أهم الاخبار
عاجل
الرئيس: قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وأية ترتيبات انتقالية يجب أن تكون مؤقتة عاجل الرئيس: نُجدد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام عاجل الرئيس: نؤكد دعمنا للجهود الدولية التي تقر بحقوق شعبنا وبمقدمتها قرارات الشرعية الدولية وإعلان نيويورك وخطة الرئيس ترمب وقرار مجلس الأمن 2803 عاجل الرئيس: انعقاد المؤتمر في الظروف الحالية يؤكد مجددا تصميمنا على مواصلة المسار الديمقراطي في حركتنا العظيمة عاجل الرئيس: نطالب بالعودة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة والتوقف عن اتخاذ إجراءات أحادية تنتهك القانون الدولي عاجل الرئيس: نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية القدس الشرقية ووقف انتهاك القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني فيها عاجل الرئيس: الإرهاب الممنهج والاستيطان في الضفة بما فيها القدس يتطلب محاسبة حكومة الاحتلال وفرض إجراءات رادعة ضدها عاجل الرئيس: الوضع المأساوي في غزة يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية عاجل الرئيس: نؤكد موقفنا الثابت القائم على احترام سيادة الدول وأمنها واستقرارها وعدم التدخل بشؤونها الداخلية وعدم القبول بتدخل أحد بشؤوننا عاجل الرئيس في افتتاح المؤتمر الثامن لـ"فتح": نعقد مؤتمرنا في لحظة مفصلية من تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية وفي ظل مخاطر وجودية كبيرة عاجل
الرئيسية الأسرى
تاريخ النشر: 01/04/2023 12:46 م

دعوات لأوسع مشاركة في حملة إطلاق سراح الأسير وليد دقة والأسرى المرضى

 

رام الله 1-4-2023 وفا- دعا نادي الأسير إلى أوسع مشاركة في حملة إطلاق سراح الأسير وليد دقة الذي دخل عامه الـ38 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويواجه اليوم وضعا صحيا خطيرا في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، جراء إصابته مؤخرا بأعراض صحية خطيرة، إلى جانب إصابته بنوع نادر من السرطان يصيب نخاع العظم يعرف (بالتليف النقوي).

وأضاف النادي في بيان، اليوم السبت، أن رسالة الحملة تتمثل باستعادة مطلبنا بحرية أسرانا، وعلى رأسهم المرضى الذين يواجهون جريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء" الممنهجة، والتي عمل الاحتلال على مدار عقود من تطوير أدواته واستهدافهم جسديا ونفسيا.

وتابع، أن الوضع الصحي المزمن الذي وصل له عشرات الأسرى ما هو إلا نتاج لجملة من الأدوات الممنهجة بحقهم والتي يواجهونها منذ لحظة الاعتقال، وتُشكل عملية المماطلة الممنهجة أبرز هذه الأدوات، فكل إجراء يحتاجه الأسير المريض لمتابعة حالته الصحية، يستغرق أشهرا وسنوات، ومنها الفحوص الطبية والعمليات الجراحية.

وأكد أن رسالة الأسرى ليست فقط ضمان تقديم العلاج لهم في السجون، بل بأن الحرية هي الأساس، بعد أن تجاوز البعض منهم أكثر من 40 عاما في الاعتقال، لافتا إلى أن الأسير وليد دقة واحد من بين 23 أسيرا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، إضافة إلى (11) أسيرا من القدامى الذين واجهوا الاعتقال منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وحرروا في صفقة "وفاء الأحرار" وأعيد اعتقالهم عام 2014.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، نحو (700) أسير، منهم (200) أسير يعانون من أمراض مزمنة وهم بحاجة إلى أن يكونوا بين عائلاتهم وتقديم الرعاية الصحية، ومنهم الأسرى الذين يعانون من السرطان والأورام بدرجات مختلفة أبرزهم: (وليد دقة، وعاصف الرفاعي، وأحمد أبو عواد، وموسى صوفان، وعلي الحروب).

ولقد شكلت ما تسمى "بعيادة سجن الرملة" المحطة الأبرز، والأكثر ارتباطا في قضية الأسرى المرضى، وفي حياتهم الاعتقالية، وكذلك شهداء الحركة الأسيرة، حيث يحتجز فيها أصعب الحالات، ومنهم عدد من الجرحى، ومن بين الأسرى القابعين فيها، احتجزوا فيها منذ يوم اعتقالهم، حيث مر على اعتقال بعضهم أكثر من 20 عاما، كما شكلت المحطة الأخيرة للعديد من شهداء الحركة الأسيرة منهم: الشهيد سامي ابو دياك، وبسام السايح، وكمال ابو وعر، وناصر أبو حميد.

ويقبع في بعض السجون عدد من المرضى الذين يعانون أمراضا مزمنة، منها (عسقلان) الذي احتجز فيه الأسير دقة، قبل نقله إلى المستشفى مؤخرا، ويعتبر من أسوأ السجون من حيث البنية، والظروف الاعتقالية، وهو من أقدم السجون التي أقيمت لاحتجاز الأسرى الفلسطينيين.

ووفقا لتوثيق المؤسسات المختصة، فمنذ عام 1967، استشهد (236) أسيرا كان من بينهم (75) استشهدوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبي المتعمد، آخرهم الشهيد أحمد ابو علي من مدينة يطا جنوب الخليل، علما أن العديد منهم لم يشتكوا قبل اعتقالهم من أمراض أو مشاكل صحية، هذا وعدا عن أن جزءا من الأسرى المرضى استشهدوا بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم، منهم الشهيد حسين مسالمة من بيت لحم، الذي شُخصت إصابته بالسرطان وهو معتقل، وتبين أنه في مرحلة متقدمة، وجرى الإفراج عنه، وارتقى بعد فترة وجيزة.

 كما أن المئات من المحررين استشهدوا نتيجة لأمراض ورثوها من السجون، مع التأكيد على أن تاريخ توثيق شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967، لا يعني أنه وقبل هذا التاريخ لم يكن هناك شهداء من المعتقلين والأسرى في سجون الاستعمار.

ـــــــ

ر.ح

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا