أريحا 5-10-2026 وفا- أطلقت هيئة التدريب العسكري لقوى الأمن، اليوم الاثنين، في مدينة أريحا، فعالية تعايش مشتركة بين الإعلاميين والعسكريين بعنوان "يوم في حياة الآخر"، تستمر يومين.
وجرى إطلاق الفعالية في معهد التدريب المركزي، بحضور محافظ أريحا والأغوار حسين حمايل، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، ورئيس هيئة التدريب العسكري اللواء محمود أبو هارون، وبمشاركة عدد من الإعلاميين والعسكريين.
وقال حمايل إن الفعالية تأتي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا، وفي وقت يؤدي فيه الإعلام دورا مهما في نقل الهم الفلسطيني والدفاع عن الرواية الوطنية، في مواجهة محاولات تشويه صورة الإنسان الفلسطيني.
وأكد ضرورة تعزيز العمل المشترك، والحفاظ على الحقيقة والرواية الوطنية، والوقوف إلى جانب شعبنا بعيدا عن حملات التشويه والمزاودة.
من جانبه، قال أبو بكر إن الفعالية تشكل فرصة للتعرف عن قرب على طبيعة عمل الصحفيين وضباط الأمن، وتعزيز الفهم المتبادل بين الطرفين.
وأضاف أن الصحفيين وقوات الأمن "شركاء في بناء الوطن ومؤسسات الدولة الفلسطينية"، مشيرا إلى الدور الذي يؤديه الصحفيون في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وما تعرضوا له من انتهاكات، خاصة في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين في الضفة الغربية والقدس.
بدوره، قال أبو هارون إن هيئة التدريب العسكري تولي الإعلام أهمية كبيرة، وإن الهدف هو تقديم الصورة الحقيقية لعمل قوات الأمن، والتعريف بالجهود التي تبذلها في تحقيق الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تواصل القيام بواجباتها رغم الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الصعبة، مشيرا إلى أن العديد من القضايا يتم التعامل معها والوصول إلى مرتكبي الجرائم خلال فترات زمنية قصيرة، رغم التحديات التي تواجه عمل الأجهزة الأمنية.
ودعا إلى تعزيز الشراكة بين الإعلام وقوات الأمن، ونقل الصورة كما هي، بعيدا عن التعميم وتشويه الحقائق، مؤكدا أهمية تطوير الفهم المتبادل لطبيعة عمل الطرفين ودورهما.
ويهدف النشاط إلى تعريف الإعلاميين عن قرب بطبيعة عمل هيئة التدريب العسكري وبرامجها التدريبية، فيما يتيح للعسكريين التعرف على طبيعة العمل الإعلامي والتحديات التي يواجهها الصحفيون أثناء أداء مهامهم.
ــ
ن.ع/ إ.ر


