أهم الاخبار
الرئيسية رئاسة الوزراء تاريخ النشر: 18/01/2021 12:48 م

اشتية: نطالب بوقف إرهاب المستوطنين ولجم الهجمة الاستيطانية التي تقوض حل الدولتين

 اشتية: نطالب بوقف إرهاب المستوطنين ولجم الهجمة الاستيطانية التي تقوض حل الدولتين
صورة أرشيفية

 

جدّد التأكيد: الحكومة جاهزة لتضع كل ما هو ممكن من أجل إنجاح العملية الانتخابية

دعا الاتحاد الأوروبي لتحضير فريق من المراقبين الدوليين للإشراف على الانتخابات

 الطعومات التي طلبناها ضد كورونا في طريقها الينا قريبا

رام الله 18-1-2021 وفا- طالب رئيس الوزراء محمد اشتية بوقف إرهاب المستوطنين بحق أبناء شعبنا، ولجم الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل، من أجل تقويض حل الدولتين".

وقال اشتية في مستهل جلسة مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، إن قرار الحكومة الإسرائيلية بإنشاء 760 وحدة استيطانية، يدل ليس فقط على سباق الزمن الذي تقوم به إسرائيل مع الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها، بل إنها تستقبل الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بهذه الحزمة من المشاريع الاستيطانية".

وأعرب رئيس الوزراء عن أمله أن تبذل الإدارة الأميركية الجديدة كل جهد ممكن، من أجل لجم هذه الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل، سواء كان ذلك في مدينة القدس، وما حولها، أو في بقية الأراضي الفلسطينية.

وجدّد التأكيد على ضرورة أن يقف العالم بكل جدية أمام مسؤولياته، وأن يحمي مشروع حل الدولتين، الذي ينال اجماعا دوليا.

وأشار إلى أن هذه الهجمة ترافقها هجمة أخرى تتعلق بإرهاب المستوطنين، وما جرى في قرية مادما بحق الطفلة حلا القط هو نموذج يتكرر بشكل يومي بكامل الأراضي الفلسطينية، والاعتداء ليس فقط على الأطفال، ولكنه يطال معظم مقدرات شعبنا.

وفي سياق آخر، طالب بالإفراج الفوري عن الطفل المقدسي عبد الرحمن البشيتي (15 عاما)، المصاب بأمراض مزمنة، وقد تعرض في سجون الاحتلال إلى أقسى أنواع التعذيب.

وحول المرسوم الرئاسي بشأن تحديد موعد الانتخابات العامة، قال رئيس الوزراء: نكرر القول إن الحكومة جاهزة لتضع كل ما هو ممكن من أجل إنجاح العملية الانتخابية التي نريدها، ونحتاجها ليس فقط من أجل إنهاء الانقسام، ولكن أيضا من أجل إعادة الوهج الديمقراطي للمؤسسة الفلسطينية، وللحياة اليومية بشكل ديمقراطي لشعبنا في الأراضي الفلسطينية، وحيثما كان، هذه الانتخابات جاءت لتعزيز مشروعنا الوطني، ولإعادة صياغة الوحدة الوطنية على أساس ديمقراطي.

وأعرب عن أمله أن يتكلل الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي سيعقد في الأسبوع الأول من الشهر المقبل في القاهرة بحضور جميع الفصائل بالنجاح، وإن بند النقاش سوف يكون متعلقا بكيفية نجاح الانتخابات، ونعول عليه كثيرا، ونأمل ألا تكون هناك أية عقبات تذكر.

كما تطرّق إلى مشاركة أهلنا في القدس بالعملية الانتخابية، بقوله: إسرائيل قالت إنها تلتزم بالاتفاقيات الموقعة، وأحد أهم بنودها هي مشاركة المقدسيين، ولذلك ندعو الاتحاد الأوروبي من خلال وزير الخارجية الفلسطيني أن يتم تحضير فريق من المراقبين الدوليين للإشراف على الانتخابات، وبشكل أساسي مساعدتنا بهذا الشأن في القدس.

ودعا رئيس الوزراء المواطنين إلى التسجيل في سجل الانتخابات، كونها عرسا وطنيا وجديا وحقيقيا، منوها إلى أن أوسع مشاركة ليس فقط تعطشا من العديد من ابنائنا الذي سيصوتون لأول مرة، ولكن أيضا لتكون للعملية الديمقراطية مصداقية ومشاركة شعبية واسعة، وأيضا ليكون للمجلس التشريعي المنتخب وزنه في عيون المواطنين.

