أهم الاخبار
الرئيسية الارشيف تاريخ النشر: 28/12/2009 03:17 م

تأبين المرحوم السفير أحمد عبد الرازق رئيس بلدية طولكرم

طولكرم 28-12-2009 وفا- أبنت منظمة التحرير الفلسطينية- اللجنة الوطنية لتأبين الراحل الكبير السفير أحمد عبد الرازق رئيس بلدية طولكرم السابق- المرحوم عبد الرازق في الذكرى الأربعين لرحيله.

وشارك في حفل التأبين: طلال دويكات محافظ طولكرم، د. جمال المحيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وتيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والدكتور خالد القواسمي وزير الحكم المحلي ممثلا عن الحكومة، وربيح خندقجي محافظ قلقيلية، ومنير العبوشي محافظ سلفيت، والنائبين الدكتورة سهام ثابت والدكتور حسن خريشة، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية، وحشد كبير من مواطني المحافظة وباقي محافظات الوطن.

وألقى دويكات كلمة باسم الرئيس محمود عباس، نقل خلالها تعازي الرئيس لعائلة الشهيد ولمواطني المحافظة، مشيداً فيها بالمناضل أحمد عبد الرازق في مراحل حياته المختلفة، ومدى تعلقه بقضية وطنه وشعبه والتزامه بالثوابت الوطنية، والذي كانت مهمته الأخيرة رئاسة بلدية طولكرم، حيث كان مثالاً للإخلاص والشفافية والنزاهة وتمسكه بالوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن تأبين عبد الرازق هو تأبين لكل الشهداء والمناضلين الذين سقطوا وهم يحملون راية الكفاح لتحقيق مصالح شعبهم.

وثمن تيسير خالد مواقف ونضالات عبد الرازق في مختلف المواقع من أجل تحرر وطنه وحرية شعبه. وأشار إلى مرور عام على العدوان الهمجي الإسرائيلي على غزة واستمرار الحصار وعمليات الاغتيال التي تمارسها سلطات الاحتلال بهدف تركيع شعبنا وفرض شروطها عليه.

وأكد رفض المفاوضات بدون وقف الاستيطان وإنهاء الاجراءات القمعية، داعياً إلى ضرورة إنهاء الانقسام الذي قادته حماس في غزة من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، مؤكداً أن مصلحة حماس تكمن في تجاوز مرحلة الانقسام والتوقيع على الورقة المصرية.

وقال: إن انسداد آفاق التسوية لا تعني أن نقف مكتوفي الأيدي وعلينا أن نوفر عناصر الصمود لشعبنا.

فيما ألقى الوزير القواسمي كلمة الحكومة ووزارة الحكم المحلي، عدد فيها مناقب الشهيد منذ أن كان طالبا في جامعة الاسكندرية ثم في مواقعه المختلفة كسفير في عدة دول، والتي وأثبت فيها كفاءته وتمسكه بمصالح شعبه والوحدة الوطنية وتمسكه بثوابت شعبه ومبادئ حركة فتح حيث كان رمزاً للعطاء بدون حدود.

وأكد د. المحيسن في كلمة حركة فتح، أن فتح افتقدت قائداً ومناضلاً فتحاوياً التحق بالحركة منذ انطلاقتها، حيث كان رئيسا لاتحاد طلبة فلسطين في الإسكندرية وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلاب الفلسطينيين في كافة فروع الاتحاد، ثم عمل في المجال الدبلوماسي وأخيرا في بلدية طولكرم.

وقال: إن جرائم الاحتلال لن ترهب شعبنا ولن تكسر إرادته وسيستمر النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى أرضهم ووطنهم، داعياً حركة حماس أن تأخذ العبرة وتتجه للتوقيع على الورقة المصرية، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة من أجل مواجهة إجراءات الحكومة الإسرائيلية ووضع إستراتيجية وطنية شاملة للمواجهة والصمود والتصدي للمستوطنين.

