أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 05/10/2026 11:50 ص

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 5-10-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 27-9 إلى 3-10-2026.

تضمن التقرير رقم (484) عددا من المواد المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تحمل خطابا تحريضيا وعنصريا تجاه الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية.

تناولت صحيفة "كالكاليست" تقريرًا تحريضيا للكاتبة ليتال دوبروفيتسكي ضد السلطة الوطنية الفلسطينية، تناول دعوى شركة التأمين الإسرائيلية "هفنيكس" ضد السلطة الفلسطينية، مطالبة إياها بنحو 553 مليون شيقل تعويضا عن سرقة 6,103 سيارات خلال الأعوام 2018–2025 ونقلها إلى الأراضي الفلسطينية.

ورغم عرض الصحيفة لموقف السلطة الفلسطينية الذي حمّل جهات إنفاذ القانون الإسرائيلية مسؤولية منع سرقة السيارات، ركّز التقرير على ادعاءات شركة التأمين بأن مناطق السلطة تشكّل "مركزًا لصناعة سرقة السيارات"، وأنها "ملاذ للمجرمين"، مستندًا إلى رأي قدمه المفتش العام السابق للشرطة الإسرائيلية "روني ألشيخ".

يتضح من التقرير أنه ينقل التقرير خطابا يجرّم المجال الفلسطيني بوصفه "ملاذًا للمجرمين"، ويحوّل جرائم ارتكبها أفراد إلى اتهام للسلطة الفلسطينية، بما يخدم تحميلها مسؤوليات مالية وسياسية، رغم القيود المفروضة على قدرتها على العمل في مناطق واسعة من الضفة الغربية.

وفي تقرير تحريضي آخر نشرته صحيفة "مكور ريشون" بعنوان: "الحرب على المياه"، زعمت فيه أن إقامة السلطة الفلسطينية سدودا في وادي حيفر ومناطق أخرى في الضفة الغربية تهدف إلى "السيطرة على الأرض وفرض واقع على الأرض".

وصف التقرير سد بني نعيم بأنه "سد ضخم" أقيم بصورة "غير قانونية"، وربط بين مشاريع تخزين المياه الفلسطينية وبين الإضرار بالبيئة والطبيعة والحيوانات والنباتات، كما نُقل عن مسؤولين إسرائيليين اتهامات للسلطة بتشجيع الفلسطينيين على الاستقرار في المناطق المفتوحة وترسيخ وجودهم فيها.

كما استخدم التقرير عبارات من قبيل "سرقة المياه" و"الاستيلاء على الأرض"، وقدم المشاريع الفلسطينية المتعلقة بالمياه والزراعة باعتبارها جزءًا من خطة سياسية تهدف إلى فرض السيطرة على المنطقة.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن وزارة الزراعة الفلسطينية نشرت معلومات عن السدود باعتبارها جزءًا من برنامج يهدف إلى تحقيق الاستقلال في مجالي المياه والغذاء.

تحوّل الكاتبة سعي الفلسطينيين إلى تأمين المياه والزراعة ومقومات البقاء إلى "سرقة" و"تهديد إستراتيجي"، متجاوزة النقاش المتعلق بالأضرار البيئية إلى نزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني وقدرته على تطوير مقومات الحياة والاستقلال.

كما يقدم التقرير صاحب المزرعة الإسرائيلي بوصفه حارسا للطبيعة، مقابل تصوير الفلسطيني باعتباره معتديا عليها، بما يمنح السيطرة الإسرائيلية وهدم البنية التحتية الفلسطينية غطاءً أخلاقيًا تحت عنوان حماية البيئة.

أما "القناة السابعة" فنشرت تقريرا تناول رد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن سموتريتش وصفه السلطة الفلسطينية بأنها "سلطة الإرهاب"، واتهامها بدعم "الإرهاب" وتشجيعه، بالتزامن مع دعوته إلى مواصلة الاستيطان وتعزيزه، ومنع إقامة دولة فلسطينية.

كما نقل التقرير تصريحات لسموتريتش دعا فيها إلى التعامل مع التنظيمات الفلسطينية في الضفة الغربية كما جرى التعامل مع قطاع غزة، وإلى تفكيك السلطة الفلسطينية.

يبرز التقرير خطابا يصف السلطة الفلسطينية بأنها "سلطة الإرهاب"، بما يجرد القيادة الفلسطينية من صفتها السياسية ويقدم تفكيكها ومنع إقامة الدولة الفلسطينية باعتبارهما مقتضيات "للأمن الإسرائيلي".

كما يربط الخطاب بين الاستيطان والأمن، في مقابل ربط السيادة الفلسطينية بـ"الإرهاب"، بما يمنح التوسع الاستيطاني شرعية ويحرم الفلسطينيين من حق تقرير المصير.

