رام الله 25-8-2026 وفا- حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح من أن اقتحام المتطرف ايتمار بن غفير لمعهد قلنديا التابع للأونروا واحتجاز موظفيه، ورفع علم الاحتلال في ساحته يمثل عدوانا منظما على مؤسسة أممية تتولى رعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين منذ نحو 70 عاما، وجزءا من حرب مفتوحة تستهدف وجود الاونروا وحق اللاجئين وذاكرتهم الوطنية.
وأكد فتوح أن استهداف المعهد ليس قضية عقارية أو إجراء بلدي، بل عملية استيلاء استعماري مكتملة الأركان تمهد لاقتلاع المؤسسة الأممية من المكان والاستيلاء على أرضها وتحويلها إلى بؤرة استعمارية، في انتهاك فاضح للقانون الدولي وللقرارات الأممية التي تؤكد أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة ولا يملك الاحتلال حق التصرف بأراضيها.
وقال إن محاولة إخراج الأونروا من القدس بالقوة تكشف بوضوح أن حكومة الاحتلال ماضية في تفكيك الشواهد الدولية على قضية اللاجئين، وفرض وقائع ميدانية بقوة السلاح والإرهاب، محذرا من أن الصمت على هذه الجريمة يشجع الاحتلال على الانتقال من الاعتداء على منشآت الأونروا إلى تصفية دورها وولايتها بالقوة.
وطالب فتوح، الأمم المتحدة والدول الأعضاء بتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية ووقف هذا العدوان فورا، وضمان حماية منشآت الأونروا، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاك حرمة مؤسسات الأمم المتحدة، مؤكدا أن محاولة طمس الأونروا لن تطمس قضية اللاجئين ولا تسقط حقوقهم غير القابلة للتصرف.
ـــــ
م.ع


