رام الله 2-2-2026 وفا- بحثت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، مع القنصل العام للسويد صوفي بيكر، سبل تعزيز التعاون المستقبلي بين الجانبين في برامج ومشاريع تهدف إلى دعم النساء في فلسطين وتمكينهن.
وقدمت الوزيرة الخليلي خلال اللقاء الذي جرى في مقر الوزارة، بحضور مسؤول التعاون الإنمائي في القنصلية دانييل ماغنسون، ومتشار وزيرة شؤون المرأة للعلاقات الخارجية حنا نخلة، إحاطة حول واقع النساء على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية.
وأكدت أن تداعيات العدوان الأخير على النساء هي الأشد، إذ يدفعن الثمن الأكبر.
وقالت: إن وزارة شؤون المرأة مدركة لهذا الواقع وتعمل على عدة مستويات، تشمل التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وتعزيز الحماية القانونية ومراجعة التشريعات لضمان سياسات وإستراتيجيات تحمي حقوق النساء.
وشددت على أهمية الكوتا وتحقيق مشاركة النساء في مواقع صنع القرار، مؤكدة أن الوزارة تعمل باستمرار على ضمان وصول نسبة النساء إلى 30% على الأقل في مواقع القيادة السياسية، وتعزيز مشاركتهن في سوق العمل.
ونوهت إلى دور وحدات النوع الاجتماعي في الوزارات المختلفة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل مع المؤسسات الحكومية على تفعيلها وتعزيز فعاليتها بما يضمن تحقيق تأثير أكبر في كل مؤسسة وحسب اختصاصها.
وأكدت أن النساء الفلسطينيات قويات، وأن صمود المرأة في قطاع غزة والمخيمات والقدس دليل على قوة المرأة الفلسطينية، مشددة على استمرار الوزارة والحكومة في العمل من أجل تحقيق العدالة والمساواة وتمكين المرأة وحمايتها في جميع الجهود على المستويين المحلي والدولي.
من جانبها، أكدت القنصل بيكر أن العلاقات الثنائية بين فلسطين والسويد تاريخية وتحظى بأهمية كبيرة، وأن القضايا التي تعمل عليها وزارة شؤون المرأة والسويد متقاطعة، مع اعتبار قضية المرأة أولوية إستراتيجية. وأشارت إلى أن العمل على قضايا النساء يأخذ سنوات، مشددة على أهمية القوانين التي تحمي الأسرة وتمكن قطاع العدالة من دعم النساء وحمايتهن، ومثمنة جهود وزارة شؤون المرأة وعملها على كل المستويات، بما في ذلك التشبيك مع المجتمع المدني والوزارات ذات الاختصاص.
وأوضحت القنصل أن السويد عملت على مدى سنوات في فلسطين على دعم التمكين الاقتصادي، وتعزيز المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، وبدأت مؤخرا بالعمل في القطاع الصحي، خاصة في قطاع غزة، للحد من الآثار الصحية للوضع هناك، مؤكدة أن الدعم السويدي كان كبيرا واستفادت منه النساء والأطفال على حد سواء.
وأكدت القنصل أهمية الكوتا البالغة 30%، خاصة مع اقتراب الانتخابات المحلية، مشيرة إلى جاهزية السويد لدعم أي برامج تدعم ذلك.
ـــــ
م.ع


