الرئيسية رياضة
تاريخ النشر: 27/02/2026 10:09 م

"الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل"

 

رام الله 27-2-2026 وفا- تستعد اللجنة الأولمبية الفلسطينية لإطلاق سلسلة من البطولات والفعاليات الرياضية في قطاع غزة تحت شعار “الصمود والأمل”، في خطوة تعكس إصرار الحركة الرياضية الفلسطينية على استعادة نبضها رغم توقف النشاط الرياضي لثلاث سنوات، وفي ظل خسائر غير مسبوقة نتيجة العدوان الشامل الذي شنته دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين على القطاع.

وتتضمن البطولات والفعاليات عشر منافسات في الألعاب الجماعية والفردية، لتشكل بداية عملية ومدروسة نحو إعادة الحياة للملاعب والصالات، وتأكيداً على أن الرياضة الفلسطينية ليست ترفاً، بل مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية الوطنية، ورسالة صمود متجذرة في وجدان الشعب الفلسطيني.

وتجسد بطولات وفعاليات “الصمود والأمل” مدى التنظيم والإرادة القوية داخل الحركة الرياضية الفلسطينية، حيث شكلت الجهود المستمرة للبنية الإدارية والفنية قاعدة صلبة لإعادة النشاط للملاعب والصالات، بما يعكس التزام المؤسسات الرياضية بالحفاظ على إرث الرياضة الفلسطينية وتعزيز حضورها على أرض الواقع.

وتقام هذه الفعاليات لتؤكد على أن الرياضة الفلسطينية التي تكابد وتعاني الأمرّين، تبذل جهوداً تبقى حاضرة في الميدان، حاملة رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم: رسالة إرادة لا تنكسر، وعزيمة لا تُهزم.

وتشتمل البطولة على منافسات في رياضات الملاكمة، الكاراتيه، القوة البدنية، إلى جانب كرة القدم المصغرة، التايكواندو، وألعاب القوى، بالإضافة إلى فعالية مجتمعية بالتعاون مع اتحاد الرياضة للجميع، في تأكيد على أن التعافي الرياضي يشمل مختلف الفئات والمكونات.

وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الفريق جبريل الرجوب أن الرياضيين الفلسطينيين يمثلون نموذجاَ في الإرادة والتفوق والتغلب على المعيقات، بما يُعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة أمام العالم، بعيون رياضية تعكس الإرث والتراث المتُجذرة على أرض فلسطين، مثمناً جهود كافة الكوادر والطواقم من المؤسسات والاتحادات التي تعمل على استعادة النشاط الرياضي، في رسالة أملٍ نحو مستقبل أفضل، يضمن ازدهار الرياضة الفلسطينية وتطورها.

وشدد الرجوب على أن الأسرة الرياضية في قطاع غزة، تمثل جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني والوحدوي الذي تسير عليه الرياضة الفلسطينية، مشيراً إلى حال الحراك الرياضي النابض والنشيط على الساحة المحلية منذ عقود وحتى ما قبل الحرب، رغم كل الظروف الصعبة والتحديات.

وبلغ عدد الشهداء من الرياضيين 1007 شهداء، موزعين على 34 اتحاداً ومؤسسة رياضية، من بينهم 565 شهيداً من اتحاد كرة القدم، وأكثر من 125 شهيداً من جمعية الكشافة والمرشدات. كما تضررت 265 منشأة رياضية بشكل كلي أو جزئي، تنوعت بين ملاعب وصالات ومقرات أندية ومنشآت رياضية مختلفة، كانت تشكل البنية التحتية للحراك الرياضي في القطاع.

ـــ

ي.ط

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا