رام الله 14-10-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن إحراق مستعمرين مسجدا ومركبة في قرية مخماس، شرق رام الله، يشكّل عملا وحشيا وتصعيدا خطيرا في إرهاب المستعمرين، محمّلا التراخي الدولي وعدم اتخاذ إجراءات عملية لإجبار حكومة اليمين الاستعمارية على وقف اعتداءات المستعمرين مسؤولية استمرار هذه الجرائم.
وأضاف فتوح أن حكومة الاحتلال تواصل توفير الدعم والحماية لعصابات المستعمرين، ما يشجعهم على استهداف المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم، دون رادع أو محاسبة.
وفي سياق متصل، أدان فتوح افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، وتكريسا لسياسة فرض الأمر الواقع.
وشدد على أن هذه الخطوة تمثل دعما سياسيا لحكومة الاحتلال، في ظل استمرار جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، وتتعارض مع الالتزامات الدولية باحترام الوضع القانوني للمدينة.
وأكد فتوح أن مواجهة هذه السياسات تتطلب احترام القانون الدولي، ومحاسبة المعتدين، ووقف كل إجراء من شأنه شرعنة الاحتلال أو المساس بالحقوق الوطنية الفلسطينية.
ــ
م.ج