ونشرت صحيفة "مكور ريشون" مقالًا للكاتب زئيفي فيلزر بعنوان: "من كان هنا أولًا؟ الادعاء الفلسطيني اليائس وتفنيده المفاجئ"، إذ شكك فيه بأن الفلسطينيين ينحدرون من أصول كنعانية.

ووصف الكاتب بأن ذلك "سخيف" و"محاولة لإعادة كتابة التاريخ"، وشكك في وجود هوية فلسطينية تاريخية، مدعيا أن العرب لم يكونوا يسمون أنفسهم فلسطينيين قبل تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.

كما استند المقال إلى روايات توراتية وأنساب دينية لتأكيد أسبقية اليهود في البلاد، وخلص إلى أن الشعب الإسرائيلي كان موجودًا في البلاد قبل الفلسطينيين.

ينزع المقال الشرعية عن الهوية الفلسطينية من خلال تصويرها باعتبارها اختراعا حديثا وقيادتها باعتبارها تعمل على تزوير التاريخ، ويستخدم روايات دينية وأنسابًا توراتية لإثبات أحقية يهودية حصرية بالأرض.

كما يحوّل تمسك الفلسطينيين بتاريخهم وهويتهم إلى محاولة لاقتلاع اليهود من أرضهم، بما يصور المطالبة بالحقوق والاعتراف باعتبارها تهديدا وجوديا، ويبرر إقصاء الفلسطينيين من الرواية السياسية والتاريخية.

ونشرت "يديعوت أحرونوت" تقريرا موسعا استطلع مواقف الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة في الانتخابات بشأن قضايا الاستيطان والسيادة على الضفة الغربية والبناء الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، وإخلاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وتضمنت مواقف عدد من الأحزاب دعوات إلى تعزيز الاستيطان، وفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، وهدم البناء الفلسطيني غير المرخص، وتفكيك السلطة الفلسطينية أو تشجيع الهجرة من الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما عرض التقرير مواقف أحزاب أخرى تدعو إلى حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وإخلاء المستوطنات، إلى جانب مواقف القائمة العربية الموحدة التي تدعم تسوية سياسية وإقامة دولة فلسطينية.

بعض المواقف الواردة في التقرير، تتضمن دعوات صريحة إلى توسيع الاستيطان، وفرض السيادة الإسرائيلية، وهدم البناء الفلسطيني وتفكيك السلطة الفلسطينية.

ونقل برنامج "يوميات الظهيرة" مع "ماتي توخفيلد" تصريحات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، حذر فيها من تدريبات عناصر الشرطة الفلسطينية في أريحا.

وقال بن غفير إن وجود نحو 8 آلاف شرطي فلسطيني يتدربون في أريحا يمثل "تحذيرا حقيقيا"، مدعيا إمكانية استخدام أسلحتهم ضد إسرائيل وتنفيذ هجوم "مضاعف من 7 أكتوبر"، وصولا إلى مناطق داخل إسرائيل.

ودعا بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، واتهمها بدعم قتل اليهود وتربية الفلسطينيين على قتلهم، كما هاجم قادة المعارضة الإسرائيلية ووصفهم بعدم الكفاءة في المجال الأمني.

ويستخدم تصريحات بن غفير، لنزع شرعية السلطة الفلسطينية وتبرير قطع التمويل عنها وتفكيك مؤسساتها، بحيث يظهر تدمير المؤسسات الفلسطينية في الخطاب باعتباره إجراءً وقائيًا وأمنيًا، بدل التعامل معها باعتبارها مؤسسات سياسية وأمنية قائمة.

تقرير رصد التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي:

ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست- حزب قوّة يهوديّة.

لمناسبة عيد أرض إسرائيل، تشرفتُ بالمشاركة في فعالية حركة نحلة الهامة على حدود غزة، التي حملت نداءً واضحًا لا لبس فيه: العودة للاستيطان في جميع أنحاء قطاع غزة.

اليوم، بات الأمر أكثر وضوحًا من أي وقت مضى: لا يمكن لهذه الحرب أن تنتهي بقرار عسكري فحسب، بل يجب أن تنتهي أيضًا بقرار استيطاني. من المكان الذي خرج منه القتلة ليذبحوا ويحرقوا ويغتصبوا، ستعود العائلات اليهودية، بعون الله، لتبني وتعيش وتزدهر.

سيأتي اليوم الذي تُستبدل فيه أنفاق الإرهاب بالمعابد ورياض الأطفال والحياة الدينية. وبدلًا من إرهابيي حماس، سيلعب الأطفال اليهود في شوارعها.

