أهم الاخبار
الرئيسية انتهاكات إسرائيلية
تاريخ النشر: 30/08/2026 12:03 م

تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظتي جنين ونابلس

 

محافظات 30-8-2026 وفا- حذّر عضو إقليم حركة فتح في جنين نصري حمامرة، ومسؤول المقاومة الشعبية في إقليم حركة فتح بنابلس نضال مليطات، من تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في المحافظتين.

وأشار حمامرة إلى تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظة جنين، لا سيما في المناطق الجنوبية والشرقية، بالتزامن مع محاولات توسيع البؤر والمستوطنات وتهجير المواطنين من أراضيهم.

وقال في حديث لإذاعة صوت فلسطين: إن المنطقة الشرقية من بلدة جبع، الواقعة أقصى جنوب محافظة جنين، تشهد منذ أسابيع اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل قطع الطرق ومنع المواطنين من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم، والاعتداء عليهم، مشيراً إلى أن الاعتداءات وصلت إلى حد منع مواطنين من الوصول إلى مستشفيات جنين لتلقي العلاج.

ولفت إلى أن المنطقة تقع ضمن مخطط استيطاني أوسع، يتضمن شق طرق استيطانية وربط مناطق غرب محافظة جنين مروراً بجنوب المحافظة وصولاً إلى الأغوار، محذراً من أن توسيع مستوطنة حومش يشكل جزءاً من هذا التمدد الاستيطاني.

ودعا حمامرة إلى تكثيف التحرك الشعبي والدولي لحماية المواطنين وأراضيهم، في ظل تصاعد الاعتداءات اليومية ومحاولات فرض واقع استيطاني جديد في محافظة جنين.

بدوره، قال مليطات، إن محافظة نابلس تشهد تصعيداً خطيراً ومتواصلاً في اعتداءات المستوطنين، مشيراً إلى أن بلدة قصرة تعرضت أمس لهجوم واسع نفذه أكثر من مئة مستوطن، استهدف منازل المواطنين المحاصرة.

وأضاف في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن جيش الاحتلال تدخل لصالح المستوطنين، وأطلق النار باتجاه المواطنين وحاصرهم، بالتزامن مع ممارسة الترهيب والتخويف بحق العائلات داخل منازلها.

وأوضح أن عائلة الطوباسي في قرية جالود تعرضت أيضاً لاعتداء من المستوطنين استهدف المواطن محمود الطوباسي وزوجته، فيما وثق صحفيون الاعتداءات، بينهم صحفي أجنبي وصحفية فلسطينية أصيبا خلال الأحداث.

وأشار مليطات إلى أن الاعتداءات لا تقتصر على المواطنين ومنازلهم، بل تشمل الأراضي الزراعية والممتلكات، إلى جانب محاولات توسيع وتثبيت بؤر استيطانية جديدة، بالتزامن مع تشديد الحصار على محافظة نابلس عبر الحواجز العسكرية والبوابات، وإعاقة حركة المواطنين وفصل القرى والمناطق عن بعضها، مشيراً إلى إغلاق جميع الحواجز العسكرية في المحافظة أمس.

وحذر من تزايد المخاوف من تهجير التجمعات السكانية الفلسطينية قسرياً تحت تهديد السلاح، في ظل سياسات تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي، كما جرى في خربة يانون، وما يجري حالياً في قصرة ومناطق أخرى.

ـ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا