أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 13/08/2026 06:29 م

سفارتنا لدى المكسيك تختتم معرض "بيت لحم تولد من جديد" وتطلق جولته الوطنية في المدن المكسيكية

 

مكسيكو 13-8-2026 وفا- اختتمت سفارة دولة فلسطين لدى الولايات المتحدة المكسيكية، معرض "بيت لحم تولد من جديد: عجائب المهد"، الذي نظمته في المركز الثقافي الإسباني في المكسيك، واستمر لأكثر من شهرين.

واستقطب المعرض آلاف الزوار، قبل أن ينطلق في جولة وطنية تشمل عددا من المدن المكسيكية، في إطار جهود السفارة لتعزيز الدبلوماسية العامة والتعريف بالثقافة والتراث والهوية الفلسطينية.

وافتُتح المعرض بكلمة للرئيس محمود عباس، أكد فيها أن بيت لحم، مدينة المهد، تحمل رسالة من التراث والإيمان والأمل، باعتبارها مدينة مقدسة لا تنتمي إلى فلسطين وحدها، وإنما إلى الإنسانية جمعاء، وتقف رمزا للاستمرارية والصمود.

وقدم المعرض للجمهور المكسيكي نافذة للتعرف إلى التاريخ العريق والإرث الثقافي والتقاليد الحية لمدينة بيت لحم وعموم دولة فلسطين، وتحول، على مدار أكثر من شهرين، إلى منصة نابضة بالحياة للحوار والتبادل الثقافي، من خلال أكثر من عشرين نشاطا ثقافيا وتعليميا وفنيا رافقت المعرض، من بينها عشاء خيري بعنوان "نكهات الذاكرة والهوية"، خُصص ريعه لصالح الاتحاد النسائي العربي في بيت لحم.

وقالت سفيرة دولة فلسطين لدى المكسيك ناديا رشيد، إن المعرض أظهر كيف يمكن للتراث الفلسطيني أن يثير الفضول، ويفتح مساحات للحوار، ويعزز التضامن والروابط الإنسانية، مؤكدة أن الثقافة تحفظ الذاكرة، وتحتفي بالحياة، وتؤكد الكرامة والإنسانية المشتركة بين الشعوب.

وبالتوازي مع المعرض، نفذت السفارة حملة إعلامية واسعة للتعريف بمدينة بيت لحم وكنيسة المهد ومشروع الترميم، إلى جانب التعريف بالتاريخ والثقافة الفلسطينية من خلال سلسلة من المواد المرئية والرقمية.

كما جرى توثيق مختلف الفعاليات والمقابلات وشهادات الزوار المكسيكيين، الذين تحدثوا عن أثر المعرض في توسيع معرفتهم بفلسطين وثقافتها وتراثها.

وحظي المعرض بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام المكسيكية، شملت الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات والمنصات الرقمية، ما أسهم في توسيع نطاق المبادرة وإيصال رسالتها الثقافية إلى جمهور أوسع في مختلف أنحاء المكسيك.

وبدأ المعرض جولته الوطنية في أنحاء المكسيك، حيث ستكون محطته الأولى في المتحف الإقليمي لمنطقة لاغونا بمدينة توريون في ولاية كواويلا، وهو أحد المتاحف التابعة للمعهد الوطني المكسيكي للأنثروبولوجيا والتاريخ، حيث سيستضيف المعرض لمدة شهر كامل.

وتكتسب محطة توريون أهمية خاصة، نظرا إلى أنها تضم واحدة من أقدم الجاليات الفلسطينية وأكثرها حيوية في المكسيك، بما يوفر فرصة لتعزيز ارتباط الأجيال الشابة من أبناء الجالية بتراث وطنهم وتاريخه، ولا سيما أولئك الذين لم تتح لهم فرصة زيارة دولة فلسطين.

ومن المقرر أن ينتقل المعرض بعد ذلك إلى مدينة غوادالاخارا، التي تربطها علاقات تاريخية وثيقة مع الشعب الفلسطيني من خلال الجالية الفلسطينية العريقة فيها، وذلك بالتعاون مع إحدى أبرز شركات تنظيم رحلات السياحة في المكسيك، بما يسهم في تعزيز الروابط الثقافية والروحية بين الشعبين الفلسطيني والمكسيكي.

ــــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا