أهم الاخبار
الرئيسية محلية تاريخ النشر: 11/10/2020 09:09 م

غدا الذكرى الـ52 لانطلاق الجبهة العربية الفلسطينية

رام الله 11-10-2020 وفا- يصادف يوم غد الـ12 من تشرين أول/ أكتوبر الذكرى الـ52 لانطلاق الجبهة العربية الفلسطينية، ومرور 27 عاما على التجديد، وهي أحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

ومنذ انطلاقتها في أواخر ستينيات القرن الماضي، تبنت الجبهة العربية، المشروع العروبي القومي فكراً وسلوكا ومنهجا لمسيرة الجبهة وقد تميز بناء الجبهة بقيادات وازنة متنوعة تلتزم بالقواعد والشروط المتمثلة فى أن النضال الوطني لا ينفصل عن النضال العربي.

وأكدت منذ الانطلاقة الأولى أن فلسطين هي القضية المركزية في صراعنا الوجودي في مقاومة المشروع الاستيطاني العنصري الذي شكل منعطفا تاريخيا من خلال إحتلال فلسطين.

وينص برنامجها السياسي على مرحلة التحرر الوطني، وإقامة المجتمع المدني الديمقراطي في فلسطين على أساس التعددية السياسية والديمقراطية والمصلحة العليا للجماهير، واحترام حرية الرأي، وتحقيق العدل والمساواة وسيادة القانون،و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما يدعو إلى العمل على تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها المرجعية العليا للشعب الفلسطيني.

ويتبع الجبهة عدة مؤسسات، وهي: لجان كفاح الطلبة الفلسطيني، اتحاد لجان كفاح المعلمين، وجمعية النهوض بالأسرة، ولجنة الاستيطان، واتحاد لجان كفاح المرأة الفلسطيني، اتحاد لجان كفاح العمال الفلسطيني.

ويتولى الأمانة العامة للجبهة العربية الفلسطينية اللواء المتقاعد سليم البرديني، خلفا للراحل المناضل جميل شحادة الذي توفي عام 2017.

وشددت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان لها لمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقتها، ومرور سبع وعشرون عاماً على خطوة التجديد، على ضرورة مواصلة الحوار مع الكل الوطني من اجل انهاء الانقسام وشطبه من تاريخ شعبنا ومعالجة الآثار الكارثية التي نتجت عنه طوال السنوات الماضية والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تنصهر فيها طاقات الكل الوطني من اجل مواجهة التحديات الجسام التي تواجه شعبنا وقضيتنا.

وجددت الجبهة العربية العهد بالتمسك بالخيار الوطني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مجسدين حرصهم على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، بأن تمضي على ذات الدرب الذي سقط من اجله الشهداء حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدت ضرورة مواصلة الحوار مع الكل الوطني من اجل انهاء هذه الصفحة من تاريخ شعبنا ومعالجة الآثار الكارثية التي نتجت عن الانقسام طوال السنوات الماضية والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تنصهر فيها طاقات الكل الوطني لمواجهة التحديات الجسام التي تواجه شعبنا وقضيتنا، في ظل انصياع اركان ادارة الرئيس دونالد ترمب لإرادة دولة الاحتلال وتبنيها الكامل لمخططاتها ومؤامراتها وما تلاه من ضغوط على القيادة والشعب الفلسطيني.

وثمنت الموقف الوطني الصلب الذي يتبناه الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في رفض هذه المؤامرات والتصدي لها، مؤكدة أن شعبنا كل شعبنا خلف قيادته حتى انتزاع كامل حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة، وضرورة تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وانخراط كافة فئات وجماهير شعبنا في فعالياتها، ودعم حملات مقاطعة الاحتلال على كافة الصعد".

ــــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا