أهم الاخبار
الرئيسية الارشيف تاريخ النشر: 10/03/2016 12:00 م

ازدهار العمران في منطقة الملسات الكرمية رغم عدوان الاحتلال

طولكرم 25-6-2004 وفا- لم تحل ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق المواطنين في طولكرم في الضفة الغربية، دون ازدهار الحركة العمرانية في منطقة الملسات الواقعة في السهل الغربي لضاحية شويكة.. فمع ازدياد التصعيد الإسرائيلي في المنطقة المحاذية لمستوطنة "بيت حيفر" تشتد رغبة المواطنين والأهالي في البقاء في منطقتهم من خلال التوسع العمراني فيها، فحولوها إلى حي سكني كبير فيه ورش عمل لا تهدأ ليلاً ولا نهاراً، خاصة وأن الخدمات المتوفرة في الحي شكلت عوامل جذب للراغبين في السكن والباحثين عن جمال الطبيعة.. وشهدت المنطقة مطلع التسعينات حركة عمرانية نشطة بسبب هدوئها الذي أعطاها رونقاً آخر أدى إلى زيادة ملحوظة في عدد المباني لأغراض السكن.. ومع اندلاع الانتفاضة وما رافقها من عدوان إسرائيلي وإغلاقات متكررة للمداخل المؤدية لها بالسواتر الترابية ولفترات طويلة وتدمير متعمد لمقومات البنية التحتية لشبكات المياه والشوارع الداخلية، ازداد الأهالي إصراراً على البقاء وإنشاء البنايات السكنية الواحدة تلو الأخرى، رداً على هذه الممارسات البشعة.. ويشهد هذا الحي بين الفينة والأخرى اقتحامات ليلية يرافقها إطلاق نار عشوائي من قبل جنود الاحتلال الذين ينطلقون من المستوطنة، التي تقابل هذا الحي وجهاً لوجه.. ويقول لطفي بكر، أحد سكان الحي، مهما اشتد بطش الاحتلال فلن نسمح للخوف أو لليأس أن يتسلل إلى قلوبنا، فالحياة يجب أن تستمر وهذا البطش لا يزيدنا إلا قوة وتحدياً على مواصلة رحلة الحياة، فالأرض لا يعمرها إلا أصحابها الشرعيون.. وحسب مصادر قسم الهندسة التابع لبلدية طولكرم، فإن عدد المباني المستعملة لأغراض السكن في الحي قد ازداد بمقدار الضعف منذ العام 1996 ليصل إلى 140 منزلاً، حيث تقوم البلدية بتقديم كافة الخدمات لسكان الحي من شق وتعبيد للشوارع وإيصال للتيار الكهربائي، ومد لشبكات المياه والصرف الصحي في خطوة منها لتطوير هذا الحي العمراني الجميل، الذي يقع ضمن حدودها.. وشكل تشييد البنايات السكنية لغرض الإيجار في حي الملسات عامل جذب إضافياً للعائلات التي تبحث عن شقق سكنية رغم وجود هذا الحي في منطقة احتكاك دائم مع جنود الاحتلال وحراس المستوطنة..

اقرأ أيضا