هذا هو الرد الصهيوني واليهودي والحقيقي على الإرهاب: لا تراجع، لا خوف، لا فوضى. الاستيطان، السيادة، والنصر.

شكرًا جزيلًا لدانييلا فايس، رئيسة حركة نحلة، التي تقود منذ سنوات نضالًا حازمًا ومخلصًا لا هوادة فيه من أجل أرض إسرائيل وعودة الشعب اليهودي إلى جميع أجزائها.

شكرًا جزيلًا للوزير إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، الذي حضر الفعالية ودعم العودة الكاملة للاستيطان في غزة، وأسهم في دعم خطة الهجرة من غزة والضفة الغربية.

شكرًا لجميع مراكز الاستيطان التي تنتظر قرارًا سياسيًا بالعودة والاستقرار في غزة.

وشكرًا لجميع العائلات الصالحة التي شاركت في الفعالية وعبّرت عن مطلبها، انطلاقًا من هذا الواقع، بالعودة والاستقرار في قطاع غزة بأكمله.

وفي منشور ثان له، تشرفتُ ببدء صباحي بالتسبيح والتمجيد مع عشرات اليهود الذين قدموا إلى قبر بني إسرائيل، وهو موقع تراثي وأثري هام على الطريق 60، عاد إلى أيدي اليهود.

في السنوات الأخيرة، بُنيت مزارع رائدة حول هذه النقطة، لحماية المنطقة الإستراتيجية بين حيزما وآدم، بمبادرة من رواد معاليه تامار وبني آدم. شكرًا لشناير غريفل، وينون رومانو، وإسرائيل إليتزور على هذه المبادرة القيّمة.

انفجرت فرحة عيد المظال ونوره فخرًا، لا سيما عندما رأت العيون شعب إسرائيل يعود إلى ميراثه.

كنا حالمين، مستعدين للفرح!

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة الدينيّة.

على مسافة 10 دقائق من موديعين ونصف ساعة من المركز: ثورة الاستيطان- شعب إسرائيل يصل ليرى عن قرب قطاع أمن دولة إسرائيل.

وفي منشور ثان، أود أن أبلغ مثيري الشغب: انتهت الاحتفاليّة. ما قمنا بفعله في يهودا والسامرة، سنقوم به في الجليل.

نعم سنقوم بالتهويد!

يتسحاك كرويز، عضو الكنيست- حزب قوّة يهوديّة.

يوم حافل بالزراعة والاستيطان وحب الأرض في غور الأردن.

بدأنا يومنا في مزرعة "عينوت كيدم"، التي يملكها عزمر ونعما عتيديا، اللذان حوّلا على مدى أكثر من عقدين أرض الصحراء إلى مزرعة مزدهرة ومساحة للأنشطة التعليمية مع الشباب.

ومن هناك، توجهنا إلى مزرعة شلومو وهليل شليسيل، المطلة على طريق الكتيبة، وهي مزرعة حديثة العهد تُواصل ترسيخ الزراعة والوجود الإسرائيلي في الغور.

كما زرنا بركة هيرودس (وادي الفصايل) الأثرية في منطقة بتسئل، وهو موقع أثريّ مهيب يعود إلى فترة الهيكل الثاني، ويخضع حاليًا لعملية ترميم وتطوير.

واختتمنا يومنا في مزرعة متسبيه ميخال، التي أسسها إلياف وسارة ليفي بالتعاون مع الوزير إيتمار بن غفير وصديقتي عضو الكنيست ليمور سون هارماليخ، التي تعمل على دعم المزارع والاستيطان في المنطقة. أُنشئت المزرعة تخليدًا لذكرى ميخال عدتو لينتقم الله لدمائه شكرًا لاتحاد المزارعين وجميع المزارعين والمستوطنين الذين يعملون يوميًا بتفانٍ وإخلاص من أجل الوطن.

هناك أماكن لا تُدرك روعتها إلا عند الوصول إليها.

تشعر بها من خلال قدميك، ومن خلال الأرض، وخاصة من خلال الناس الذين اختاروا العيش والعمل والبناء هنا.

سنواصل العمل على تعزيز وادي الأردن.

إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة.

قوّة يهوديّة قويّة= بن غفير وزير الأمن= تفكيك السلطة!

في منشور آخر، في حورة وتل السبع ظنوا أنه إذا هاجموا مقاتلي الحرس الوطني الذين اقتحموا المسجد بأحذيتهم بعد شكاوى من الضوضاء في وسائل الإعلام العربية، فإن الشرطة ستتراجع.

لذا لدينا خبر لهم: شرطة روتم لن تتراجع. لقد اقتحموا المساجد أيضاً ووزعوا تقارير عن الضوضاء.

هذه هي السياسة التي أتبعها، وستستمر!

وفي منشور ثالث، اليوم عدتُ إلى أيام عملي محاميا، وارتديتُ رداء المحاماة الذي ظلّ حبيس الخزانة لسنوات، وذلك لغرض واحد: تمثيل طلب حزب "قوّة يهوديّة" بعزل رئيس حزب "التجمع" سامي أبو شحادة.

في الثامن من أكتوبر، بينما كانت دماء إخواننا وأخواتنا تُراق في الشوارع، كان أبو شحادة منهمكًا في كتابة مقال باللغة العربية ضد إسرائيل في صحيفة قطرية.

سيتحرك حزب "قوّة يهوديّة" في كل مكان وبكل الوسائل القانونية ضد كل من يدعم الإرهاب.

هيا، فلنُحاسب أبو شحادة!

طالي غوطليب، عضو كنيست- ترشحت في الانتخابات المقبلة مع قوّة يهوديّة.

سألتُ سامي أبو شحادة، الداعم الرئيسي للإرهاب، إن كان يعترف بدولة يهودية، فعجز عن الإجابة. من غير المعقول أن يجلس في الكنيست الإسرائيلي شخصٌ يُشكك في دولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي. رفع حزب "قوّة يهوديّة" دعوى قضائية ضد سامي أبو شحادة، ونجح في استبعاده من لجنة الانتخابات، وتُعقد الآن جلسة استماع في المحكمة العليا، تُعنى بالطعن في ترشيح سامي شحادة، الذي يرغب بشدة في الانضمام إلى الكنيست.

يتسحاك كرويز، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة.

حضرتُ إلى المحكمة العليا هذا الصباح لأضع حدًا لهذه الفضيحة.

لن يكون في الكنيست الإسرائيلي من يُشيد بالإرهابيين ويدعمهم!

إنّ إقصاء أبو شحادة ليس إلا البداية. لن يتوقف حزب قوّة يهوديّة حتى نُقصي جميع مؤيدي الإرهاب من الكنيست.

بدأنا بأبو شحادة، وسننتهي بطيبي وعباس!

يوليا ملينوفسكي، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.

إلى جميع المنكرين، يسرائيل كاتس وبنيامين نتنياهو، إذا كنتم لا تفتحون معبر إيرز أمام مرور البضائع لحماس، فلماذا تكلفون أنفسكم عناء وضع لافتات تمنع التصوير وتمنع عرقلة شاحنات المساعدات؟

لا تروجوا لنا قصصًا.

أنتم مستمرون في تمويل حماس ودعمها

بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الاسرائيليّة- حزب الليكود.

تدور هذه الانتخابات حول سؤال واحد: يمين أم فلسطين؟

يتعهد شركاء آيزنكوت بدعم فلسطين.

سيشكل آيزنكوت حكومة مع يائير غولان، وليبرمان، وبينيت، والأحزاب العربية.

لن يوقفهم سوى فوز حزب الليكود.

أفيغدور ليبرمان، عضو كنيست- حزب إسرائيل بيتنا.

هذه الانتخابات ستحسم: يمين أو فلسطين.

وافق نتنياهو مجددًا على إقامة دولة فلسطينية. يجب منع حدوث ذلك.

وفيمنشور ثان له، نتنياهو هو أب مفهوم قيام دولة فلسطينية ومؤسسها.

من بين جميع قادة الأحزاب في الساحة السياسية اليوم، نتنياهو هو الوحيد الذي أمضى ساعات مع عرفات، وصوّت لصالح فك الارتباط في الكنيست، واعترف بدولة فلسطينية في خطابه في جامعة بار إيلان، ودعا أبو مازن من منصة الأمم المتحدة لإلقاء كلمة في الكنيست الإسرائيلي، ووصف يهودا والسامرة بـ"الضفة الغربية".

أطلق سراح يحيى السنوار و1026 إرهابياً آخر، وتجاهل التحذير الذي نقلته إليه شخصياً بشأن هجوم حماس على مستوطنات الحصار، وبدأ بتحويل أموال قطرية إلى قطاع غزة، ونام أثناء الهجوم وأكبر مجزرة بحق الشعب اليهودي منذ المحرقة. كما تسبب في انهيار مكانة إسرائيل في الرأي العام الأمريكي.

لذلك، سيُخلّد اسمه في التاريخ كمؤسس للدولة الفلسطينية!

ألموغ كوهين، عضو كنيست- ترشح في الانتخابات المقبلة مع حزب الليكود.

لم يستطع داعم الإسلاميين، يائير "قتلة الأطفال كهواية" جولان، أن يستمر أسبوعا دون أن ينكشف سر حكومة الإخوان المسلمين:

تشكيل حكومة مع الأحزاب الداعمة للإرهاب.

إما اليمين وإما فلسطين.

ــ

إ.ر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا