أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 08/04/2026 01:50 م

سفير فلسطين يُطلع ممثل الكنيسة الروسية الأرثوذكسية في أوزبكستان وعموم وسط آسيا على آخر التطورات

طشقند 8-4-2026 وفا- طالب ممثل الكنيسة الروسية الأرثوذكسية في أوزبكستان وعموم وسط آسيا متروبوليت فيكينتي، بضرورة إنهاء الحرب والعدوان على فلسطين، ووجوب ضمان حرية العبادة والسماح للمصلين بأداء الشعائر والصلوات الدينية، مستنكرا إغلاق المدينة المقدسة منذ 40 يوما، ومنع قوات الاحتلال المصلين من الدخول إلى الأماكن المقدسة.

جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الأربعاء، سفير دولة فلسطين لدى أوزبكستان وائل البطريخي، مُذكّرا بأن قوات الاحتلال منعت البطريرك بيتسابالا حارس الأراضي المقدسة من الدخول إلى كنيسة القيامة لإحياء أحد الشعانين، وهو ما أثار إدانات دولية ودينية واسعة باعتبارها انتهاكا لحرية العبادة.

وخلال اللقاء سلّم السفير البطريخي الرسائل المتطابقة والموجهة إلى كنائس العالم من اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس حول منع بطريرك اللاتين من الوصول إلى كنيسة القيامة برفقة حارس الأراضي المقدسة صباح يوم أحد الشعانين، أثناء توجههما لإقامة القداس والصلوات، حيث وعد متروبوليت فيكينتي بنقل الرسائل فوراً إلى بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل (فلاديمير غونديايف)، خاصة أن الوضع الحالي الذي فرضته قوات الاحتلال يشكل خطورة بالغة على حرية العبادة وجر المنطقة إلى حرب دينية تشعل العالم أجمع وليس المنطقة.

كما وجه فيكينتي الشكر العميق إلى دولة فلسطين على تعزيز وترسيخ التسامح والتعايش السلمي الذي يتسم به شعب فلسطين التي زارها أكثر من مرة، وهي رغبة مسيحيي العالم أجمع في زيارة الأماكن المقدسة وأداء الشعائر فيها خصوصاً في مهد السيد المسيح عليه السلام وكنيسة القيامة التي تم منعها جراء فرض حكومة الاحتلال إغلاقات وحصارا للمدينة المقدسة.

بدوره، قدم البطريخي التهاني والمباركة بحلول أعياد الفصح المجيدة، وأطلع فيكينتي على خطورة الوضع الحالي في فلسطين، واستهداف الاحتلال حرية العبادة، والوجود المسيحي في الأرض المقدسة، والمخاوف الجدية جراء استمرار دولة الاحتلال في سياستها تجاه المصلين والأماكن الدينية، ومحاولتها فرض وتغيير الواقع التاريخي للأماكن مع استمرارها في تهويد الأماكن المقدسة، الأمر الذي شمل المسلمين والمسيحيين، موضحا أنه في الوقت الذي حرم فيه المسلمين من أداء الصلاة وإحياء ليلة القدر تم منع الطوائف المسيحية من أداء شعائرها الدينية، وهي سياسة دولة الاحتلال في تفريغ الأراضي المقدسة من سكانها الأصليين، وهو ما ترفضه دولة فلسطين وتعمل جاهداً على إفشال مخططات الاحتلال.

كما تطرق السفير إلى استهداف الكنائس في قطاع غزة ومنها كنيسة القديس برفيريوس التي تعد من أقدم الكنائس في العالم، وكذلك اعتداءات المستعمرين على الكنائس والمقابر المسيحية، وحرق الكنائس، وكذلك الاعتداءات على رجال الدين بالبصق عليهم وشتمهم بعبارات بذيئة.

كما أطلعه على محاولات حكومة الاحتلال تغيير الواقع الديني وسياسة فرض الأمر الواقع ومحاولة تهويد المدينة المقدسة.

كما طالب البطريخي بضرورة التحول من سياسة الاستنكار إلى وجوب سياسات فاعلة وضاغطة على حكومة الاحتلال لوقف حربها وعدوانها في تأجيج الحرب الدينية في الأراضي المقدسة، وهو ما شكل خطراً على الأمن والسلم العالميين.

وبيّن خطوات تصعيد حكومة الاحتلال المتمثلة في التوسع الاستعماري والاستيلاء على الأراضي، ونصب الحواجز، وإغلاق المدن ومنع وتقييد حرية العبادة، وقرصنة الأموال الفلسطينية (المقاصة) التي تؤثر سلبا في أداء الحكومة الفلسطينية.

كما قدم البطريخي الشكر للكنيسة على دورها في إرساء العدالة والإنسانية والتسامح، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون إعطاء شعبنا الفلسطيني حقوقه وإقامة دولته.

ـــ

م.ب

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا