الرئيسية ثقافة
تاريخ النشر: 04/12/2022 04:05 م

الثقافة والاتصالات تطلقان برنامج "ويكي فلسطين" و"كود الذاكرة" لحفظ وتوثيق الرواية الفلسطينية

رام الله 4-12-2022 وفا- أطلقت وزارة الثقافة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الأحد، برنامج "ويكي فلسطين"، في متحف ياسر عرفات برام الله.

كما تم خلال الحفل إطلاق مشروع "كود الذاكرة" وهو نحت على الحجر لأحداث وشخصيات فلسطينية لحفظ ورواية الحكاية الأصلية عبر أفلام قصيرة، وبث فيلم قصير يتحدث عن بدايات إطلاق مشروع الذاكرة الفلسطينية وويكي فلسطين وأهمية المشروع في النضال الفلسطيني ككل.

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، إن حماية روايتنا الفلسطينية يحتاج مشاريع جادة، كمشروع الذاكرة الفلسطينية ومؤسسة ويكي فلسطين، والذي يتضمن تعزيز وحماية السردية الفلسطينية، في الوقت الذي يحاول فيه الغزاة سرقة كل شيء في بلادنا.

وأضاف: الاحتلال يسرق مورثنا، عادتنا وتقاليدنا، مطبخنا ومطرزاتنا، أغانينا وأرضنا، لكننا نحن الذين نشبه هذه البلاد، وحربنا مع الاحتلال حرب على الرواية.

وبيّن أبو سيف، أن هذا المشروع يأتي لتزويد العالم بالحقائق عن فلسطين، وليكون قناة فلسطين في العالم، فيما يقوم الاحتلال بنشر معلومات مغلوطة وينسب مواقع أثرية وتاريخية لأساطيره ويزور الأمكنة، لذا سنكتب عن مدننا وقرانا وتراثنا وننشر للعالم، لنعيد امتلاك المحتوى الذي سيطر عليه الآخرون وعملوا على تزويره وقدموه على أنه ملكهم، حتى نصل إلى استقلالنا المعلوماتي وهو نوع من أنواع السيادة، نريد للأجيال القدامة أن تقرأ وتبدع وتحفظ البلاد.

بدوره، قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اسحق سدر: نحن مستمرون في إختراع كل ما من شأنه أن يزرعنا أكثر في القدس ويبذرنا في كل فلسطين، وإن كان ذلك على شكل "كود" صنعته العقول الفلسطينية، فهذا يزيد أملنا بالحرية والاستقلال.

واضاف: نحن في عصر التحول الرقمي، الذي سيطال معظم جوانب حياتنا، حيث تصبح الصناعة رقمية، وإدارة الزراعة والمحاصيل ترحب بالتدخلات التكنولوجية عليها، والتجارة تصبح الكترونية، والاقتصاد يصبح رقمياً، والثقافة الوطنية الفلسطينية تلقي بظلالها على كل ما سبق.

وأشار سدر إلى أن لقاء اليوم يؤكد بأنكم استطعتم تسخير الرقمنة في مقاومة الاحتلال، من خلال دحض روايته وابراز الحقيقة الفلسطينية التاريخية، وإثراء الشبكة العنكبوتية بالمعلومات عن القرى والمدن الفلسطينية، بعد تدريبات التحرير على موسوعة ويكيبديا، وخلق نواة لجمعية ويكي فلسطين، التي يمكن أن تستفيد من طاقات شعبنا الواسعة بما في ذلك الأسرى المحررين الذين تعلموا لغة الاحتلال ويستطيعون إكتشاف التدليس والتزوير من قبل الاحتلال أكثر من غيرهم.

ودعا المستفيدين من تدريبات التحرير على ويكيبديا الى الانطلاق بقوة والقيام بواجبهم، ونقل معرفتهم وتعميمها لزملائهم سواء في الجامعات او في العمل، وأن نستثمر تواجدنا "اونلاين" لنظهر الحقيقة للعالم ولنحارب التضليل ونملأ الفضاء الرقمي باسم فلسطين.

من جهته، قال رئيس ديوان الموظفين العام، رئيس مجلس ادارة  المدرسة الوطنية، الوزير موسى أبو زيد:"إن المدرسة الوطنية فخورة باحتضان تدريب عدد من طلبة الجامعات على استخدام الويكيبيديا، حيث أن باكورة الجهد الذي بذل ومن خلال متابعتنا هناك 12 ألف مقال كتب على الويكيبيديا، ونحن في المدرسة على استعداد لتقديم أي دورة تصب في هذا العمل".

وتابع: "من المهم أن نحافظ على استمرارية وديمومة هذا العمل وتقييم هذه المبادرة، فالمدرسة الوطنية للإدارة هي مؤسسة مرقمنة مئة بالمئة وفلسطين فازت بالمركز الأول على مستوى العالم في إطار التوظيف الالكتروني بالشراكة مع وزارة الاتصالات."

وفي الختام، تم تكريم عدد من المتدربين من طلبة الجامعات والمدارس الذين تلقوا تدريبات مختلفة على استخدام الويكيبيديا الفلسطينية، تناولت التدريبات المعطيات المهمة عن موسوعة ويكيبيديا، وكيفية صناعة محرر في ويكيبيديا، وتحفيزهم لاستخدام مهاراتهم بالكتابة لتحرير محتوى فلسطيني يخدم الرواية الفلسطينية ويعززها، خاصة في ظل الهجمة الاسرائيلية لتزوير تاريخنا وتراثنا.

_

ي.ن/ م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا