الرئيسية الارشيف تاريخ النشر: 10/03/2016 12:00 م

افتتاح معرض الكاريكاتير للفنانة أمية جحا

خانيونس 27-9-2005وفا- أقيم معرض الكاريكاتير للفنانة أمية جحا بعنوان: "عائدون"، وذلك في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، احتفالاً باندحار الاحتلال الإسرائيلي.. وافتتح الشاعر أحمد دحبور، وكيل وزارة الثقافة، المعرض الذي نظمه مركز ثقافة الطفل التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر في مقره في مدينة خانيونس، وحضره عدد من المهتمين بفن رسم الكاريكاتير وحشد من المواطنين.. وقال الشاعر دحبور خلال حفل الافتتاح، إن الفنانة أمية جحا استطاعت بعد ظهورها إثبات موهبتها، وبرهنت عبر رسوماتها المتميزة بقوة عن الواقع الفلسطيني والعربي.. وبدورها، أشارت الفنانة أمية إلى أن اختيار عنوان "عائدون" للمعرض رسالة للجميع أننا كشعب فلسطيني وعربي وإسلامي، لن نشعر باكتمال الانتصار إلا بعودة اللاجئين إلى وطنهم السليب.. من جانبه، اعتبر المهندس بشير وادي، عضو مجلس إدارة جمعية الثقافة، أن رسومات أمية قد جسدت حقبة هامة من التاريخ الفلسطيني، وعكست الكثير من المواقف العربية والعالمية إزائها، مشيراً الى أن لوحاتها تشعرك بأنك أمام قضية شعب.. وعقب حفل الافتتاح قص الشاعر دحبور شريط افتتاح المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام.. واشتمل المعرض على نحو 60 لوحة تعبر معظمها عن معاناة وواقع شعبنا الفلسطيني، وما يتعرض له من مجازر وجرائم وقهر على يد الاحتلال الإسرائيلي في ظل الصمت الدولي المطبق.. وكان لافتاً وجود ركن خاص عكست من خلاله العديد من اللوحات التمسك بالأرض وحق العودة.. ووصفت الفنانة أمية إحدى اللوحات في ركن "عائدون" أنها الأكثر تعبيراً لما يجب أن يكون عليه حال الأسر الفلسطينية، حيث ظهر فيها طفل يرضع من زجاجة حليب على هيئة مفتاح، قاصدة من ذلك أنه لابد من تعليم أطفالنا منذ الصغر معنى التشبث بالأرض والتمسك بالعودة.. كما اشتمل المعرض على رسومات تعبر عن ضرورة الوحدة الوطنية، وأخرى عن المجازر التي ارتكبها جنود الاحتلال بحق الأطفال، وظهر ايضاً لوحة تعبر عن عمق الترابط بين عرب 48 والقدس الشريف، حيث بينت اللوحة الشيخ رائد صلاح يعانق شخصاً رأسه على هيئة قبة الصخرة.. كما عكست العديد من اللوحات ما يتعرض له شعب العراق على يد الاحتلال الأمريكي في ظل تردي الوضع العربي.. وعلى هامش المعرض، قالت أمية جحا لـ"وفا": إن لوحاتها تعبر عن هموم الشارع ووجعه اليومي، وتتحدث دائماً عن حال الناس وتشعر برغبة دائمة في الدفاع عن الطبقة الأوسع في المجتمع.. وأشارت إلى أن الاستفزاز اليومي الذي نتعايش معه، سواء كان الاحتلال او البطالة أو الحواجز أو حتى بعض التجاوزات لمواطنين أو مسؤولين، كلها تنجب اللوحة، فاللوحة الكاريكاتورية هي ابنة الحال العام الذي أعيشه ونعيشه.. وأضافت أن الورقة البيضاء معركة أو مساحة لمعركة بين الفكرة والقلم ونتيجة هذه المعركة هي الحقيقة أو صورتها، والحال الفلسطيني يزخر بالصور الكاريكاتيرية والقضايا اليومية، وغيرها مما يجب أن نتحدث عنه.. وأكدت أن اللوحات تعبر عن لسان حال الناس ومطالبهم من خلال رسومات كاريكاتيرية تلامس واقع المعاناة التي يعايشها المواطن بشكل يومي.. ــــــــــــــ
ع. ف (16.45 ف)، (13.45 جمت)

اقرأ أيضا