وأشار إلى انسداد العملية السلمية، وقال: على شعبنا أن يحدد نضاله الوطني الشامل بكافة السبل المشروعة ويجب أن تتسع المقاومة الشعبية ولا تظل محصورة في مواقد محدودة.

كما ألقى صائل خليل كلمة فصائل العمل الوطني في طولكرم، والمهندس إياد الجلاد القائم بأعمال بلدية طولكرم كلمة البلدية، ومصطفى طقاطقة كلمة اللجنة الوطنية للتأبين، والدكتورة إنجي سلمان كلمة ذوي الفقيد، أشادوا جميعهم بمناقب المرحوم ودوره في خدمة وطنه وحركته ومدينته.

وكان د. جمال المحيسن وتيسير خالد والدكتور خالد القواسمي استهلوا زيارتهم لطولكرم بلقاء المحافظ دويكات الذي عبر في هذه المناسبة عن حزنه لفراق أحد الأخوة المناضلين الذين لهم مشوار طويل منذ تأسيس الثورة الفلسطينية في النضال والتضحيات من أجل قضيته ووطنه.

وأوضح د. القواسمي في لقاء خاص مع 'وفا'، أن زيارته لطولكرم اليوم تأتي بتكليف من رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض للمشاركة باسم الحكومة الفلسطينية، بتأبين القائد المرحوم أحمد عبد الرازق رئيس بلدية طولكرم، للتعبير عن مواساة وتعازي الحكومة ورئيس الوزراء لأهالي طولكرم ولذوي الفقيد على رحيله، وللتأكيد على وقوف الحكومة الفلسطينية، إلى جانب هذه المحافظة وأهلها وبلديتها من أجل الاستمرار في مسيرة العمل والبناء لهذا الوطن.

من جانبه، أشار محيسن لـ'وفا'، أن هذه الزيارة تأتي من أجل المشاركة بحفل تأبين أخ مناضل ارتبط بالثورة الفلسطينية منذ البدايات وتقريباً عمل في معظم القارات لخدمة شعبه وقضيته، وكانت مشيئة الله تعالى أن يدفن في أرض الوطن، حيث عاد للوطن بعد عمل طويل في الساحات الخارجية، ليصاب بمرض عضال أفقده حياته.

وقال نحن افتقدناه ولكن يبقى بنضاله وحيويته وبأخلاقه وبتضحياته مثل لكل الناس الذين عايشوه وصادقوه في هذه المسيرة الكبيرة، ونعاهده أن نسير على طريقه الذي سار فيها لدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وأوضح أنه بالرغم من شراسة العدوان الإسرائيلي الذي تصاعد في الفترة الأخيرة حيث ارتكب مجازر جديدة سواء في غزة و نابلس، إلا أن إرادة الشعب الفلسطيني قوية ولن يركع سوى لله تعالى، ومهما كانت شراسة العدوان لن نستسلم لها ولن ننهزم أمام هذه الحكومة العنصرية.

واعتبر عملية الاغتيال في نابلس بأنها عملية اغتيال مباشرة تم خلالها تصفية الشبان داخل غرف نوم ببيوتهم ولم يكن هناك مواجهة، وفي قطاع غزة تم استهداف مواطنين يبحثون عن لقمة العيش بعد أن دمرت منازلهم، ودمرت وسائل رزقهم يبحثون عن مكان لبناء بيوتهم حتى يعيشوا، فكانت الصواريخ الاسرائيلية باستقبالهم.

وقال هذه هي إسرائيل كما عودت العالم هي دولة تقودها حكومة يمينية متطرفة تمارس الإجرام بحق الشعب الفلسطيني، وأيضا تتحدى القانون الدولي.

وأضاف نحن في القيادة الفلسطينية مصرين على ملاحقة هذه القيادة الإسرائيلية المجرمة في المحاكم الدولية، لتنال قصاصها، مشدداً على أن عمليات الاغتيال هنا وهناك لن تركع من يناضل من أجل حريته واستقلاله وكرامته.

ـــ

هـ.ح 

اقرأ أيضا