أهم الاخبار
الرئيسية ثقافة
تاريخ النشر: 07/10/2026 01:16 م

وزارة الثقافة تطلق فعاليات يوم التراث الفلسطيني

 

رام الله 7-10-2026 وفا- أطلقت وزارة الثقافة، اليوم الأربعاء، فعاليات يوم التراث الفلسطيني في البلدة القديمة بمدينة الخليل.

وقال وزير الثقافة عماد حمدان خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الوزارة بمدينة رام الله لمناسبة إطلاق فعاليات يوم التراث الفلسطيني، إن إحياء يوم التراث الفلسطيني يأتي للتأكيد على أن التراث ليس ماضياً محفوظاً، بل ذاكرة حية تتجدد في الإنسان والمكان وتنتقل من جيل إلى جيل، مشيراً إلى أن التراث هو قصة الإنسان وعلاقته بأرضه وبيته ومدينته وقريته وبحره وحقله، وهو الحكايات والروايات الشفوية، والحرف والمهارات، والأزياء والأطعمة والأغاني والعادات والتقاليد التي منحت المكان روحه ومعناه.

وأكد حمدان، أن انطلاقة فعاليات يوم التراث من البلدة القديمة في محافظة الخليل رسالة واضحة بأن حماية التراث تبدأ من الأماكن التي تحمل ذاكرة شعبنا وتواجه، في الوقت ذاته، تهديدات تمس وجودها واستمراريتها.

وتابع أن البلدة القديمة في الخليل مدرجة على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المعرّض للخطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" منذ عام 2017، وقد أبقت لجنة التراث العالمي، في عام 2026، الموقع على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، في ظل مخاطر تتعلق بالحفاظ على أصالته وسلامته.

وأضاف أن فلسطين، بمدنها وقراها وبلداتها ومخيماتها، تشكل فسيفساء ثقافية فريدة؛ من غزة إلى القدس، ومن الخليل ونابلس وبيت لحم وأريحا إلى جنين وطولكرم ورام الله والبيرة، وصولاً إلى يافا وحيفا وعكا والناصرة وصفد وغيرها من المدن الحاضرة في الذاكرة الفلسطينية.

ولفت إلى أنه في ظل ما تعرض له قطاع غزة من دمار ونزوح وفقدان، تصبح حماية هذه الذاكرة مسؤولية أكثر إلحاحاً، مشيراً إلى أن تراث غزة ليس ملفاً منفصلاً، بل جزء أصيل من التراث الفلسطيني كله، كما أن القدس والخليل ونابلس وبيت لحم وأريحا ومدن الساحل والقرى والبلدات والمخيمات تشكل حلقات متصلة في نسيج ثقافي واحد.

وعن برنامج إحياء يوم التراث، قال حمدان إن مختلف محافظات الوطن تشهد هذا العام ما يقارب 35 إلى 40 فعالية لمناسبة يوم التراث الفلسطيني، تشمل معارض تراثية، وندوات، وورش عمل، وأنشطة تعريفية وتفاعلية، بمشاركة المؤسسات الثقافية والمجتمعات المحلية، وبما يشمل القدس وقطاع غزة.

وأشار إلى أنه تم تعميم بيان يوم التراث الفلسطيني على المدارس والجامعات من خلال وزارة التربية والتعليم العالي، وعلى السفارات الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم من خلال وزارة الخارجية والمغتربين، إضافة إلى المؤسسات والدوائر الحكومية، ليكون هذا اليوم مناسبة وطنية جامعة، يتشارك فيها المجتمع الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والثقافية في الوطن والشتات.

وأكد حمدان إيمان وزارة الثقافة بأن حماية التراث مسؤولية تشاركية تبدأ من الأسرة، وتكبر في المدرسة والجامعة، وتتجسد في المؤسسات الثقافية، وتتطور بالبحث والفن والإعلام، وتتسع من خلال التعاون العربي والدولي.

وقال: "نريد ليوم التراث الفلسطيني أن يكون أكثر من مناسبة للاحتفال؛ نريده مساحة للتعلم والتوثيق والإبداع".

وأعرب عن أمله في أن يكون التراث الفلسطيني حاضراً في المدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية، وحاضراً في العالم من خلال المتاحف والجامعات والمراكز الثقافية والمحافل الدولية، عبر شراكات تقوم على المعرفة والحوار والتبادل الثقافي.

ــ

أ.أ/ إ.ر

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا