رام الله 8-10-2026 وفا- أعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن رفضها وإدانتها للقرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف القنصلية البريطانية العامة في القدس وطاقمها.
واعتبرت الخارجية في بيان اليوم الخميس، أن هذه الإجراءات محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المدينة المحتلة، والتدخل في عمل البعثات الدبلوماسية وعلاقاتها مع دولة فلسطين، ومعاقبة المملكة المتحدة على مواقفها الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني وحل الدولتين المستند إلى القانون الدولي.
وأكدت أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين، وأن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك السيادة عليها، ولا يحق لها تغيير وضعها القانوني والتاريخي أو فرض إجراءات أحادية تستهدف الوجود الدبلوماسي الدولي فيها.
وشددت الوزارة على حق المملكة المتحدة في استمرار عمل قنصليتها العامة في القدس، والحفاظ على وجودها التاريخي ودورها المستقل في خدمة شعبنا الفلسطيني وتعزيز العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين.
كما أكدت وجوب عودة الوضع القانوني السابق للقنصلية البريطانية العامة في القدس، مع عدم جواز اعتبار أي ترتيبات جارية تغييرا للوضع القانوني للقدس الشرقية بوصفها أرضا محتلة، ولا يجوز أن يفسر باعتباره قبولا بأي ادعاء إسرائيلي بالسيادة عليها.
وثمنت الوزارة تأكيد الحكومة البريطانية رفضها لأي ادعاء قانوني لإسرائيل في إغلاق القنصلية، وتمسكها بموقفها بأن القدس الشرقية أرض محتلة، وتعهد المملكة المتحدة باستمرار تطبيق القانون الدولي من خلال توسيع العقوبات على منظومة الاحتلال والاستعمار غير القانوني.
كما ثمنت الوزارة تأكيد الحكومة البريطانية أن مقر القنصلية في القدس لن يغلق، وأن المملكة المتحدة ستواصل تقديم خدماتها الحيوية وعملها مع الشعب الفلسطيني، وبما يضمن الحفاظ على التواجد البريطاني في القدس ودور المملكة المتحدة في دعم حل الدولتين المستند للشرعية الدولية.
وأشادت الوزارة بعلاقات الصداقة والشراكة بين دولة فلسطين والمملكة المتحدة، معربة عن تقديرها للمواقف البريطانية الداعمة لحل الدولتين وحقوق شعبنا الفلسطيني، والاعتراف بدولة فلسطين والتمسك بالتدابير المتخذة في مواجهة الاستعمار.
وأكدت الخارجية حرص دولة فلسطين على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي، والعمل المشترك لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق السلام والأمن في المنطقة.
ــــ
ر.ح


