رام الله 20-1-2026 وفا- نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" المناضل الوطني الكبير عضو المجلس الوطني الفلسطيني اللواء حامد الحساسنة (أبو أحمد الشيوخي)، الذي وافته المنية، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأردنية عمّان، بعد مسيرة نضالية وكفاحية لم يتوانَ خلالها المناضل الراحل عن دوره في الدفاع عن شعبنا ومشروعه الوطني التحرري وقضيته العادلة.
وأضافت "فتح" في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن المناضل الوطني الكبير (أبو أحمد الشيوخي) كان من طلائع الملتحقين بالثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة (فتح) عام 1967، وكان له الدور الفاعل في تأسيس خلاياها التنظيمية ومجموعاتها الفدائية في الأرض المحتلة حتى عام 1976، وهو العام الذي أُبعد فيه إلى خارج أرض الوطن، ليشارك بعدها في معارك الثورة الفلسطينية، منها حصار بيروت، وذلك إبّان عمله مسؤولا للتسليح المركزي لحركة "فتح"، متعرّضًا لمحاولة اغتيال من القوى المناوئة للثورة الفلسطينية أدت إلى إصابته بجروح بالغة. وأشارت إلى أنه شارك في معارك الدفاع عن القرار الوطني المستقل في حصار طرابلس عام 1983 مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات (أبو عمّار)، بالتوازي مع عمله مساعدًا للقائد الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) في جهاز القطاع الغربي التابع لحركة "فتح"، وتولى مهام الدعم اللوجيستي لقوات الثورة الفلسطينية في منطقة البقاع داخل لبنان.
وأكدت، أن المناضل الراحل ظلّ ملتزمًا بمقتضيات المشروع الوطني الفلسطيني طيلة مسيرته النضالية، وبعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، عاد إلى أرض الوطن عام 1996، وشارك المناضل الراحل في إرساء دعائم الدولة الفلسطينية، وعمل في عدد من المواقع، أهمها؛ وزارة الداخلية الفلسطينية حتى تقاعده.
وأعربت "فتح" عن خالص تعازيها لذوي المناضل الراحل وعائلته، ولكوادر الحركة ومناضليها، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات، معاهدةً إياه على مواصلة النضال حتى انتزاع حقوق شعبنا المشروعة وتجسيد الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.
ـــــــــ
س.ك