وقدّم اشتية شكره لأبناء شعبنا في محافظات الوطن كافة على التزامهم بالإجراءات التي أعلنتها الحكومة والمتعلقة بمواجهة فيروس كورونا، مؤكدا أن هذه الالتزامات جاءت بنتائج طيبة والأرقام بشكل يومي تتجه نحو الانخفاض، وعليه تم الاستمرار بالإجراءات المتبعة للوقاية من الفايروس كما هو عليه الحال في الأسبوعيين الماضيين.

وأعلن ان الطعومات ضد الفيروس التي قد طلبناها في طريقها الينا في القريب العاجل، ولا يوجد تاريخ محدد في هذا الموضوع، وقد قمنا في مجلس الوزراء بالتعاقد من أجل 2 مليون طعم بقيمة 10 ملايين دولار أميركي، وستكون هناك طعومات أخرى من مصادر متعددة أيضا.

وفي سياق متصل، قال "إن الضغوطات التي قمنا بها بجانب المجتمع الدولي، من أجل ان تقوم إسرائيل بتطعيم أسرانا في السجون، والتي أكدت أنها ستلتزم بذلك، تدلل على أن الإرادة سواء من قبلنا أو من قبل المجتمع الدولي والضغوطات الجدية التي تمارس بهذا الموضوع هي التي دائما تحرز النتائج المرجوة، وهذا خير دليل".

كما هنأ مجلس الوزراء أبناء شعبنا المسيحيين وأهلنا الأرمن بمناسبة عيد الميلاد المجيد للطوائف الأرمنية.

وقال إنه من المقرر أن يناقش مجلس الوزراء في جلسته خطة تطوير محافظة سلفيت كاملة، وتحويل جواز السفر الفلسطيني الى جواز سفر بيومتري، وهو النموذج العالمي لجواز السفر، مشيرا إلى أن المعدات كانت محجوزة لأكثر من عامين، وسوف يتم الافراج عنها الآن، وبناء عليه سوف يكون الجواز السفر الفلسطيني بمستوى الجوازات في العالم من ناحية النوعية، والمعلومات التي يحتويها.

وتابع: سيناقش المجلس كذلك تعزيز وجود أهلنا من البدو في الأماكن التي يتواجدون فيها، وتقديم كل ما هو ممكن من أجل مساعدتهم، بجانب مناقشة الاتفاق على فاتورة جديدة مع شركات الاتصالات الفلسطينية، وسوف يعتمد اتفاقية الدفع الالكتروني مع الشركة التي ربحت العطاء، كون ذلك سيحقق نقلة نوعية في الخدمة.

 وأشار إلى أنه ستتم مناقشة تأجير حزمة جديدة من أراضي الدولة للانتفاع، موضحا أنه من أجل التطوير سيتم ليس فقد تسييج أراضي الدولة والأوقاف لحمايتها، ولكن الضرورة ملحة لاستثمارها، واليوم معروض على المجلس تأجير مساحات لا باس بها لمستثمرين فلسطينيين، وهذا الأمر يتم من خلال لجنة تقوم بعملها بشفافية وعلى أكمل وجه.

وتابع: يناقش المجلس أيضا قضايا متعلقة بالمعلمين وحقوقهم، وكذلك تشكيل لجنة تقوم بدراسة موظفي العقود في السلطة، والبعض منهم له 12 عاما وأكثر على بند العقود، ولديهم حق علينا أن نقيمهم.

وبهذا الصدد، أكد أن مجلس الوزراء سيناقش تشكيل لجنة لموظفي العقود الذي مضى عليه وقت طويل، ومن يثبت جدارته سيبقى.

وأوضح أنه معروض على مجلس الوزراء اليوم مناقشة إنشاء المستشفى العسكري، لخدمة أبنائنا في الأجهزة الأمنية، حيث جرى تشكيل لجنة منذ أكثر من شهر، لدراسة جدوى انشائها، وهناك تقرير وتوصيات معروضة بهذا الخصوص.

وأشار إلى أن المجلس سيناقش عددا من القوانين المتعلقة بالمنافسة، وحماية أراضي الدولة، وشروط ترخيص مقاولي الانشاءات، ونظام تشكيل محاكم الاستئناف، مشيرا إلى أن الرئيس محمود عباس قد أقر ثلاثة قوانين متعلقة بالسلطة القضائية، ومنها انشاء محاكم استئناف، وبناء عليه ستكون هناك أربع محاكم استئناف في قطاع غزة، والخليل، ونابلس، ورام الله، ولذلك مطلوب من مجلس الوزراء أن يساهم في إنشاء هذه المحاكم وتعزيز الجسم القضائي، بحيث يكون بشفافية عالية، وفي خدمة المواطنين، فالجميع سواسية تحت القانون.

ــــــــــ

س.ك

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا