أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 01/10/2026 12:47 م

أكاليل زهور على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية وضحايا غارة حمام الشط في تونس

 

تونس 1-10-2026 وفا- وضع سفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدومي، اليوم الأربعاء، أكاليل من الزهور على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية الذين قضوا على أرض تونس، وعلى أضرحة شهداء الغارة الإسرائيلية على ضاحية حمام الشط جنوب العاصمة تونس، وذلك في الذكرى الحادية والأربعين للغارة.

وشارك في الفعالية مسؤولون محليون، بينهم معتمد حمام الأنف سامي بن عمر، ومعتمد حمام الشط هالة العامري، إلى جانب كوادر سفارة دولة فلسطين وإقليم حركة "فتح" في تونس، وطلبة فلسطين وعمال فلسطين وأبناء الجالية الفلسطينية، وحشد من أبناء الشعب التونسي.

وقال القدومي، في كلمة خلال إحياء الذكرى، إن "فلسطين تواجه العدوان ذاته إلى اليوم وإن تغيرت أدواته"، مشيراً إلى عمليات الاقتحام والتهجير اليومية في الضفة الغربية.

وأضاف أن حضور القضية الفلسطينية يتزايد على الساحة الدولية، مستشهداً بمغادرة عشرات الوفود قاعة الأمم المتحدة عند بدء خطاب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً ذلك مؤشراً على حجم الاعتراض الدولي.

واستذكر القدومي شهداء حمام الشط، وقال إن الغارة فشلت في اقتلاع القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها.

وانتقل المشاركون عقب ذلك إلى النصب التذكاري في مدينة حمام الشط، حيث قرأوا الفاتحة ووضعوا أكاليل الزهور تخليداً لذكرى الشهداء وتجديداً للعهد بمواصلة النضال الوطني حتى استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً لمسؤولين تونسيين، وعائلات الشهداء التونسيين، وأبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين والأطر التنظيمية، إلى جانب عدد من مناصري القضية الفلسطينية.

وأكد القدومي في ختام كلمته أن "دماء شهداء حمام الشط ستظل نبراساً يضيء درب النضال"، مجدداً التأكيد على مواصلة العمل حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

ــ

/ إ.ر

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا