رام الله 18-1-2026 وفا- أطلقت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، اليوم الأحد، النسخة الثالثة من برنامج إعداد القادة، بقيادة رئيس مجلس إدارة المدرسة، الوزير موسى أبو زيد، وبحضور المدير التنفيذي للمدرسة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، ومدير عام الإدارة العامة للتدريب المهندس عصام دنادنة، إلى جانب نخبة من الكوادر الوطنية المتميزة التي تم اختيارها للانخراط في هذا البرنامج الرائد.
ويأتي هذا الإصدار بعد نجاح النسختين الأولى والثانية، ما يعكس استمرارية المدرسة في تطوير القيادات الفلسطينية وصقل الكفاءات المؤسسية.
ويتضمن برنامج إعداد القادة أربع مراحل متكاملة، تبدأ بالتدريب النظري، تليها مرحلة التطبيق العملي، ثم التدريب الميداني في مواقع العمل، وصولا إلى مشروع التخرّج النهائي، بما يضمن الربط بين المعرفة النظرية والخبرة العملية.
ويهدف البرنامج إلى صقل المهارات القيادية لدى المشاركين وتأهيلهم لتولي المناصب القيادية بكفاءة وفعالية، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ القرارات وتحقيق النتائج المؤثرة في مؤسسات الدولة.
وأكد أبو زيد، في كلمته الافتتاحية، أن برنامج إعداد القادة يُعدّ من أبرز المبادرات التدريبية الاستراتيجية التي تنفذها المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، لما يمثّله من ركيزة أساسية لتشكيل قيادات وطنية شابة قادرة على تولّي المسؤوليات القيادية والمساهمة الفاعلة في تعزيز الأداء المؤسسي وتطوير مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أن البرنامج صُمّم وفق المقاييس والمعايير العالمية، بما يشمل اختيار المدربين، وتحديد الموضوعات التدريبية، وآليات وأساليب التدريب الحديثة، مؤكدا أن المشاركين يتمتعون بمواصفات قيادية نوعية تؤهلهم لتولي مناصب قيادية مستقبلية، وأن البرنامج يعمل على تعزيز هذه القدرات وصناعة القائد الشامل القادر على مواجهة التحديات الوطنية والإقليمية.
وشدّد أبو زيد على أهمية الالتزام الكامل بمراحل البرنامج كافة، موضحا أن فترة التدريب التي تمتد على مدار عام كامل تمثّل رحلة تعلم وتجربة مهنية فريدة، سيكون لها أثر مباشر على المسار الوظيفي للمتدربين، وانعكاس إيجابي على الأداء والكفاءة في مؤسسات الدولة.
ودعا أبو زيد المتدربين إلى أن يكونوا قدوة في مؤسساتهم من حيث الإبداع والتواضع والمبادرة، وأن يعززوا المشاركة المجتمعية الفاعلة والتفاعل الإيجابي داخل القاعات التدريبية، مع اغتنام جميع الفرص للتعلم واكتساب المهارات الجديدة، مؤكدا أن العمل الجماعي والالتزام الكامل بمراحل البرنامج يشكّل الأساس لضمان نجاحهم في المسار الوظيفي وخدمة مؤسسات الدولة وبناء مستقبل وطني أفضل.
وتواصل المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تطوير برامج القيادة بشكل مستدام، بما يعزز الأداء المؤسسي في فلسطين، ويرتقي بالكوادر الوطنية المؤهلة، ويعزز تأثيرها القائم على المستويات الإقليمية والدولية.

ــــ
و.أ


