أهم الاخبار
الرئيسية محلية تاريخ النشر: 04/03/2021 04:54 م

سلطة جودة البيئة تحيي يوم البيئة الوطني تحت شعار (الكشافة والشبيبة أصدقاء البيئة)

 

رام الله 4-3-2021 وفا- أطلقت سلطة جودة البيئة فعاليات اليوم الوطني للبيئة في فلسطين الذي يصادف الخامس من شهر آذار من كل عام تحت شعار (الكشافة والشبيبة أصدقاء البيئة).

وقالت سلطة جود البيئة في بيان لها، إن ذلك يأتي "من عمق إدراكها بأهمية تعميم هذه الرسالة لجميع الشباب، وأهمية توثيق علاقات التعاون وتعزيز العمل البيئي الكشفي مع الكشافة وطلائع الشبيه الوطنية، وتهدف عبر الأنشطة المنفذة الى إدماج طلائع الشبية والكشافة في العمل البيئي بإقامة المخيمات الكشفية والأنشطة المختلفة هادفة الى إعداد جيل من القادة البيئيين في المجتمع الفلسطيني قادرين على حمل الرسالة ونقلها جيلا فجيل".

وتابعت أنه "في ظل الحالة الفلسطينية الواقعة تحت بطش وجبروت دولة الاحتلال والتي دأبت على تكريس سياسات نهب وتدمير الموارد البيئية والطبيعية في فلسطين، تأتي جائحة كورونا لتضيف عبئا ثقيلا آخر يشكل استنزافا وتهديدا للبيئة في فلسطين، وفي هذا الإطار يأتي يوم البيئة الوطني لهذا العام حاملاً في جنباته هم الشباب أمل المستقبل، معبرا بشكل صريح وواضح حول تنمية المورد البشري الأساسي في مجتمعنا الفلسطيني ألا وهو الشباب".

وفي السنوات الأخيرة، وفي ظل ظهور العديد من القضايا البيئية المعاصرة وتأثيرها المحلي والإقليمي والدولي على المجتمعات والموارد البيئية، مثل قضايا الاحتباس الحراري والتصحر ونقص المياه العذبة الصالحة للشرب، وتدهور الغطاء النباتي، وانقراض الأنواع، وغيرها من قضايا بيئية هامة، فإن معدلات الفقر والبطالة والركود الاقتصادي بلغ ذروته خاصة في ظل وجود جائحة كورونا، الأمر الذي يستدعي منا النهوض النوعي بقطاع الشباب وبعث الأمل به من أجل مستقبل مشرق وقائم على خلق واقع يعتمد في أساسه على تطوير الأنشطة الشبابية بما يخدم قضايا التنمية والاستدامة للموارد والتي تعتبر الطريق المباشر لتنمية الشباب والحفاظ على ديمومة عطائه واستمراريته .

وقالت إن تكريس الأنماط السلوكية المناسبة والسليمة، المرتبطة بالأنشطة الشبابية التطوعية باعتبار أن الإنسان هو المورد الأساس في التنمية وحماية البيئية، كان من الطبيعي أن يكون للحركة الكشفية والطليعة الشبابية دور رائد وفعال في تكريس هذه السلوكيات عبر تربية بيئية قويمه تقوم على التطوع في صيانة الموارد والحفاظ على استمراريتها، باعتبار أن الهدف الأساسي للحركة الكشفية هو المساعدة في تنمية قدرات النشء والشباب بدنياً وعقلياً وروحياً واجتماعياً، من أجل أن ينمو مواطنين إيجابيين مساهمين في خدمة مجتمعاتهم المحلية والوطنية.

وأكدت أن التخطيط البيئي قائم على سياسات معتمدة بالأصل على تنمية الإنسان والاستثمار في الموارد البيئية المعتمدة في معظمها على سياسات التنمية المستدامة بجميع أوجهها.

وأطلقت سلطة جودة البيئة دعوتها نحو العمل البيئي المنظم والممنهج لقطاع الشباب عبر طلائع الحركة الكشفية وطلائع الشبيبة الأخرى لما لذلك من أثر وفعال في التنمية واستدامة الموارد ومكافحة البطالة والفقر.

ودعت للحفاظ على بيئتنا ومواردها من الاستنزاف والتلوث، وأن نكون جميعا جنودا متطوعين في أنشطتنا المختلفة حفاظا على فلسطين وحماية لمواردنا من نهب الاحتلال والانتهاكات المختلفة بحق البيئه الفلسطينية، وإقامة الأنشطة تحت شعار ( الكشافة والشبيه أصدقاء البيئة) مع الالتزام الكامل بمعايير البروتوكول الصحي.

ـــ

ي.ط

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا