الرئيسية محلية تاريخ النشر: 27/07/2020 08:11 ص

مستوطنون يحرقون مرافق مسجد في البيرة ويخطون شعارات عنصرية على جدرانه

مستوطنون يحرقون مرافق مسجد في البيرة ويخطون شعارات عنصرية على جدرانه
مستوطنون يخطون شعارات عنصرية على جدران مسجد في مدينة البيرة

رام الله 27-7-2020 وفا- أحرق مستوطنون، اليوم الاثنين، أجزاء من مسجد البر والاحسان في مدينة البيرة، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه.

وقال رئيس بلدية البيرة عزام اسماعيل، إن مستوطنين اقتحموا المدينة فجرًا، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران الداخلية للمسجد، وقاموا بإحراق مرافقه.

وأدانت بلدية البيرة هذا العمل الاجرامي والتخريبي، والذي يدل على العقلية المتطرفة لدولة الاحتلال.

من جانبها، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحاولة إحراق مسجد البرِّ والإحسان في مدينة البيرة من قبل المستوطنين.

وأكد وكيل الوزارة حسام أبو الرب أن هذا الفعل الإجرامي والعنصري تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال التي تدعم هذه الفئات الإرهابية ولا تألوا جهداً في الاعتداء على مقدسات المسلمين ومساجدهم.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات ذات العلاقة بكف يد هذه الفئة المجرمة عن مقدسات المسلمين.

من جانبها، اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، قيام مجموعة من المستوطنين بحرق أجزاء من مسجد البر والاحسان في مدينة البيرة، وخط شعارات عنصرية على جدرانه، انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات.

وطالب الأمين العام للهيئة حنا عيسى، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بإلزام إسرائيل بوقف ومنع هذه الاعتداءات والانتهاكات اليومية والمتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها والتي تقوض الجهود لتحقيق السلام وتزيد التوترات والاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأكدت الهيئة في بيانها أن عمليات الحرق والاعتداء على المقدسات ودور العبادة من مساجد وكنائس مخالفة واضحة للعديد من المواثيق والقوانين الدولية واتفاقيات لاهاي وجنيف التي تطالب بضرورة عدم انتهاك حرمة وقدسية الأماكن المقدسة لدى الشعوب المختلفة.

بدورها، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، الأمم المتحدة، ومجلس الامن الدولي، بتفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا، ودعت الدول كافة بوضع عصابات المستوطنين الإرهابية بما فيها عصابات تدفيع الثمن وشبيبة التلال على قوام الإرهاب لديها، ومنعها من دخول أراضيها.

وادانت الخارجية اقدام عصابات المستوطنين الإرهابية على احراق مرافق مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة وقيامهم بخط شعارات عنصرية معادية على جدرانه ، معتبرة هذا الاعتداء العنصري الاثم يعبر عن همجية الاحتلال ومليشيات مستوطنيه الإرهابية.

وحملت حكومة الاحتلال ورئيس وزرائها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن جميع الاعتداءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة وممتلكات المواطنين ومزارعهم ومساجدهم وكنائسهم، في دعوة إسرائيلية صريحة وممنهجة للحرب الدينية لإخفاء وجود الاحتلال الإسرائيلي، وتغيير طابع الصراع من سياسي الى ديني.

من ناحيته، أدان قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، الجريمة الإرهابية التي نفذها المستوطنون بحق مسجد البر والإحسان، ومحاولة إحراقه وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه.

وأكد الهباش في بيان له، أن جريمة الاعتداء على بيوت الله تؤكد الوجه الإرهابي والعنصري لحكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال، التي ترعى وتحمي وتساند المجموعات الإرهابية التي تنفذ اعتداءاتها بشكل يومي على شعبنا.

وحمل الهباش حكومة الاحتلال وجيشها المسؤولية عن نتيجة استمرار هذه الاعتداءات، مضيفا ان اليمين المتطرف يجر المنطقة والعالم إلى أتون الحرب الدينية التي لن يسلم منها أحد.

وأدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين، مواصلة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية على الرموز والقيادات الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمؤسسات الثقافية في فلسطين وفي القدس خاصة.

واستنكرت اللجنة في بيان أصدره رئيسها، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري الجريمة النكراء التي أقدم عليها مجموعة من المستوطنين الحاقدين بإحراق مرافق مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة وكتابة شعارات عنصرية داخل جدرانه.

واعتبرت اللجنة ذلك الاعتداء عملا اجراميا وعنصريا يتحمل مسؤوليته الاحتلال الذي يوفر كامل الدعم والحماية لهؤلاء المجرمين الذين اعتادوا على احراق المساجد والاعتداء على الكنائس وغيرها من الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

كما أدانت اللجنة في بيانها مواصلة الاحتلال اعتقال محافظ القدس، عضو اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس عدنان غيث، الذي كان وزملاؤه يقومون بدورهم الوطني خدمة لأبناء شعبهم في المدينة المقدسة خاصة في إسناد ودعم المواطنين المقدسيين الذين يواجهون منفردين وباء الكورونا، معتبرة ذلك استهدفاً لعاصمة الدولة الفلسطينية، واستمرارا لسياساتها التهويدية فيها.

وشددت اللجنة على ان سلطات الاحتلال لا تستهدف فقط الأماكن المقدسة من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى او اغلاق باب الرحمة بل تحاول طمس الحضارة والثقافة الفلسطينية فيها كما حصل في مؤسسة يبوس الثقافية والمعهد الوطني للموسيقى في المدينة المقدسة، واعتقال مديريها رانيا إلياس وسهيل خوري.

وأكدت اللجنة ان الجرائم الإسرائيلية واعتداءاتها لم تتوقف ضد الوجود الفلسطيني خاصة في مدينة القدس وضد ومقدساتها وآثارها وارثها الثقافي والديني كما حصل مع سرقة الاحتلال الإسرائيلي "حجر العماد" الأثري من بلدة تـقـوع في محافظة بيت لحم.

وناشدت اللجنة المؤسسات الدولية ذات الصلة العمل على وقف هذه الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية التي تعتبر انتهاكا لكافة القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان وينتهك حرية العبادة، وترتقي لجرائم حرب محاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين عليها.

ــ

م.ر/ م.ج

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا