أهم الاخبار
الرئيسية منظمة التحرير
تاريخ النشر: 12/01/2026 05:08 م

أبو هولي يبحث مع القنصل السويدي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وأزمة الأونروا المالية

 

رام الله 12-1-2026 وفا- بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، مع القنصل العام لمملكة السويد لدى دولة فلسطين، صوفي بيلفريج بيكر، اليوم الاثنين، الأوضاع المالية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتداعياتها على الخدمات المقدمة للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، إضافة إلى أوضاع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية والتمويل السويدي للوكالة.

وأكد أبو هولي خلال اللقاء، الذي حضره وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، رفضه المساس بالولاية القانونية للأونروا، والتفويض الممنوح لها بالقرار 302، مشددًا على استمرار عملها إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفقًا للقرار 194.

وأشار إلى الأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة التي يعانيها اللاجئون في المخيمات، واستهداف حكومة الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة خلال العامين الماضيين، ما أدى إلى مقتل وإصابة ما يقارب 280 ألف شخص، أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة إلى الاعتداءات التدميرية على مخيمات الضفة الغربية، مثل نور شمس وطولكرم وجنين، وفرض شروط تعجيزية لعودة النازحين.

وشدد أبو هولي على ضرورة تضافر الجهود الدولية لحماية ولاية الأونروا وعدم تقويضها، مؤكدًا أن استمرار عملها يمثل عامل استقرار في المنطقة وشريان حياة للاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على خدماتها الغذائية والنقدية. وأوضح أن الأونروا بحاجة إلى 200 مليون دولار لتغطية عملياتها للربع الأول من عام 2026، محذرًا من أن استمرار العجز المالي سيؤثر في تقديم الخدمات وصرف رواتب موظفيها في الأشهر المقبلة.

كما نبه أبو هولي إلى استهداف الاحتلال لمقرات الأونروا في القدس، وإغلاق مدارسها الست في حي الشيخ جراح وكفر عقب، وقطع خدمتي المياه والكهرباء عنها، في إطار ما وصفه بمحاولة تصفية الأونروا واستبدال وكالة أخرى بها، وهو انتهاك صريح للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

ودعا أبو هولي السويد، التي تعد خامس أكبر مانح للأونروا بتمويل سنوي يقدر بـ50 مليون دولار، إلى إعادة النظر في قرار وقف تمويلها، مؤكدًا أن دعمها سيكون حاسمًا لتجاوز الأزمة المالية وحماية الموظفين وحقوقهم، وحماية النظام الدولي متعدد الأطراف الذي تمثل الأونروا أحد أركانه الأساسية.

من جانبها، أكدت القنصل العام السويدية التزام بلادها بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني، وحرصها على حل الدولتين كخيار لتحقيق السلام العادل، مع تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين والسويد.

ـــــــ

ف.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا