أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية تاريخ النشر: 16/05/2021 07:41 م

ممثلة الولايات المتحدة تعرب عن قلقها جراء الاعتداء على المدنيين في قطاع غزة

 

نيويورك 16-5-2021 وفا- أعربت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن ليندا ثوماس جرينفيلد، عن قلقها مما أسمته بأعمال العنف والقتل خارج نطاق القانون والاعتداء على المدنيين، التي رصدتها تقارير المؤسسات الدولية في قطاع غزة.

وأوصت، في كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة، العلنية، التي عقدها اليوم الأحد، لبحث الأوضاع الراهنة والتطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، كل الأطراف بتطبيق القانون الدولي الإنساني، والعمل على حماية العاملين في المنشآت الطبية والإعلامية، معربة عن قلق بلادها من استهداف المدنيين الذين يودون الحصول على الملجأ بعد أن شردتهم الهجمات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة كانت تعمل دون كلل أو ملل عن طريق القنوات الدبلوماسية لوضح حد لهذا الصراع.

وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن، وفي هذا السياق، تحدث للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم أمس، فيما تواصل وزارة الخارجية مع قادة فلسطينيين ومسؤولين آخرين في المنطقة.

وأضافت: "واشنطن تعمل بشكل حثيث مع مصر وقطر والمنسق الخاص من أجل تهيئة الظروف التي تقود إلى التهدئة، وفي ظل كل هذه الجهود مع الأطراف المعنية، فإن الولايات المتحدة تود أن تقدم الدعم للمساعي الحميدة إذا ما تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، حيث نعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في العيش بأمن وسلام، فيما يحرم العنف المتكرر للطرفين من هذا الحق الأساسي".

وحثت الأطراف ذات الشأن على تلافي التدابير التي تقوض من فرص التوصل إلى تسوية، بما يشمل الهجمات العنيفة والتحريض وطرد العائلات من منازلها في القدس الشرقية وعدم احترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة بالقدس.

وحذرت جرينفيلد من عدم إمكانية نجاح جهود إعادة بناء المجتمعات التي تأثرت بالعنف في نهاية هذه الجولة من التصعيد، ومن صعوبة التخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة وأن ينشأ الأطفال في جو يسوده الأمل والتفاؤل بدلاً من الصدمة.

وقالت: "يجب التركيز على شعوب المنطقة واحتياجهم للعدل والإنصاف والأمن، والفرص لمستقبل أفضل. هذه تحديات صعبة، ولكن هذه الجولة من التصعيد تجعل منها أكثر صعوبة، بشكل يؤثر على مستقبل حل الدولتين".

وشددت على "أهمية عودة الطرفين إلى المفاوضات والعمل بنية حسنة من أجل تحقيق حل الدولتين بحدود معترف بها، ولا بد أن يتمتع الطرفان بنفس التدابير الخاصة بالديمقراطية والأمن والرفاه والسلام، ولكن حالياً هناك حاجة لتركيز الجهود على الأطفال الذين يشعرون بالرعب والخوف على أرواحهم، وهذا يتطلب بذل جهود والتزاماً لمواجهته للوصول إلى المستقبل المنشود الذي يعيش فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بكرامة وسلام ويكون لكل شخص الحرية في تحقيق أحلامه وطموحاته".

ــــ

ر.س/و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا