بيت لحم 29-7-2026 وفا- أكد وزير الثقافة عماد حمدان، أن الحرف اليدوية الفلسطينية تمثل ركنا أساسيا في الحفاظ على الهوية الوطنية، وسجلا حيا للذاكرة الجماعية، مشددا على ضرورة دعم هذا القطاع وتعزيز صموده في مواجهة التحديات.
جاء ذلك خلال حفل اختتام برنامج "النهوض بالحرف الفلسطينية"، الذي نظمته مؤسسة الجبل الفيروزي بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية في دار الغزاوي بمدينة بيت لحم، اليوم الأربعاء، بحضور محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ورئيس البلدية حنا حنانيا، والمديرة القطرية لمؤسسة الجبل الفيروزي في فلسطين تمارا التميمي، فيما شاركت الأمينة العامة لمؤسسة الوليد للإنسانية الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود عبر الاتصال المرئي.
وقال حمدان إن الحرف الفلسطينية، بما تشمله من التطريز والخزف والزجاج وصناعات خشب الزيتون وغيرها، ليست مجرد منتجات أو إرث متوارث، بل تجسد الهوية الفلسطينية وتوثق ارتباط الشعب بأرضه، وتشكل خط الدفاع الأول عن التراث في مواجهة محاولات الطمس والاستهداف.
وأضاف أن قطاع الصناعات الثقافية والحرفية يواجه تحديات كبيرة، أبرزها القيود على الحركة والوصول إلى الأسواق، وصعوبات التصدير وسلاسل التوريد، ومنافسة المنتجات المقلدة، وضعف حماية حقوق التصميم، إلى جانب الحاجة إلى تطوير التدريب المهني، ودمج التكنولوجيا الحديثة والتسويق الرقمي لرفع تنافسية المنتج الفلسطيني.
وأكد أن وزارة الثقافة تعمل وفق رؤية ترتكز على تطوير البنية المهنية للحرفيين، وتوسيع برامج التدريب ونقل الخبرات إلى الأجيال الشابة، وتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية، وتوثيق التراث الحرفي، بما يضمن استدامته وحمايته من السرقة والتزوير.
ــــ
ر.ح


