أهم الاخبار
الرئيسية ثقافة تاريخ النشر: 04/08/2022 10:37 م

"طلات الفنون" يفتتح فعاليات النسخة الـ 13 من مهرجان "وين ع رام الله"

انطلاق فعاليات مهرجان" وين ع رام الله "في نسخته الـ13 بعرض لفرقة الفنون الشعبية (تصوير: حمزة شلش/وفا)
انطلاق فعاليات مهرجان" وين ع رام الله "في نسخته الـ13 بعرض لفرقة الفنون الشعبية (تصوير: حمزة شلش/وفا)


رام الله 4-8-2022 وفا- أطلقت بلدية رام الله، مساء اليوم الخميس، فعاليات مهرجان "وين ع رام الله" تحت شعار "الموسيقى تجمعنا"، والذي يستمر حتى 9 آب 2022 في ميدان راشد الحدادين مقابل دار البلدية، ويضم مجموعة واسعة من الفعاليات والعروض الثقافية والفنية.

وأحيت الأمسية الأولى من المهرجان فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية بعرض "طلات الفنون 2022".

وقال رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس في كلمته خلال افتتاح المهرجان الذي تنظمه البلدية للعام الـ 13 إن فعاليات "وين ع رام الله" تنظم في ميدان راشد الحدادين في قلب رام الله، حيث يجتمع سكان المدينة وزوارها ومحبيها بأطيافهم المختلفة، مشكّلين امتدادا لتقاليد هذه المدينة العريقة، التي تستكمل عادة صناعة الفرح وتحتفي بالثقافة والفنون وتمزجها بصيف رام الله وحياتها اليومية، والتي تسكن ذاكرة أهلها ومحبيها منذ الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

ولفت إلى أن البلدية وطواقمها تواصل إقامة "سوق الحرجة" بالتزامن مع إطلاق المهرجان الذي لاقى نجاحاً كبيراً واقبالاً من مواطني المدينة وزائريها، مع مواصلة تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مجالات البنية التحتية والثقافية في تحد أكبر كل عام.

وعبر عن اعتزازه بصمود أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده لما يتعرضون له من هجمة شرسة يشنها الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرض له أسرانا الأبطال من سياسات قمعية بشكل يومي من إدارة معتقلات الاحتلال، قائلاً: "رسالتنا لهم أننا باقون ما بقي الزعتر والزيتون، وسنرسم البسمة والفرح رغماً عن الاحتلال".

ووجهت بلدية رام الله دعوة عامة لجميع المواطنين لحضور فعاليات المهرجان الذي يقدم عروضه مجاناً، شاكرةً الرعاة والداعمين.

وقالت البلدية في بيان لها، أن "وين ع رام الله" يتخذ في كل سنة فكرة أو ثيمة لبناء برنامجه الفني، وفي نسخته الثالثة عشرة يتخذ المهرجان شعار "الموسيقى تجمعنا" ثيمة له، لتسليط الضوء على التنوع في المشهد الموسيقي الفلسطيني، احتفاء بوجود مدينة رام الله ضمن شبكة المدن المبدعة في مجال الموسيقى والذي يعكس قوة وإبداع وتنوع وثراء المشهد الموسيقي في المدينة، والدور التنموي المهم للثقافة والفنون في مجال التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أن نسخة هذا العام تستضيف مجموعة من الفرق الفلسطينية، تكريسا لرؤية المهرجان في التركيز على الفنانين الفلسطينيين أينما تواجدوا، إضافة إلى ضيوف المهرجان السنويين من مدن التوأمة والتعاون الدولي، أو الإنتاجات المشتركة.

ـــــ

ع.ف

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا