب العرب والمسلمين من خلال برامج التوعية الإعلامية وفق سياسة اعلامية عربية، وضرورة نقل ما يجري بالأراضي الفلسطينية من أحداث، ومنح الخبر الفلسطيني المساحة اللازمة في وسائل الإعلام العربية، والاستراتيجية الإعلامية العربية، واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني، ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب، وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة العربية في الخارج.

وفي كلمته، قال أبو الغيط إن هناك حاجة للاستفادة من موجة التعاطف الدولي والزخم الإعلامي الحاصل مع القضية الفلسطينية، سواء عبر وسائل الإعلام التقليدية أو وسائل التواصل الاجتماعي، التي تلعب دورا مركزيا في حشد المؤيدين، خاصة في فئات عمرية صغيرة.

ودعا الدول الأعضاء إلى العمل على تحديث خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج التي أقرها مجلس وزراء الإعلام العرب لعام 2006، مضيفا انه في ضوء الظروف الحالية، فإنه يجدر أن تكون القضية الفلسطينية من المحاور الأساسية في خطة التحرك بعد تحديثها.

وأوضح أبو الغيط أن هذه الخطة يتعين أن تتضمن عناصر تُشير إلى ما يمكن تسميته بحركة التحديث الشامل الجارية في عدد كبير من الدول العربية، التي نشهد جميعها تفاعلاتها ومظاهرها وأثرها المهم في تغيير المجتمعات العربية وتطويرها وهي حركة لها أبعاد اقتصادية وفكرية ودينية ومجتمعية.

وأكد أنه لا بد من التعريف بواقع الاحتلال الإسرائيلي وما ينطوي عليه من مظاهر التطهير العرقي والتفرقة العنصرية، مضيفا أن خطابنا الإعلامي يجب أن يُشكل ركيزة وجوهر رسالتنا للآخر.

وقال إن نجاح الفلسطينيين أمر ينبغي أن نفخر به في أن يصلوا بقضيتهم إلى الملايين عبر العالم، لافتا إلى ان القضية الفلسطينية تتشابك وتتلاقى مع حركات اجتماعية وسياسية أخرى عبر العالم بعضها يُكافح العنصرية ويرفض الاحتلال.

وبين أبو الغيط أن للإعلام دورا مهما في تهدئة الأجواء العربية، وتعزيز روح العمل المشترك والأهداف الواحدة بين الدول العربية والأهم بين الشعوب العربية.

من ناحيته، قال وزير الثقافة والإعلام الكويتي عبد الرحمن المطيري، إن للإعلام العربي دورا هاما في الدفاع عن قضايا الامة العربية، والذي يأتي على رأسها القضية الفلسطينية الرئيسية والمحورية للعالمين العربي والإسلامي.

وأوضح أن الكويت تؤمن بأهمية دعم هذه القضية على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية، وفي مختلف المجالات، ومن بينها المجال الإعلامي، وهي سياسة ثابتة لديها قيادة وشعبا، الى أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وجدد التأكيد على تضامن دولة الكويت الكامل مع شعبنا الفلسطيني تجاه ما يشهده من اعتداءات وانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما العدوان الأخير على غزة والقدس.

أما وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية صخر دودين، أكد ‏ مركزية القضية الفلسطينية، وجوهر كل القضايا الإقليمية والعالمية، مضيفا أن ما شهدناه من أحداث وتطوّرات يستدعي بذل الجهود الإعلامية، إلى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية لدعم إحقاق الحق الفلسطيني العادل، ومناصرة الفلسطينيين لاستعادة حقوقهم المشروعة.

وشدد دودين على ضرورة توظيف الجهود الإعلامية من أجل نصرة القدس، والحفاظ على هوية مقدساتها العربية الإسلامية والمسيحية، والوقوف ضد أي إجراءات تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

ودعا لضرورة تحفيز وسائل الإعلام العربية، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، والانتهاكات التي تتمّ بحقّ شعبنا في القدس بما فيها حي الشيخ جراح، كذلك  قطاع غزة، لما لهذه الأدوات من قدرة على إيصال صوت الفلسطينيين وقضيتهم العادلة إلى العالم أجمع.

وأوضح قال وزير الاتصال الجزائري، الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر، إن الاستثمار في مؤسسات التعاون والعمل العربي المشترك، من شأنه بلورة الجهود الهادفة إلى ضمان المواكبة الإعلامية الفعالة للقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

من جانبها، تحدثت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد، حول ما يعانيه شعبنا الفلسطيني والطاقم الإعلامي الفلسطيني، مضيفة أن هناك حاجة للتلاقي والتضامن والتعاون بروح المسؤولية التشاركية والجهود البناءة، لنؤكد أهمية دورنا كمجلس وزراء الاعلام العرب  في الواقع الحقيقي لا الافتراضي على الساحتين العربية والدولية.

ــ

ع.و/ م.ج

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا