أهم الاخبار
الرئيسية انتهاكات إسرائيلية
تاريخ النشر: 14/10/2026 11:59 م

الاحتلال والمستعمرون يواصلون انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا في الضفة وغزة

 

محافظات 14-10-2026 وفا – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون اليوم الأربعاء، اعتداءاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، شملت اعتقالات واقتحامات واعتداء على المواطنين والمزارعين، وهدم المنازل والمنشآت، وتجريف الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون، وإحراق ممتلكات، وإغلاق الطرق ومداخل البلدات، وتقييد حركة المواطنين.

الشهداء

استشهد 4 مواطنين بينهم سيدة في قطاع غزة، جراء قصف ونيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب آخرون، بينهم سيدة.

ففي خان يونس، استشهد المواطنان أحمد رجاء الشاعر وباسل نبيل قشطة، إثر استهداف طائرة مسيّرة للاحتلال مركبة في شارع الحية ببلدة القرارة شمال خان يونس، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وإصابة سيدة، نقلوا جميعا إلى مجمع ناصر الطبي.

كما استشهد المواطن صدام رامي الزعانين، وأصيب آخرون بنيران الاحتلال في مخيم جباليا شمال القطاع، فيما استشهدت مواطنة وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق أبو طلال في حي الرمال غرب مدينة غزة.

وفي السياق، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية من مدينة رفح جنوب القطاع، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شرق مدينتي غزة وخان يونس، وأطلقت آلياتها العسكرية نيرانها بكثافة شرق دير البلح وشرق خان يونس.

الاعتقالات

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات المواطنين من محافظات الضفة الغربية، بينهم أطفال، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، فيما اعتدت بالضرب على عدد من المعتقلين والمحتجزين.

ففي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، هم الأسير المحرر حسام أبو لبدة، وخالد نوفل، وحمزة حوتري، عقب اقتحام المدينة من مدخلها الجنوبي ومداهمة منازلهم في شارع الواد وتفتيشها.

وفي نابلس، اعتقلت أربعة مواطنين، هم وديع أبو زنط، وسلطان عبد الكريم الحلاق، وعبادة خطاب، وجهاد يوسف القني، عقب اقتحام أحياء المعاجين والضاحية ومخيمي عسكر والعين، ومداهمة منازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين، بينهم أربعة أطفال، ونكلت بعدد منهم واعتدت عليهم بالضرب، حيث اقتحمت هذه القوات قرية البرج جنوب غرب دورا، واعتقلت راجح التلاحمة وأسامة العمايرة، عقب الاعتداء عليهما بالضرب وتفتيش منزليهما وتدمير محتوياتهما.

ومن بلدة سعير شمال شرق الخليل، اعتقلت أنس أحمد محمد اللهالية، والأطفال عمار إياد أحمد شلالدة (15 عاما)، ومعتز وسام محمد عيايدة (15 عاما)، ومراد محمد عبد القادر جرادات (14 عاما)، وعز الدين مجدي محمد اللهالية (15 عاما)، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

كما اعتقلت المواطن محمود منصور عبد الله نشاش (62 عاما)، من بلدة بيت أولا غربا.

واحتجزت قوات الاحتلال المواطن أمير أكرم الهوارين وزوجته آلاء ربايعة، عقب اعتقاله من بلدة الظاهرية جنوب المحافظة، واقتادتهما إلى مستعمرة "كريات أربع"، وأخضعتهما للتحقيق الميداني لساعات قبل الإفراج عنهما.

ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا في منطقة بئر الحمص وسط الخليل، وأوقفت المواطنين وفتشتهم وفتشت مركباتهم، ونكلت بعدد منهم.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل موسى شادي مصطفى، عقب مداهمة منزله في قرية العيسوية شمال شرق المدينة، كما اقتحمت، برفقة طواقم بلدية الاحتلال، حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وفي طولكرم، اعتقلت الشابين أمجد مصطفى طه من بلدة علار، وأنس الشيخ حسين من الحي الجنوبي للمدينة، وداهمت منزلَي المواطن عبد الله أبو قعية ونجله بسام في عزبة شوفة جنوب المحافظة، وفتشتهما وخربت محتوياتهما، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

واعتقلت قوات الاحتلال المواطنة سماح مصطفى عبد الرحمن شحادة (47 عاما)، من مخيم طولكرم، بالقرب من حاجز جبارة جنوب المدينة، وهي والدة الشهيد جهاد مهراج شحادة، الذي اغتالته قوات الاحتلال في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب سامر بني عودة من بلدة طمون جنوب المحافظة، عقب محاصرة منزله ومداهمته، بعد تسلل وحدات خاصة إلى البلدة، أعقبتها تعزيزات عسكرية واقتحام منازل واحتجاز عائلات والتحقيق معها ميدانيا.

وكانت قوات الاحتلال قد نفذت عدوانا عسكريا على طمون استمر عدة ساعات منذ ساعات الصباح، قبل أن تنسحب عصرا وتعاود اقتحام البلدة مساء.

وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب لؤي يونس أثناء وجوده في أرضه الزراعية شمال المدينة، خلال قطفه ثمار الزيتون، في ظل تصاعد الاعتداءات على المزارعين وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم.

إصابات واعتداءات

أصيب طفل يبلغ من العمر 17 عاما، جراء اعتداء مستعمرين عليه بالضرب في بلدة بيتا جنوب نابلس وفقا لما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

فيما ذكرت مصادر محلية أن مستعمرين هاجموا مزارعين خلال قطف الزيتون واعتدوا عليهم بالضرب.

وفي بلدة طمون جنوب شرق طوباس، أصيب مسن يبلغ من العمر (90 عاما)، وسيدة تبلغ من العمر (34 عاما)، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب خلال اقتحام البلدة.

كما اعتدى مستعمرون بالضرب على ثلاثة مواطنين في منطقة أبو نجيم جنوب شرق بيت لحم، ونقل المواطن ضرار صلاح إلى المستشفى لتلقي العلاج، في ظل اعتداءات متكررة تستهدف المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم وأشجار الزيتون في المنطقة.

وفي شرق رام الله، احتجزت قوات الاحتلال مواطنا في منطقة أبو شريف، بين بلدتي دير دبوان وبرقا، ونكلت به واستولت على مركبته وسرقت ثمار الزيتون التي كانت بحوزته.

اقتحامات وإغلاقات

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام البلدات والقرى الفلسطينية، ونصبت الحواجز العسكرية وأغلقت الطرق والمداخل، ما أعاق حركة المواطنين وتنقلهم.

ففي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات دير دبوان وترمسعيا وقبيا وقرية برقا، وداهمت منازل المواطنين وأجرت تحقيقات ميدانية مع أصحابها.

وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وانتشرت في شوارعها واعتلت أسطح إحدى العمارات، ومنعت المركبات من المرور، كما أغلقت المدخل الشمالي للمدينة، واقتحمت قرية رافات وداهمت عددا من المنازل.

واقتحمت قوات الاحتلال مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالمدينة، وعبثت بمحتوياته ومزقت الصور الموجودة داخله، وأجرت تحقيقا ميدانيا مع الموظفين.

كما اقتحمت مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في المدينة، وسحبت تسجيلات كاميرات المراقبة من مقر الجمعية، وطالبت إدارة المستشفى بتسليم تسجيلات الكاميرات، مهددة بإطلاق النار في حال عدم تسليمها، قبل أن تنسحب إلى مدخل المستشفى. وعادت لاحقا لاقتحام المستشفى للمرة الثانية خلال اليوم.

وفي محافظة جنين، شرعت قوات الاحتلال بتركيب بوابة حديدية على المدخل الرئيس لقرية واد دعوق، جنوب المحافظة، وأغلقت الشارع أمام حركة المركبات، وسط انتشار عسكري مكثف، ما يقيد حركة المواطنين ويعيق وصولهم إلى البلدات المجاورة وأماكن عملهم وأراضيهم الزراعية والخدمات الأساسية.

ويأتي ذلك بعد تركيب بوابات حديدية على مداخل بلدة عرابة، أمس الثلاثاء، في إطار تشديد القيود على حركة المواطنين في بلدات المحافظة وقراها.

وفي بيت لحم، واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة لليوم الثاني على التوالي، وأغلقت مداخلها السبعة بالبوابات الحديدية، فيما أغلقت الطرق الأخرى بالسواتر الترابية، ما أدى إلى عزل البلدة وتقييد حركة المواطنين ومنعهم من الوصول بحرية إلى أماكن عملهم وقضاء احتياجاتهم اليومية.

أما في قلقيلية، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند المدخل الجنوبي للمدينة، قرب نفق حبلة، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم، ما أعاق حركة تنقلهم.

كما اقتحمت بلدة عزون شرق المحافظة، وانتشرت في حارة الصفحة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع.

وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال مساء ضاحية شويكة شمال المدينة، ونشرت فرق المشاة في شوارعها، واعترضت حركة المواطنين والمركبات، وأوقفت عددا منها واحتجزت ركابها، وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.

