أهم الاخبار
الرئيسية الارشيف تاريخ النشر: 14/09/2015 02:44 م

افتتاح مشروع حديقة تل بلاطة في نابلس

نابلس 24-6-2013 وفــا-افتتحت وزارة السياحة والآثار اليوم الإثنين، مشروع حديقة تل بلاطة الأثري شرق نابلس، بالتعاون مع جامعة لايدن الهولندية، واليونسكو، وبالشراكة مع المجتمع المحلي، وبتمويل من الحكومة الهولندية.

 وقالت وزيرة السياحة رولا معايعة إن مشروع حديقة تل بلاطة يأتي في إطار العمل على تأهيل المواقع الأثرية في كافة محافظات الوطن وحمايتها، لأنها تعتبر من مقومات الهوية الثقافية الفلسطينية والتراث الإنساني.

وشددت على ضرورة التزام المجتمع الدولي بحماية مواقع التراث الفلسطينية، ودعم إعادة تأهيلها، وتمنت أن يصبح التل مركزا للتنمية السياحية.

وأضافت معايعة أن المشروع إستراتيجي باعتباره يمثل مرحلة هامة في القرن الثاني قبل الميلاد، مؤكدة أهمية إنجاز المشاريع في نابلس، ليعود النشاط السياحي لها.

وتمنى رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة، أن يكون هذا المشروع بداية عدد من المشاريع لتطوير السياحة داخل مدينة نابلس، وبالتالي تطوير قطاعات عدة فيها. وقال: سيتم تنظيم زيارات جماعية للموقع لرفع ربط سكان المنطقة مع ماضيهم.

 وأشار كل من ممثلة الممثلية الهولندية بيرجيتا تازالير، وممثل اليونسكو ديريك الياس، وممثل جامعة لايدن د. خيرت كوي، إلى أن هدف مثل هذه المشاريع إعادة المجتمع المحلي للاهتمام بها، وإعادة تأهيلها باعتبارها أماكن تاريخية مهمة.

 بدوره، قال الوكيل المساعد لقطاع الآثار والتراث الثقافي في وزارة السياحة والآثار حمدان طه، إن المشروع يعد من أهم المشاريع التطويرية الكبرى بنابلس، داعيا الإعلام والمؤسسات لتشجيع المجتمع المحلي لزيارة مثل هذه المواقع والتعرف عليها باعتبارها جزءا أصيلا من تاريخنا.

 وكانت وزارة السياحة وقعت في آذار 2010 اتفاقية لإعادة تأهيل تل بلاطة، بالتعاون مع اليونسكو وجامعة لايدن الهولندية، وبتمويل يقدر بحوالي نصف مليون يورو من الحكومة الهولندية.

ويقع تل بلاطة على بعد 2.5 كيلومتر إلى الشرق من مركز المدينة التاريخية في نابلس، ويكتسب أهمية كبيرة كونه يتمتع بأهمية ثقافية وتاريخية منذ القدم. ويقع على تلة رئيسية بين جبلي جرزيم وعيبال، على تقاطع الطرق الرئيسية بين الشرق والغرب، وبين الشمال والجنوب وعرف بالمصادر التاريخية باسم نابلس القديمة.

وتميز موقع التل بتوفر مصادر المياه، إضافة إلى سقوط أمطار بكميات مناسبة في فصل الشتاء وخصوبة الأرض، ما وفر إمكانية سبل العيش والاستمرار في الموقع.

 وكان الموسم الأول للمشروع افتتح منتصف العام 2010 بأعمال تنظيف الموقع وإظهار المكتشفات الأثرية، وأعمال الدعم لوقف الانهيارات في بعض الأماكن.

ــ 

ب.أ/ خ.خ

اقرأ أيضا