رام الله 22-7-2026 وفا- أكد رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد، أهمية الاستثمار في بناء القيادات الوطنية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في تطوير مؤسسات الدولة ومواكبة متطلبات الإدارة العامة الحديثة.
جاء ذلك خلال تفقده، القاعات التدريبية في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، برفقة المدير التنفيذي للمدرسة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، حيث اطلعا على سير البرامج التدريبية والتقيا بالمتدربين.
وشدد أبو زيد على أن القيادة الفاعلة تمثل أساس نجاح المؤسسات، مشيراً إلى أن القائد الناجح يمتلك رؤية واضحة، وقدرة على اتخاذ القرار وإدارة فرق العمل وتحفيز العاملين، بما ينعكس على جودة الخدمات وتحقيق الأهداف المؤسسية.
وأوضح أن بناء القيادات الوطنية يتطلب الاستثمار المستمر في التدريب والتطوير، من خلال برامج نوعية تنمي المهارات القيادية والإدارية، وتساعد الكوادر على التعامل مع التحديات وإدارة التغيير وصناعة القرار وفق أسس علمية ومهنية.
وأشار إلى أن المدرسة تعتمد نهجاً تدريبياً يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بهدف نقل أثر التدريب إلى بيئة العمل، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار، مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري يشكل ركيزة أساسية في تطوير مؤسسات الدولة.
ودعا أبو زيد المتدربين إلى الاستفادة من الخبرات التي تقدمها البرامج التدريبية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، والاستمرار في تطوير مهاراتهم بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء داخل مؤسساتهم.
واطلع أبو زيد خلال الجولة على تدريب "القيادة الفعّالة" الذي يقدمه المدرب راسم الخطيب، ويستهدف رؤساء الأقسام والشعب، ويتناول مفاهيم القيادة الحديثة، وبناء فرق العمل، ومهارات الاتصال واتخاذ القرار.
كما اطلع على تدريب "المالية العامة" الذي تقدمه الدكتورة هنادي براهمة، ويستهدف مدراء عامين من القطاع العام، وضباطاً من الأجهزة الأمنية والعسكرية، والفئات الإشرافية العليا في القطاعين الخاص والأهلي، ويتناول أسس الإدارة المالية العامة وإعداد الموازنات وإدارة الموارد المالية بكفاءة وشفافية.
وأكد أبو زيد أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تواصل تطوير برامجها التدريبية بما يتلاءم مع أولويات الدولة واحتياجات المؤسسات الوطنية، ويسهم في إعداد قيادات مؤهلة قادرة على تعزيز فاعلية الإدارة العامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ــ
إ.ر