اعتداءات المستعمرين

أحرق مستعمرون، مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، عقب اقتحام القرية بعد منتصف الليلة الماضية، وأضرموا النار في المسجد وشجرة زيتون قربه، إضافة إلى إحراق مركبة بالكامل.

وفي محافظة جنين، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب مزارعين من بلدات الفندقومية وجبع وسيلة الظهر، جنوب المحافظة، خلال توجههم إلى أراضيهم لقطف الزيتون، وأجبرتهم على المغادرة رغم وجود تنسيق مسبق.

كما هاجم مستعمرون مزارعين في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واعتدوا عليهم وسرقوا ثمار الزيتون وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، رغم حصولهم على تنسيق مسبق للقطف.

وأفادت مصادر محلية بأن الارتباط الفلسطيني أبلغ المزارعين بوجود تنسيق لدخول الأراضي الواقعة شمال شارع السهل، من مفترق كفيرت حتى أمريحة، عند الساعة السابعة صباحا، إلا أن المستعمرين منعوهم من مواصلة قطف الثمار وأجبروهم على المغادرة بالقوة.

وفي نابلس، جرف مستعمرون أراضي في بلدتي بيت دجن شرق المدينة وبورين جنوبها، برفقة جرافتين، وشرعوا بفتح طرق جديدة في الجهة الشرقية من بيت دجن، فيما جرفوا أراضي في محيط منزل عائلة صوفان في بورين، تمهيدا لإقامة بؤرة استعمارية جديدة.

كما هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وحاولوا منعهم من مواصلة القطاف، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على مغادرة المنطقة باتجاه البؤرة الاستعمارية المقامة في سهل البلدة.

وفي تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس، اقتحم مستعمرون المنطقة وأتلفوا شبكات الري والخطوط الزراعية، وسرقوا محابس وعدادات مياه تعود للمزارعين.

وفي بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، هاجم مستعمرون مزارعين في منطقة واد عباس شرق البلدة، ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة أحدهم بالاختناق.

كما هاجم مستعمرون، مزارعين في أراضي بيت فوريك شرق نابلس، ومنعوهم من قطف الزيتون، وألقوا ثمار الزيتون التي جمعوها على الأرض.

ووفق حصر أولي استند إلى البلاغات الميدانية، سجلت 219 واقعة اعتداء نفذها المستعمرون خلال الفترة من الأول إلى 12 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بينها 136 واقعة مرتبطة بموسم قطف الزيتون.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شملت الوقائع المرتبطة بالموسم 92 اعتداء مباشرا على قاطفي الزيتون أو منعا لهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف المحصول، فيما تعلقت 45 واقعة بسرقة المحصول أو إتلاف أشجار الزيتون.

وتنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار والغاز والاعتقال، إضافة إلى سرقة ثمار الزيتون ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، ما ألحق أضرارا بالمزارعين وعرقل وصولهم إلى أراضيهم واستكمال موسم القطاف.

هدم واقتلاع أشجار الزيتون

اقتَلعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، مئات أشجار الزيتون وجرفت أراضي زراعية في قرية كفر مالك شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت بتجريف 35 دونما من الأراضي الزراعية في المنطقة الجنوبية من القرية، بمحاذاة الشارع الالتفافي، واقتلعت مئات أشجار الزيتون المثمرة.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت، قبل عشرة أيام، قرارا عسكريا بتجريف عشرات الدونمات واقتلاع مئات الأشجار في المنطقة ذاتها، بعدما كانت قد جرفت قبل عدة أشهر 56 دونما تضم مئات الأشجار.

وفي خربة اغزيوة مسافر يطا جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلا تبلغ مساحته 80 مترا مربعا، تعود ملكيته لعائلة شتات ومسكنا، واستولت على دورة مياه متنقلة.

كما هدمت مسكنا تبلغ مساحته 40 مترا مربعا في خربة أم الخير، يعود للمواطن عدي ياسر الهذالين، ويؤوي عائلة مكونة من سبعة أفراد، واستولت على دورة مياه متنقلة تعود للمواطن عمار شعيب.

وفي محافظة سلفيت، هدمت قوات الاحتلال ثلاثة محلات لإصلاح المركبات قرب إشارات قرية حارس غرب المحافظة، تعود ملكيتها للشقيقين محمد ونادي حسن صالح سليمان، وتستخدم لأعمال ميكانيك المركبات وتجليسها.

وتبلغ مساحة المحل العائد لمحمد سليمان نحو 120 مترا مربعا، فيما تبلغ مساحة المحلين العائدين لشقيقه نحو 170 و150 مترا مربعا، ما ألحق خسائر مادية بهما وأضر بمصدر رزقهما.

ـــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا