الرئيسية الارشيف تاريخ النشر: 14/09/2015 02:44 م

جائزة فلسطين للتميز والإبداع تكرم 4 شخصيات دولية وتعلن الفائزين بفئاتها

جائزة فلسطين للتميز والإبداع تكرم 4 شخصيات دولية وتعلن الفائزين بفئاتها

 

رام الله 7-5-2014 وفا- كرمت جائزة فلسطين للتميز والإبداع للعام 2014، الفائزين ضمن فئات الجائزة الثلاث، إضافة إلى أربع شخصيات عربية وعالمية لمواقفها المشرفة مع القضية الفلسطينية، في حفل أقيم، مساء اليوم الأربعاء، بقصر رام الله الثقافي.

وشارك في الحفل رئيس الوزراء رامي الحمد الله ممثلا عن الرئيس محمود عباس، إضافة لعدد من الوزراء، وسفراء وقناصل وممثلي الدول المعتمدين لدى دولة فلسطين، ولفيف من الحضور.

وكرمت جائزة فلسطين للتميز والإبداع للعام 2014، أربع شخصيات دولية وعربية لدورها المتميز في دعم القضية الفلسطينية وهي: الرئيس التنفيذي لجمعية إغاثة أطفال فلسطين ستيف سوسبي، والطبيبة البريطانية الصينية سوي شاي آنغ مؤلفة كتاب 'من بيروت إلى القدس'، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جوزيف بلاتر، والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج كابيتال عارف مسعود نقفي.

وفاز في الجائزة عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز الأول محمد العربي من قطاع غزة من خلال نادي السلام الرياضي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أسسه، وفي المركز الثاني خالد شعبان فرارجة لعزيمته رغم الإعاقة في اللعب والتطور بفريق كرة السلة للمعاقين في مخيم الدهيشة.

وعن فئة المشروع المتميز، فاز بالمركز الأول المؤسسة الفلسطينية للتنمية الثقافية (نوى) عن مشروع 'هنا القدس'، والمركز الثاني مراد دويك وزوجته نداء من الخليل عن مشروع إعادة تدوير الإطارات التالفة.

وعن فئة المؤسسة المتميزة فاز بالمركز الأول جمعية أطفالنا للصم من غزة، والأول مكرر جمعية الكفيف الخيرية في الخليل، والمركز الثاني سرية رام الله الأولى.

وأكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في كلمته خلال الحفل، أن الحكومة ستعمل بجدية على اكتشاف ورعاية المبادرات المبدعة والمؤسسات الرائدة في عملها، والمبدعين في أعمالهم، كونها مسؤولية وطنية كبرى تشارك فيها الحكومة مع المؤسسات الأهلية والخاصة، لأن شعبنا يمتلك طاقات وإمكانيات كبيرة، وفلسطين تزخر بالآلاف من نماذج الصمود وقصص النجاح في تحدي الصعاب والمعيقات.

وقال إن جائزة فلسطين الدولية للإبداع والتميز تبرهن المسؤولية الوطنية والاجتماعية التي يتحلى بها قطاعنا الخاص، وإصراره على تشجيع المبادرة والإنجاز، وتحفزنا جميعا على مواصلة العمل للاهتمام بمبدعي فلسطين وبمؤسساتها المميزة، واليوم نلتقي في موسم جديد لتتويج الإبداع الفلسطيني في شتى المجالات، ونحتفي بالطاقات المتجددة المبدعة، تكريماً لجهودها في إغناء مسيرة التميز والعطاء، ولتشجيع مؤسساتنا والعاملين فيها على تطوير أدائهم والارتقاء بخدماتهم.

وأضاف الحمد الله أنه متواجد اليوم لتتويج المميزين والمبدعين في هذا الوطن، ولتكريم عدد من الشخصيات العربية والدولية تقديرا لدورها في دعم نضال شعبنا وكفاحه الطويل من أجل نيل الحرية والاستقلال، ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس وتقديره الكبير للجهود المبذولة لتشجيع العطاء والتميز بين أبناء شعبنا الصامدين.

وأعرب عن شكره لرئيس مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع صبيح المصري، وجميع أعضاء مجلس أمناء الجائزة على اهتمامهم بدعم التميز والإبداع، وبتكريم الإنسان الفلسطيني على تقدمه ومثابرته، كون هذه الجائزة تساهم في إبراز نجاحات مواطننا أمام مجتمعه والعالم أجمع.

وهنأ الحمد الله المبدعين المميزين على ما حققوه من تميز ونجاح، شاكرا الذين ساندوا شعبنا في رحلة كفاحه، فلكل واحد منهم دور فاعل ومؤثر في دعم قضيتنا العادلة وتعزيز صمود شعبنا، ونقل معاناته، بل وتوقه للحرية والسلام إلى العالم.

بدوره، قال المصري 'كل عام يزداد حماسنا أكثر في استكشاف المزيد من الإبداعات، ونتلهف لنعرف العالم بالتميز الفلسطيني وبالأفكار الخلاقة، التي من شأنها أن تعكس روح شعبنا المحب للحياة والنابض بالأمل'.

وأضاف أن 7 أعوام مضت على تأسيس جائزة فلسطين الدولية، وكل عام يمر تتضاعف معه عزيمتنا وثقتنا بشعبنا الذي يفاجئنا كل عام بإبداعات متجددة وبطاقات لا تنضب التي تعمق إيماننا بأهمية مواصلة دورنا في دعم مسيرة الإبداع والشراكة والتميز في شتى المجالات من أجل بناء أسس ودعائم الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار إلى أن مجلس أمناء الجائزة يسعى للجمع ما بين تحفيز المتميزين في فلسطين، وتكريم شخصيات إقليمية ودولية ملهمة أسهمت بدعم ومساندة قضيتنا وشعبنا، وأبرزت الصور المشرقة له.

من جهته، أعرب سوسبي عن شكره للتكريم الذي حصل عليه، قائلا: 'أعمل من أجل فلسطين لأن الشعب الفلسطيني يستحق، ونتمنى الحرية والاستقلال قريبا للشعب الفلسطيني، لأنه يستحق الحرية'.

وأسس سوسبي جمعية إغاثة أطفال فلسطين عام 1991 لإنقاذ حياة مئات الأطفال عبر توفير العون الطبي لهم، وإرسالهم إلى مستشفيات متخصصة تحت إشراف أطباء متخصصين.

من ناحيتها، قالت الطبيبة البريطانية شاي آنغ 'أحب الشعب الفلسطيني، وأحب كل الفلسطينيين، شاركت بإنقاذ المصابين في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982، كنت متطوعا في مستشفى غزة بلبنان، وكنت شاهدة على المجزرة الإسرائيلية البشعة'.

وأضافت: 'الشعب الفلسطيني قوي بصموده وكرامته، وحضارته، واستطاع لـ65 عاما الوقوف أمام الانتهاكات الإسرائيلية اليومية اللاإنسانية بقوة وكرامة، أتمنى الحرية للشعب الفلسطيني والتحرر قريبا'.

ــــ

م.ع/و.أ

اقرأ أيضا